تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٦٥ - الفصل الثاني في مدح الفقر
الفصل الأول ذم الفقر و آثاره الفردية و الاجتماعية
٨٢١٧ الْقَبْرُ خَيْرٌ مِنَ الْفَقْرِ (١٠٦/ ١).
٨٢١٨ الْحِرْمَانُ خِذْلَانٌ (٣٦/ ١).
٨٢١٩ أَلَا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ (٣٣٦/ ٢).
٨٢٢٠ الْفَقْرُ يُنْسِي (١٥/ ١).
٨٢٢١ الْعُسْرُ يُفْسِدُ الْأَخْلَاقَ (٢٠٢/ ١).
٨٢٢٢ الْعُسْرُ يَشِينُ الْأَخْلَاقَ وَ يُوحِشُ الرِّفَاقَ (٩/ ٢).
٨٢٢٣ إِنَّ الْفَقْرَ مَذَلَّةٌ لِلنَّفْسِ مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ جَالِبٌ لِلْهُمُومِ (٤٩٨/ ٢).
٨٢٢٤ إِنِ افْتَقَرَ قَنَطَ وَ وَهَنَ (١٤/ ٣).
٨٢٢٥ ثَلَاثٌ هُنَّ الْمُحْرِقَاتُ الْمُوبِقَاتُ فَقْرٌ بَعْدَ غِنًى وَ ذُلٌّ بَعْدَ عِزٍّ وَ فَقْدُ الْأَحِبَّةِ [الْأَحِبَّاءِ] (٣٤٤/ ٣).
٨٢٢٦ ضَرُورَةُ الْفَقْرِ تَبْعَثُ عَلَى فَظِيعِ [قَطْعِ] الْأَمْرِ (٢٢٦/ ٤).
٨٢٢٧ الْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ (٣٦٢/ ١).
٨٢٢٨ الْفَقِيرُ فِي الْوَطَنِ مُمْتَهَنٌ (٣٧٣/ ١).
٨٢٢٩ الْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ (٣٧٤/ ١).
٨٢٣٠ الْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ (٣٧٧/ ١).
٨٢٣١ لَيْسَ فِي الْغُرْبَةِ عَارٌ إِنَّمَا الْعَارُ فِي الْوَطَنِ الِافْتِقَارُ (٨٧/ ٥).
الفصل الثاني في مدح الفقر
٨٢٣٢ الْفَقْرُ زِينَةُ الْإِيمَانِ (٦٧/ ١).
٨٢٣٣ الْفَقِيرُ الرَّاضِي نَاجٍ مِنْ حَبَائِلِ إِبْلِيسَ وَ الْغَنِيُّ وَاقِعٌ فِي حَبَائِلِهِ (٨٣/ ٢).
٨٢٣٤ الْفَقْرُ صَلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ مُرِيحُهُ مِنْ حَسَدِ الْجِيرَانِ وَ تَمَلُّقِ الْإِخْوَانِ وَ تَسَلُّطِ السُّلْطَانِ (١٢٨/ ٢).
٨٢٣٥ حُبُّ الْفَقْرِ يَكْسِبُ الْوَرَعَ (٣٩٦/ ٣).
٨٢٣٦ رُبَّ فَقِيرٍ أَعَزُّ مِنْ أَسَدٍ (٥٩/ ٤).
٨٢٣٧ ضَرَرُ الْفَقْرِ أَحْمَدُ مِنْ أَشَرِ الْغِنَى (٢٢٩/ ٤).
٨٢٣٨ عَلَى قَدْرِ الْحِرْمَانِ تَكُونُ الْحِرْفَةُ [الْحِرْقَةُ] (٣١٣/ ٤).
٨٢٣٩ فِي خِفَّةِ الظَّهْرِ رَاحَةُ السِّرِّ وَ تَحْصِينُ الْقَدْرِ (٤٠٠/ ٤).