تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٥٣ - حسن الظن و حسن السريرة
٥٢٩٧ وَفَاءٌ بِالذِّمَمِ زِينَةُ الْكَرَمِ (٢٢٤/ ٦).
٥٢٩٨ لَا تَضْمَنْ مَا لَا تَقْدِرُ عَلَى الْوَفَاءِ بِهِ (٢٦٤/ ٦).
٥٢٩٩ لَا تَعِدْ بِمَا تَعْجَزُ عَنِ الْوَفَاءِ بِهِ (٢٦٤/ ٦).
٥٣٠٠ لَا تَغْدِرَنَّ بِعَهْدِكَ وَ لَا تَخْفِرَنَّ [تُحَقِّرَنَ] ذِمَّتَكَ وَ لَا تَخْتَلْ عَدُوَّكَ فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَهْدَهُ وَ ذِمَّتَهُ أَمْناً لَهُ (٣١٧/ ٦).
٥٣٠١ لَا عَهْدَ لِمَنْ لَا وَفَاءَ لَهُ (٤٠٣/ ٦).
ذم نقض العهد
٥٣٠٢ الْوَعْدُ مَرَضٌ وَ الْبُرْءُ إِنْجَازُهُ (٢٩٥/ ١).
٥٣٠٣ آفَةُ الْعُهُودِ قِلَّةُ الرِّعَايَةِ (١٠٧/ ٣).
٥٣٠٤ آفَةُ الْوَفَاءِ الْغَدْرُ (١١٠/ ٣).
٥٣٠٥ غَيْرُ مُوفٍ بِالْعُهُودِ مَنْ أَخْلَفَ الْوُعُودَ (٣٨٢/ ٤).
٥٣٠٦ لِكُلِّ نَاكِثٍ شُبْهَةٌ (١٤/ ٥).
٥٣٠٧ مَنْ أَخْفَرَ ذِمَّةً اكْتَسَبَ مَذَمَّةً (٢٢٩/ ٥).
٥٣٠٨ مَنْ سَاءَ عَقْدُهُ سَرَّ فَقْدُهُ (٢٧١/ ٥).
٥٣٠٩ مَنْ ذَا الَّذِي يَثِقُ بِكَ إِذَا غَدَرْتَ بِذَوِي رَحِمِكَ (٤٣٤/ ٥).
٥٣١٠ مِنْ عَلَامَاتِ اللُّؤْمِ الْغَدْرُ بِالْمَوَاثِيقِ (١٩/ ٦).
٥٣١١ مِنْ أَفْحَشِ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْوَدَائِعِ (٢٠/ ٦).
٥٣١٢ مَا أَنْجَزَ الْوَعْدَ مَنْ مَطَلَ بِهِ (٦٦/ ٦).
٥٣١٣ مَا أَيْقَنَ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يَرْعَ عُهُودَهُ وَ ذِمَّتَهُ [ذِمَمَهُ] (٧٤/ ٦).
٥٣١٤ وَعْدُ اللَّئِيمِ تَسْوِيفٌ وَ تَعْلِيلٌ (٢٢٢/ ٦).
٥٣١٥ لَا تَحُلَّنَّ عَقْداً يُعْجِزُكَ إِيثَاقُهُ (٢٨٣/ ٦).
٥٣١٦ لَا تَعِدَنَّ عِدَةً لَا تَثِقُ مِنْ نَفْسِكَ بِإِنْجَازِهَا (٢٩٢/ ٦).
٥٣١٧ غَدْرُ الرَّجُلِ مَسَبَّةٌ عَلَيْهِ (٣٨٨/ ٤).
حسن الظن و حسن السريرة
٥٣١٨ الظَّنُّ الصَّوَابُ مِنْ شِيَمِ أُولِي الْأَلْبَابِ (٣٦٥/ ١).
٥٣١٩ أَفْضَلُ الْوَرَعِ حُسْنُ الظَّنِّ (٤٠٣/ ٢).
٥٣٢٠ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ أَنْ تَكُونَ نِيَّةُ [زِينَةُ] الْإِنْسَانِ لِلنَّاسِ جَمِيلَةً كَمَا يُحِبُّ أَنْ تَكُونَ نِيَّتُهُ [نِيَّتُهُمْ] فِي طَاعَتِهِ قَوِيَّةً غَيْرَ مَدْخُولَةٍ (٦٦٧/ ٢).
٥٣٢١ بِحُسْنِ النِّيَّاتِ تَنْجَحُ الْمَطَالِبُ (٢٣٩/ ٣).
٥٣٢٢ حُسْنُ الظَّنِّ رَاحَةُ الْقَلْبِ وَ سَلَامَةُ الدِّينِ (٣٨٤/ ٣).
٥٣٢٣ حُسْنُ الظَّنِّ يُخَفِّفُ الْهَمَّ وَ يُنْجِي مِنْ تَقَلُّدِ الْإِثْمِ (٣٨٥/ ٣).
٥٣٢٤ حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ أَحْسَنِ الشِّيَمِ وَ أَفْضَلِ الْقِسَمِ (٣٨٦/ ٣).
٥٣٢٥ حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ أَفْضَلِ السَّجَايَا وَ أَجْزَلِ الْعَطَايَا (٣٨٨/ ٣).
٥٣٢٦ حُسْنُ الظَّنِّ يُنْجِي مِنْ تَقَلُّدِ الْإِثْمِ (٣٩٠/ ٣).
٥٣٢٧ كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ فَازَ بِهِ الصَّبْرُ وَ حُسْنُ الظَّنِّ (٥٥٤/ ٤).
٥٣٢٨ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ أَهْمَلَ (١٣٦/ ٥).
٥٣٢٩ مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ (٢١٩/ ٥).
٥٣٣٠ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ فَازَ بِالْجَنَّةِ (٢٩٨/ ٥).
٥٣٣١ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالنَّاسِ حَازَ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ (٣٧٩/ ٥).
٥٣٣٢ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ فَازَ بِالْجَنَّةِ (٣٧٩/ ٥).