تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٣١ - الدنيا محفوف بالمكاره
الدنيا محفوف بالمكاره
٢٢٣٨ الدُّنْيَا مَحَلُّ الْآفَاتِ (١٥٣/ ١).
٢٢٣٩ الدُّنْيَا دَارُ الْمِحَنِ (٢٦٥/ ١)، (١١٢/ ١).
٢٢٤٠ الدُّنْيَا دَارُ الْمِحْنَةِ (٢٧٦/ ١).
٢٢٤١ الدُّنْيَا مَلِيئَةٌ بِالْمَصَائِبِ طَارِقَةٌ بِالْفَجَائِعِ وَ النَّوَائِبِ (١١٤/ ٢)، (٣٤/ ٢).
٢٢٤٢ الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْطَبِرْ (٨٠/ ٢).
٢٢٤٣ الدُّنْيَا شَرَكُ النُّفُوسِ وَ قَرَارَةُ كُلِّ ضُرٍّ وَ بُؤْسٍ (١١٩/ ٢).
٢٢٤٤ إِنَّ بَطْنَ الْأَرْضِ مَيِّتٌ وَ ظَهْرَهُ سَقِيمٌ (٤٩٤/ ٢).
٢٢٤٥ إِنَّ الدُّنْيَا خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ لَذَّتُهَا قَلِيلَةٌ وَ حَسْرَتُهَا طَوِيلَةٌ تَشُوبُ نَعِيمَهَا بِبُؤْسٍ وَ تَقْرِنُ سُعُودَهَا بِنُحُوسٍ وَ تَصِلُ نَفْعَهَا بِضُرٍّ وَ تَمْزِجُ حُلْوَهَا بِمُرٍّ (٦٤٠/ ٢).
٢٢٤٦ إِنَّ الدُّنْيَا رُبَّمَا أَقْبَلَتْ عَلَى الْجَاهِلِ بِالاتِّفَاقٍ وَ أَدْبَرَتْ [عَلَى] الْعَاقِلِ بِالاسْتِحْقَاقِ [مَعَ اسْتِحْقَاقٍ] فَإِنْ أَتَتْكَ مِنْهَا سَهْمَةٌ مَعَ جَهْلٍ أَوْ فَاتَتْكَ مِنْهَا بَغِيَّةٌ مَعَ عَقْلٍ فَإِيَّاكَ أَنْ يَحْمِلَكَ ذَلِكَ عَلَى الرَّغْبَةِ فِي الْجَهْلِ وَ الزُّهْدِ فِي الْعَقْلِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُزْرِي بِكَ وَ يُرْدِيكَ (٦٤٥/ ٢).
٢٢٤٧ إِنَّ لِلدُّنْيَا مَعَ كُلِّ شَرْبَةٍ شَرَقاً وَ مَعَ كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصاً لَا تُنَالُ مِنْهَا نِعْمَةٌ إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى وَ لَا يَسْتَقْبِلُ فِيهَا الْمَرْءُ يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجْلِهِ وَ لَا يَحْيَا لَهُ فِيهَا أَثَرٌ إِلَّا مَاتَ لَهُ أَثَرٌ (٦٥١/ ٢).
٢٢٤٨ دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَحْفُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا يَسْلَمُ نُزَّالُهَا (١٤/ ٤).
٢٢٤٩ دَارٌ هَانَتْ عَلَى رَبِّهَا فَخَلَطَ حَلَالَهَا بِحَرَامِهَا وَ خَيْرَهَا بِشَرِّهَا وَ حُلْوَهَا بِمُرِّهَا (١٤/ ٤).
٢٢٥٠ رُبَّ عَاطِبٍ بَعْدَ السَّلَامَةِ (٥٧/ ٤).
٢٢٥١ كُلُّ يَسَارِ الدُّنْيَا إِعْسَارٌ (٥٤٠/ ٤).
٢٢٥٢ لِلْمُسْتَحْلِي لَذَّةَ الدُّنْيَا غُصَّةٌ (٢٩/ ٥).
٢٢٥٣ لَمْ يَنَلْ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا حَبْرَةً إِلَّا أَعْقَبَتْهُ عَبْرَةٌ (٩٤/ ٥).
٢٢٥٤ لَمْ يَلْقَ أَحَدٌ مِنْ سَرَّاءِ الدُّنْيَا بَطْناً إِلَّا مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرَّائِهَا ظَهْراً (٩٥/ ٥).
٢٢٥٥ لَمْ تُظِلَّ امْرَءً مِنَ الدُّنْيَا دِيمَةُ رَخَاءٍ إِلَّا هَتَنَتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلَاءٍ (١٠٣/ ٥).
٢٢٥٦ مَنْ لَمْ يَتَعَرَّضْ لِلنَّوَائِبِ تَعَرَّضَتْ لَهُ النَّوَائِبُ (٢٤٧/ ٥)
٢٢٥٧ مَنْ بَلَغَ غَايَةَ مَا يُحِبُّ فَلْيَتَوَقَّعْ غَايَةَ مَا يَكْرَهُ. (٣٧٢/ ٥).
٢٢٥٨ مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا أَصَابَهُ (٤٠١/ ٥).
٢٢٥٩ مِنَ السَّاعَاتِ تُولَدُ الْآفَاتُ [الْأَوْقَاتُ] (١٠/ ٦).
٢٢٦٠ مِنْ صِحَّةِ الْأَجْسَامِ تُولَدُ الْأَسْقَامُ (١٣/ ٦).
٢٢٦١ مَا أَقْرَبَ الْبُؤْسَ مِنَ النَّعِيمِ وَ الْمَوْتَ مِنَ الْحَيَاةِ (٧٤/ ٦).
٢٢٦٢ مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيْءٍ طُوبَى إِلَّا وَ قَدْ خَبَأَ لَهُ الدَّهْرُ يَوْمَ سَوْءٍ (٨٤/ ٦).
٢٢٦٣ مَا أَقْرَبَ الرَّاحَةَ مِنَ التَّعَبِ (٨٦/ ٦).