تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٠٣ - الفصل الثاني في رضى الله و سخطه
الفصل الأول في التوفيق
٣٩٨٤ التَّوْفِيقُ عِنَايَةٌ (٢٦/ ١).
٣٩٨٥ التَّوْفِيقُ رَحْمَةٌ (٤٨/ ١).
٣٩٨٦ التَّوْفِيقُ إِقْبَالٌ (٦٣/ ١).
٣٩٨٧ التَّوْفِيقُ [التَّرَفُّقُ] مِفْتَاحُ الرِّفْقِ (٧١/ ١).
٣٩٨٨ التَّوْفِيقُ قَائِدُ الصَّلَاحِ (٧٩/ ١).
٣٩٨٩ التَّوْفِيقُ مِنْ جَذَبَاتِ الرَّبِّ (١٤٤/ ١).
٣٩٩٠ التَّوْفِيقُ أَوَّلُ النِّعْمَةِ (١٤٦/ ١).
٣٩٩١ التَّوْفِيقُ مُمِدُّ الْعَقْلِ (١٨٨/ ١).
٣٩٩٢ التَّوْفِيقُ رَأْسُ السَّعَادَةِ (٢١٥/ ١).
٣٩٩٣ التَّوْفِيقُ رَأْسُ النَّجَاحِ (٢٣٣/ ١).
٣٩٩٤ التَّوْفِيقُ عِنَايَةُ الرَّحْمَنِ (٢٣٥/ ١).
٣٩٩٥ التَّوْفِيقُ أَفْضَلُ مَنْقَبَةٍ (٢٣٨/ ١).
٣٩٩٦ التَّوْفِيقُ أَشْرَفُ الْحَظَّيْنِ (١٩/ ٢).
٣٩٩٧ حُسْنُ التَّوْفِيقِ خَيْرُ قَائِدٍ (٣٨٦/ ٣).
٣٩٩٨ مَنْ لَمْ يُمِدَّهُ التَّوْفِيقُ لَمْ يُنِبْ إِلَى الْحَقِّ (٤٧٦/ ٥).
٣٩٩٩ لَا مَعُونَةَ كَالتَّوْفِيقِ (٣٥٣/ ٦).
٤٠٠٠ لَا نِعْمَةَ أَفْضَلُ [أَجَلُ] مِنَ التَّوْفِيقِ (٣٨١/ ٦).
٤٠٠١ لَا يَنْفَعُ عِلْمٌ [عَمَلٌ] بِغَيْرِ تَوْفِيقٍ (٣٨٧/ ٦).
٤٠٠٢ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ بِغَيْرِ تَوْفِيقٍ (٤٠٦/ ٦).
٤٠٠٣ مَنِ اسْتَنْصَحَ اللَّهَ حَازَ التَّوْفِيقَ (٣٠٢/ ٥).
٤٠٠٤ عَلَيْكَ بِالاسْتِعَانَةِ بِإِلَهِكَ وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِ فِي تَوْفِيقِكَ وَ تَرْكِكَ كُلَّ شَائِنَةٍ [شَائِبَةٍ] أَوْلَجَتْكَ فِي شُبْهَةٍ أَوْ أَسْلَمَتْكَ إِلَى ضَلَالَةٍ (٢٩٢/ ٤).
٤٠٠٥ كَيْفَ يَتَمَتَّعُ بِالْعِبَادَةِ مَنْ لَمْ يُعِنْهُ التَّوْفِيقُ (٥٦٦/ ٤).
٤٠٠٦ كَمَا أَنَّ الْجِسْمَ وَ الظِّلَّ لَا يَفْتَرِقَانِ كَذَلِكَ الدِّينُ وَ التَّوْفِيقُ لَا يَفْتَرِقَانِ (٦٢٤/ ٤).
٤٠٠٧ اسْتِفْسَادُ [استفاد] الصَّدِيقِ مِنْ عَدَمِ التَّوْفِيقِ (٣٨٣/ ١).
الفصل الثاني في رضى الله و سخطه
٤٠٠٨ تَوَخَّ رِضَا اللَّهِ وَ تَوَقَّ سَخَطَهُ وَ زَعْزِعْ قَلْبَكَ بِخَوْفِهِ (٢٨٧/ ٣).
٤٠٠٩ تَحَرَّ رِضَى اللَّهِ وَ تَجَنَّبْ سَخَطَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِهِ وَ لَا غِنَى بِكَ عَنْ مَغْفِرَتِهِ وَ لَا مَلْجَأَ لَكَ