تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١١٨ - فضائله
شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحَزَنِنَا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ فِينَا أُولَئِكَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا (٦٦٨/ ٢).
٢٠٥١ شِيعَتُنَا كَالنَّحْلِ لَوْ عَرَفُوا مَا فِي جَوْفِهَا لَأَكَلُوهَا (١٩٠/ ٤).
٢٠٥٢ شِيعَتُنَا كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا حَسَنٌ ظَاهِرُهَا وَ بَاطِنُهَا (١٩٠/ ٤).
ذم الغالي
٢٠٥٣ إِيَّاكُمْ وَ الْغُلُوَّ فِينَا قُولُوا إِنَّا مَرْبُوبُونَ وَ اعْتَقِدُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ (٣٢٤/ ٢).
٢٠٥٤ هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ (١٩٤/ ٦).
٢٠٥٥ إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي وَ بِنَا يَلْحَقُ التَّالِي (١/ ٢).
الفصل الثاني في علي ع
فضائله
٢٠٥٦ أَلَا وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِقِتَالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْتُ وَ أَمَّا الْقَاسِطُونَ فَقَدْ جَاهَدْتُ وَ أَمَّا الْمَارِقَةُ فَقَدْ دَوَّخْتُ وَ أَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَإِنِّي كُفِيتُهُ بِصَعْقَةٍ سَمِعْتُ لَهَا وَجِيبَ قَلْبِهِ وَ رَجَّةَ صَدْرِهِ (٣٤٣/ ٢).
٢٠٥٧ إِنَّ هَاهُنَا [وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ] لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبَ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلًا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا أَوْ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ بِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْحَقِّ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ (٦٢١/ ٢).
٢٠٥٨ أَنَا قَسِيمُ النَّارِ وَ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ صَاحِبُ الْأَعْرَافِ وَ لَيْسَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ إِمَامٌ إِلَّا وَ هُوَ عَارِفٌ بِأَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (٢٦/ ٣).
٢٠٥٩ أَنَا صِنْوُ رَسُولِ اللَّهِ وَ السَّابِقُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ كَاسِرُ الْأَصْنَامِ وَ مُجَاهِدُ الْكُفَّارِ وَ قَامِعُ الْأَضْدَادِ (٣٣/ ٣).
٢٠٦٠ أَنَا كَابُّ الدُّنْيَا لِوَجْهِهَا وَ قَادِرُهَا بِقَدْرِهَا وَ رَادُّهَا عَلَى عَقِبِهَا (٣٦/ ٣).
٢٠٦١ أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَعِي عِتْرَتِي عَلَى الْحَوْضِ [فَلْيَأْخُذْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِنَا وَ لْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا] وَ إِنَّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَنَا وَ نَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَنَا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً (٣٧/ ٣).
٢٠٦٢ أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ (٣٨/ ٣).
٢٠٦٣ أَنَا وَضَعْتُ بِكَلْكَلِ [صُدُورِ] الْعَرَبِ وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ (٣٩/ ٣).
٢٠٦٤ أَنَا مُخَيَّرٌ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَ مُرْتَهَنٌ بِإِتْمَامِ الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ لِأَنِّي إِذَا أَتْمَمْتُهُ فَقَدْ حَفِظْتُهُ وَ إِذَا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَ إِذَا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ (٤٠/ ٣).
٢٠٦٥ أَنَا عَلَى رَدِّ مَا لَمْ أَقُلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلَى رَدِّ مَا قُلْتُهُ (٤٠/ ٣).
٢٠٦٦ أَنَا شَاهِدٌ لَكُمْ وَ حَجِيجُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَيْكُمْ (٤٠/ ٣).