تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٧٦ - الفصل الثالث أهمية الفرائض و بعض فلسفتها
الفصل الثاني في الصوم و الحج
٣٣٥٧ الصِّيَامُ أَحَدُ الصِّحَّتَيْنِ (٢٧/ ٢).
٣٣٥٨ زَكَاةُ الْبَدَنِ الْجِهَادُ وَ الصِّيَامُ (١٠٦/ ٤).
٣٣٥٩ صَوْمُ الْجَسَدِ الْإِمْسَاكُ عَنِ الْأَغْذِيَةِ بِإِرَادَةٍ وَ اخْتِيَارٍ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ وَ رَغْبَةً فِي الثَّوَابِ وَ الْأُجْرَةِ (٢٢٣/ ٤).
٣٣٦٠ صِيَامُ الْأَيَّامِ الْبِيضِ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ تَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ وَ تُعَظِّمُ [يُعَظِّمُ] الْمَثُوبَاتِ (٢١٤/ ٤).
٣٣٦١ كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الظَّمَأُ (٥٥٢/ ٤).
٣٣٦٢ صَوْمُ النَّفْسِ إِمْسَاكُ الْحَوَاسِّ الْخَمْسِ عَنْ سَائِرِ الْمَآثِمِ وَ خُلُوُّ الْقَلْبِ عَنْ جَمِيعِ أَسْبَابِ الشَّرِّ (٢٢٣/ ٤).
٣٣٦٣ صَوْمُ الْقَلْبِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ اللِّسَانِ وَ صِيَامُ اللِّسَانِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ الْبَطْنِ (٢٢٣/ ٤).
٣٣٦٤ صَوْمُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا أَنْفَعُ الصِّيَامِ (٢١٥/ ٤).
٣٣٦٥ صِيَامُ الْقَلْبِ عَنِ الْفِكْرِ فِي الْآثَامِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ الْبَطْنِ عَنِ الطَّعَامِ (٢١٤/ ٤).
٣٣٦٦ زِيَارَةُ بَيْتِ اللَّهِ أَمْنٌ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ (١١٠/ ٤).
الفصل الثالث أهمية الفرائض و بعض فلسفتها
٣٣٦٧ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا وَ حَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلَا تَعْتَدُوهَا وَ نَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا وَ سَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ وَ لَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا (٥٧٢/ ٢).
٣٣٦٨ لَمْ يَأْمُرْكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَّا بِحَسَنٍ وَ لَمْ يَنْهَكُمْ إِلَّا عَنْ قَبِيحٍ (١٠٤/ ٥).
٣٣٦٩ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ عِبَادَهُ تَخْيِيراً وَ نَهَاهُمْ تَحْذِيراً وَ كَلَّفَ يَسِيراً وَ لَمْ يُكَلِّفْ عَسِيراً وَ أَعْطَى عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيراً وَ لَمْ يُعْصَ مَغْلُوباً وَ لَمْ يُطَعْ مُكْرَهاً وَ لَمْ يُرْسِلِ الْأَنْبِيَاءَ لَعِباً وَ لَمْ يُنْزِلِ الْكِتَابَ عَبَثاً وَ مَا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (٦١٣/ ٢).
٣٣٧٠ إِنْ كُنْتَ حَرِيصاً عَلَى طَلَبِ [عَلَى اسْتِيفَاءِ طَلَبِ] الْمَضْمُونِ لَكَ فَكُنْ حَرِيصاً عَلَى أَدَاءِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكَ (٦/ ٣).
٣٣٧١ جَرِّبْ نَفْسَكَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ بِالصَّبْرِ عَلَى أَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ الدُّءُوبِ فِي إِقَامَةِ النَّوَافِلِ وَ الْوَظَائِفِ (٣٥٨/ ٣).
٣٣٧٢ طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا (٢٤٨/ ٤).
٣٣٧٣ عَلَيْكَ بِحِفْظِ كُلِّ أَمْرٍ لَا تُعْذَرُ بِإِضَاعَتِهِ (٢٩٠/ ٤).
٣٣٧٤ قَضَاءُ اللَّوَازِمِ مِنْ أَفْضَلِ الْمَكَارِمِ (٥١٣/ ٤).
٣٣٧٥ لَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ (٣٦٥/ ٦).
٣٣٧٦ فَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَسَبُّباً [تَسْبِيباً] لِلرِّزْقِ وَ الصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ وَ الْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ وَ الْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ وَ صِلَةَ