تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٦٠ - وسائل أخرى
٦٤٣ لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحِكْمَةِ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْبَاطِلِ (٤١٤/ ٦).
الفصل السابع في الفهم
٦٤٤ الْعِلْمُ بِالْفَهْمِ (١٨/ ١).
٦٤٥ الْفَهْمُ آيَةُ الْعِلْمِ (١٢٤/ ١).
٦٤٦ الْعِلْمُ دَاعِي الْفَهْمِ (٢٥٩/ ١).
٦٤٧ لِقَاحُ الْعِلْمِ التَّصَوُّرُ وَ الْفَهْمُ (١٢٦/ ٥).
٦٤٨ مَا أَفَادَ الْعِلْمُ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ [لَا يَعْلَمُ] وَ لَا نَفَعَ الْحِلْمُ مَنْ لَمْ يَحْلُمْ (٩٥/ ٦).
٦٤٩ لَيْسَ الْوَهْمُ كَالْفَهْمِ (٧٩/ ٥).
٦٥٠ لِأَهْلِ الْفَهْمِ تَصَرُّفُ الْأَقْوَالِ (١٣٠/ ٥).
٦٥١ مَا افْتَقَرَ مَنْ مَلَكَ فَهْماً (٦٠/ ٦).
٦٥٢ مَنْ تَفَهَّمَ ازْدَادَ (١٥٢/ ٥).
٦٥٣ إِنَّ النَّفْسَ حَمْضَةٌ وَ الْأُذُنَ مَجَّاجَةٌ فَلَا تَجُبَّ فَهْمَكَ بِالْإِلْحَاحِ عَلَى قَلْبِكَ فَإِنَّ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنَ الْبَدَنِ اسْتِرَاحَةً (٥٧٦/ ٢).
الفصل الثامن وسائل المعرفة
السؤال
٦٥٤ الْقُلُوبُ أَقْفَالٌ وَ مَفَاتِحُهَا السُّؤَالُ (٣٧٤/ ١).
٦٥٥ اسْأَلْ تَعْلَمْ (١٦٨/ ٢).
٦٥٦ مَنْ سَأَلَ عَلِمَ (١٣٩/ ٥).
٦٥٧ مَنِ اسْتَرْشَدَ عَلِمَ (١٤١/ ٥).
٦٥٨ مَنْ سَأَلَ اسْتَفَادَ (١٥٢/ ٥).
٦٥٩ مَنْ أَحْسَنَ السُّؤَالَ عَلِمَ (١٩١/ ٥).
٦٦٠ سَلْ عَمَّا لَا بُدَّ لَكَ مِنْ عِلْمِهِ وَ لَا تُعْذِرُ فِي جَهْلِهِ (١٣٦/ ٤).
٦٦١ مَنْ عَلِمَ أَحْسَنَ السُّؤَالَ (١٤١/ ٥).
٦٦٢ مَنْ سَأَلَ فِي صِغَرِهِ أَجَابَ فِي كِبَرِهِ (٢٦٤/ ٥).
٦٦٣ لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَرْبَابِهِ (٣٨٦/ ٦).
٦٦٤ لَا تَسْأَلَنَّ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَفِي الَّذِي قَدْ كَانَ عِلْمٌ كَافٍ (٢٩٧/ ٦).
٦٦٥ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ تَفَقُّهاً وَ لَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً فَإِنَّ الْجَاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبِيهٌ بِالْعَالِمِ وَ إِنَّ الْعَالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبِيهٌ بِالْجَاهِلِ (١٨٠/ ٣).
٦٦٦ أَلَا لَا يَسْتَقْبِحَنَّ مَنْ سُئِلَ [مَنْ يَعْلَمُ إِنْ سُئِلَ] عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ (٣٤٢/ ٢).
الحواس الظاهرة
٦٦٧ الْعَيْنُ رَائِدُ [الْقَلْبِ] الْفِتَنِ (٩٩/ ١).
٦٦٨ الْعَيْنُ بَرِيدُ الْقَلْبِ (١٠٠/ ١).
٦٦٩ الْعُيُونُ طَلَائِعُ الْقُلُوبِ (١١٠/ ١).
٦٧٠ اسْمَعْ تَعْلَمْ وَ اصْمُتْ تَسْلَمْ (١٨١/ ٢).
٦٧١ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَكُمْ أَسْمَاعاً لِتَعِيَ مَا عَنَاهَا وَ أَبْصَاراً لِتَجْلُوَ مِنْ عَشَاهَا [مَا عَشَاهَا] (٣٦٦/ ٣).
٦٧٢ مَنْ أَحْسَنَ الِاسْتِمَاعَ تَعَجَّلَ الِانْتِفَاعَ (٤٧٥/ ٥).
٦٧٣ الْحَظُّ لِلْإِنْسَانِ فِي الْأُذُنِ لِنَفْسِهِ وَ فِي اللِّسَانِ لِغَيْرِهِ (٣٨/ ٢).
٦٧٤ أَيْنَ الْأَبْصَارُ اللَّامِحَةُ مَنَارَ التَّقْوَى (٣٦٤/ ٢).
٦٧٥ قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ (٤٧٢/ ٤).
وسائل أخرى
٦٧٦ قَدِ انْجَابَتِ السَّرَائِرُ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ (٤٧٦/ ٤).
٦٧٧ لَقَدْ أَخْطَأَ الْعَاقِلُ اللَّاهِي الرُّشْدَ وَ أَصَابَهُ ذُو