تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٥٣ - آثار القصد و فوائده
الفصل الأول في القصد
أهمية الاقتصاد
٨٠٥١ الِاقْتِصَادُ نِصْفُ الْمَئُونَةِ (١٥١/ ١).
٨٠٥٢ الْمُؤْمِنُ سِيرَتُهُ الْقَصْدُ وَ سُنَّتُهُ الرُّشْدُ (٣٨٨/ ١).
٨٠٥٣ طَرِيقَتُنَا الْقَصْدُ وَ سُنَّتُنَا الرُّشْدُ (٢٥٤/ ٤).
٨٠٥٤ لِيَكُنْ مَرْكَبُكَ الْقَصْدُ وَ مَطْلَبُكَ الرُّشْدُ (١٢٥/ ٥).
٨٠٥٥ اسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللَّهُ [سُبْحَانَهُ] عَلَيْكَ وَ لَا تُضِعْ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عِنْدَكَ (٢١٣/ ٢).
٨٠٥٦ إِنَّ مَنْعَ الْمُقْتَصِدِ أَحْسَنُ مِنْ عَطَاءِ الْمُبَذِّرِ (٤٩٣/ ٢).
٨٠٥٧ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الِاقْتِصَادَ وَ حُسْنَ التَّدْبِيرِ وَ جَنَّبَهُ سُوءَ التَّدْبِيرِ وَ الْإِسْرَافَ (١٧٥/ ٣).
٨٠٥٨ عَلَيْكَ بِالْعَدْلِ فِي الصَّدِيقِ وَ الْعَدُوِّ وَ الْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنَى (٢٩٤/ ٤).
٨٠٥٩ كُنْ جَوَاداً مُؤْثِراً أَوْ مُقْتَصِداً مُقَدِّراً وَ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ الثَّالِثَ (٦٠٣/ ٤).
٨٠٦٠ مِنَ الْمُرُوَّةِ غَضُّ الطَّرْفِ وَ مَشْيُ الْقَصْدِ (٢٢/ ٦).
٨٠٦١ كَفَى بِالْمَرْءِ كَيْساً أَنْ يَقْتَصِدَ فِي مَآرِبِهِ وَ يُجْمِلَ فِي مَطَالِبِهِ (٥٨٢/ ٤).
آثار القصد و فوائده
٨٠٦٢ الِاقْتِصَادُ يُنْمِي الْقَلِيلَ (٩٢/ ١).
٨٠٦٣ الِاقْتِصَادُ يُنْمِي الْيَسِيرَ (١٣٩/ ١).
٨٠٦٤ خُذِ الْقَصْدَ فِي الْأُمُورِ فَمَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ (٤٤٠/ ٣).
٨٠٦٥ مَنِ اقْتَصَدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ (٢٧٤/ ٥).
٨٠٦٦ عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فِي الْأُمُورِ فَمَنْ عَدَلَ عَنِ الْقَصْدِ جَارَ وَ مَنْ أَخَذَ بِهِ عَدَلَ (٢٩١/ ٤).
٨٠٦٧ عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَعْوَنُ شَيْءٍ عَلَى حُسْنِ الْعَيْشِ وَ لَنْ يَهْلِكَ امْرُؤٌ حَتَّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلَى دِينِهِ (٢٩٧/ ٤).
٨٠٦٨ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَطَاعِمِ فَإِنَّهُ أَبْعَدُ مِنَ السَّرَفِ وَ أَصَحُّ لِلْبَدَنِ وَ أَعْوَنُ عَلَى الْعِبَادَةِ (٣٠١/ ٤).