تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٢٩ - صاحب الحكماء و العلماء
الفصل الأول في المصاحبة الممدوحة
صاحب العقلاء
٩٧٦٨ أَكْثَرُ الصَّلَاحِ وَ الصَّوَابِ فِي صُحْبَةِ أُولِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ (٤٢٤/ ٢).
٩٧٦٩ صَاحِبِ الْعُقَلَاءَ تَغْنَمْ وَ أَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيَا تَسْلَمْ (٢٠٤/ ٤).
٩٧٧٠ صَاحِبِ الْعُقَلَاءَ وَ جَالِسِ الْعُلَمَاءَ وَ اغْلِبِ الْهَوَى تُرَافِقِ الْمَلَأَ الْأَعْلَى (٢٠٤/ ٤).
٩٧٧١ صُحْبَةُ الْوَلِيِّ اللَّبِيبِ حَيَاةُ الرُّوحُ (٢٠٦/ ٤).
٩٧٧٢ عَلَيْكَ بِمُقَارَنَةِ ذِي الْعَقْلِ وَ الدِّينِ فَإِنَّهُ خَيْرُ الْأَصْحَابِ (٢٩١/ ٤).
٩٧٧٣ عَاشِرْ أَهْلَ الْفَضْلِ تَسْعَدْ وَ تَنْبُلْ (٣٥٦/ ٤).
٩٧٧٤ عِمَارَةُ الْقُلُوبِ فِي مُعَاشَرَةِ ذَوِي الْعُقُولِ (٣٥٦/ ٤).
٩٧٧٥ مَنْ صَاحَبَ الْعُقَلَاءَ وُقِّرَ (١٨١/ ٥).
٩٧٧٦ مُصَاحَبَةُ الْعَاقِلِ مَأْمُونَةٌ (١٢٦/ ٦).
قارن أهل الخير
٩٧٧٧ الْصَقْ بِأَهْلِ الْخَيْرِ وَ الْوَرَعِ وَ رَضِّهِمْ عَلَى أَنْ لَا يَطْرُوكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْإِطْرَاءِ تُدْنِي مِنَ الْعِزَّةِ وَ الرِّضَا بِذَلِكَ يُوجِبُ مِنَ اللَّهِ الْمَقْتَ (٢١٨/ ٢).
٩٧٧٨ جَلِيسُ الْخَيْرِ نِعْمَةٌ (٣٥٦/ ٣).
٩٧٧٩ خَيْرُ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ (٤٢١/ ٣).
٩٧٨٠ خَيْرُ الِاخْتِيَارِ مُوَادَّةُ الْأَخْيَارِ (٤٢٦/ ٣).
٩٧٨١ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ تَكْسِبُ الْخَيْرَ كَالرِّيحِ إِذَا مَرَّتْ بِالطِّيبِ حَمَلَتْ طِيباً (٢٠٢/ ٤).
٩٧٨٢ قَارِنْ أَهْلَ الْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ وَ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ (٥١٤/ ٤).
٩٧٨٣ مِنْ أَحْسَنِ الِاخْتِيَارِ صُحْبَةُ الْأَخْيَارِ (٣٥/ ٦).
٩٧٨٤ مِنْ حُسْنِ الِاخْتِيَارِ مُقَارَنَةُ الْأَخْيَارِ وَ مُفَارَقَةُ الْأَشْرَارِ (٤٥/ ٦).
٩٧٨٥ مُعَاشَرَةُ ذَوِي الْفَضَائِلِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ (١٢٦/ ٦).
٩٧٨٦ مُجَالَسَةُ الْأَبْرَارِ تُوجِبُ الشَّرَفَ (١٢٦/ ٦).
صاحب الحكماء و العلماء
٩٧٨٧ جَالِسْ أَهْلَ الْوَرَعِ وَ الْحِكْمَةِ وَ أَكْثِرْ مُنَاقَشَتَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلًا عَلَّمُوكَ وَ إِنْ