تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٠١ - متفرقات
الرِّجَالِ (٣٩٨/ ٤).
١٧٤٨ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ لَتُبَلْبَلُنَّ بَلْبَلَةً وَ لَتُغَرْبَلُنَّ غَرْبَلَةً وَ لَتُسَاطُنَّ سَوْطَ الْقِدْرِ حَتَّى يَعْلُوَ أَسْفَلُكُمْ أَعْلَاكُمْ وَ أَعْلَاكُمْ أَسْفَلَكُمْ وَ لَيَسْبِقَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا قَصَّرُوا وَ لَيُقَصِّرَنَّ سَابِقُونَ كَانُوا سَبَقُوا (٢٤٦/ ٦).
١٧٤٩ ثَلَاثٌ يُمْتَحَنُ بِهَا عُقُولُ الرِّجَالِ هُنَّ الْمَالُ وَ الْوَلَايَةُ وَ الْمُصِيبَةُ (٣٣٧/ ٣).
١٧٥٠ يُمْتَحَنُ الْمُؤْمِنُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ الْخِلَاصُ (٤٧٦/ ٦).
١٧٥١ يُمْتَحَنُ الرَّجُلُ بِفِعْلِهِ لَا بِقَوْلِهِ (٤٧٦/ ٦).
١٧٥٢ الْبَلَاءُ رَدِيفُ الرَّخَاءِ (١٥٤/ ١).
١٧٥٣ إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَ ارْتَابَ (١٥/ ٣).
التنبه و التذكر
١٧٥٤ إِنَّمَا يُعْرَفُ قَدْرُ النِّعَمِ بِمُقَاسَاةِ ضِدِّهَا (٨٠/ ٣).
١٧٥٥ إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ الْبَلَاءَ فَقَدْ أَيْقَظَكَ (١٣٢/ ٣).
١٧٥٦ إِذَا تَبَاعَدَتِ الْمُصِيبَةُ قَرُبَتِ السَّلْوَةُ (١٣٥/ ٣).
١٧٥٧ إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَ عَادَ وَ اجْتَرَى عَلَى مَظَالِمِ الْعِبَادِ (١٥/ ٣).
١٧٥٨ كَيْفَ لَا يُوقِظُكَ بَيَاتُ [بِآيَاتِ] نِقَمِ اللَّهِ وَ قَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعَاصِيهِ مَدَارِجَ سَطَوَاتِهِ (٥٦٧/ ٤).
البعد التكويني
١٧٥٩ إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُهُ الْمَنَايَا وَ نَهَبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ وَ الْحَوَادِثُ (٩٠/ ٣).
١٧٦٠ بِعَوَارِضِ الْآفَاتِ تَتَكَدَّرُ النِّعَمُ (٢١٥/ ٣).
١٧٦١ كُرُورُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ مَكْمَنُ الْآفَاتِ وَ دَاعِي الشَّتَاتِ (٦٢٦/ ٤).
١٧٦٢ لَيْسَ لِلْأَجْسَامِ نَجَاةٌ مِنَ الْأَسْقَامِ (٧٤/ ٥).
١٧٦٣ لَا يَأْمَنُ أَحَدٌ صُرُوفَ الزَّمَانِ وَ لَا يَسْلَمُ مِنْ نَوَائِبِ الْأَيَّامِ (٤٢٠/ ٦).
١٧٦٤ يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الزَّمَانَ أَنْ لَا يَأْمَنَ الصُّرُوفَ وَ الْغِيَرَ (٤٤٣/ ٦).
١٧٦٥ لِكُلِّ حَيٍّ دَاءٌ (١٢/ ٥).
في الضيق فرج
١٧٦٦ أَضْيَقُ مَا يَكُونُ الْحَرَجُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ (٤٠٦/ ٢).
١٧٦٧ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْفَرَجُ عِنْدَ تَضَايُقِ الْأَمْرِ (٤٦٠/ ٢).
١٧٦٨ عِنْدَ انْسِدَادِ الْفَرَجِ تَبْدُو مَطَالِعُ الْفَرَجِ (٣١٩/ ٤).
١٧٦٩ عِنْدَ تَنَاهِي الشَّدَائِدِ يَكُونُ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ (٣١٩/ ٤).
١٧٧٠ عِنْدَ تَضَايُقِ حِلَقِ الْبَلَاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ (٣١٩/ ٤).
١٧٧١ مَا اشْتَدَّ ضِيقٌ إِلَّا قَرَّبَ اللَّهُ فَرَجَهُ (٧٢/ ٦).
متفرقات
١٧٧٢ الْمَصَائِبُ بِالسَّوِيَّةِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ (٣٤٤/ ١).
١٧٧٣ الْمُصِيبَةُ بِالصَّبْرِ أَعْظَمُ الْمُصِيبَتَيْنِ (١٢/ ٢).
١٧٧٤ أَكْرَهُ الْمَكَارِهِ فِيمَا لَا يُحْتَسَبُ (٣٨٩/ ٢).