تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤١ - فضيلة العلم
الفصل الأول أهمية المعرفة
١ الْمَعْرِفَةُ نُورُ الْقَلْبِ (١٤٤/ ١).
٢ الْمَعْرِفَةُ الْفَوْزُ بِالْقُدْسِ (١٤٥/ ١).
٣ الْمَعْرِفَةُ بُرْهَانُ [بُنْيَانُ النُّبْلِ] الْفَضْلِ (٢٠٨/ ١).
٤ ذَهَابُ الْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ عَمَى الْبَصِيرَةِ (٣٢/ ٤).
٥ فَقْدُ الْبَصَرِ أَهْوَنُ مِنْ فِقْدَانِ الْبَصِيرَةِ (٤١٣/ ٤).
٦ لِلطَّالِبِ الْبَالِغِ لَذَّةُ الْإِدْرَاكِ (٢٧/ ٥).
٧ لَا يَسْتَخِفُّ بِالْعِلْمِ وَ أَهْلِهِ إِلَّا أَحْمَقٌ جَاهِلٌ (٤٠٧/ ٦).
٨ نَظَرُ الْبَصَرِ لَا يُجْدِي إِذَا عَمِيَتِ الْبَصِيرَةُ (١٧٤/ ٦).
٩ الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَحِمَارِ الطَّاحُونَةِ يَدُورُ وَ لَا يَبْرَحُ مِنْ مَكَانِهِ (١٢٥/ ٢).
١٠ فَاسْمَعُوا أَيُّهَا النَّاسُ وَ عُوا وَ أَحْضِرُوا آذَانَ قُلُوبِكُمْ تَفْهَمُوا (٤٣١/ ٤).
١١ كَمَالُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ وَ قِيمَتُهُ فَضْلُهُ (٦٢٩/ ٤).
١٢ يُنْبِئُ عَنْ قِيمَةِ كُلِّ امْرِئٍ عِلْمُهُ وَ عَقْلُهُ (٤٧٦/ ٦).
١٣ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ مِنَ الْبَهَائِمِ (٣٦٢/ ٥).
١٤ رَأْيُ الشَّيْخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَلَدِ الْغُلَامِ (٩٣/ ٤).
الفصل الثاني في العلم
فضيلة العلم
١٥ غَايَةُ الْفَضَائِلِ الْعِلْمُ (٣٧٥/ ٤).
١٦ رَأْسُ الْفَضَائِلِ الْعِلْمُ (٤٩/ ٤).
١٧ الْعِلْمُ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ (٢٠٥/ ١).
١٨ الْعِلْمُ أَعْلَى فَوْزٍ (١٩٠/ ١).
١٩ الْعِلْمُ لِقَاحُ الْمَعْرِفَةِ (٢٠٨/ ١).
٢٠ الْعُلُومُ نُزْهَةُ الْأُدَبَاءِ (٢٤٥/ ١).
٢١ الْعِلْمُ أَفْضَلُ الْأَنِيسَيْنِ (٢٢/ ٢).
٢٢ مَنْ خَلَا بِالْعِلْمِ لَمْ تُوحِشْهُ خَلْوَةٌ (٢٣٣/ ٥).
٢٣ غِنَى الْعَاقِلِ بِعِلْمِهِ (٣٧٦/ ٤).
٢٤ الْعِلْمُ لَا يَنْتَهِي (٢٦٣/ ١).
٢٥ لَا سَمِيرَ كَالْعِلْمِ (٣٥٥/ ٦).
٢٦ شَيْئَانِ لَا تُبْلَغُ غَايَتُهُمَا الْعِلْمُ وَ الْعَقْلُ (١٨٤/ ٤).
٢٧ الْعِلْمُ يُنْجِيكَ الْجَهْلُ يُرْدِيكَ (٤٥/ ١).
٢٨ الْعِلْمُ يُنْجِدُ الْحِكْمَةُ تُرْشِدُ (١١/ ١).
٢٩ الْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَ نِعْمَةٌ عَمِيمَةٌ (٣٠/ ٢).
٣٠ عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّهُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ (٢٨٦/ ٤).
٣١ حَسَبُ الْمَرْءِ عِلْمُهُ وَ جَمَالُهُ عَقْلُهُ (٤٠١/ ٣).
٣٢ الْعِلْمُ حَاكِمٌ وَ الْمَالُ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ (٦٠/ ٢).
٣٣ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ