تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٣٩ - تهذيب النفس
الْإِدْبَارَ عَنْ نَفْسِكَ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ الْمُصَافِحَةِ بِيَدِ الْعُتُوِّ (٢٢١/ ٢).
٤٨١٦ اقْمِعُوا هَذِهِ النُّفُوسَ فَإِنَّهَا طُلَعَةٌ [طُلَقَةٌ] إِنْ تُطِيعُوهَا تَزِغْ بِكُمْ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ (٢٦٣/ ٢).
٤٨١٧ إِنَّ النَّفْسَ الَّتِي تَطْلُبُ الرَّغَائِبَ الْفَانِيَةِ لَتَهْلَكُ فِي طَلَبِهَا وَ تَشْقَى فِي مُنْقَلَبِهَا (٥٣٧/ ٢).
٤٨١٨ إِنَّ النَّفْسَ الَّتِي تَجْهَدُ فِي اقْتِنَاءِ الرَّغَائِبِ الْبَاقِيَةِ لَتُدْرِكُ طَلَبَهَا وَ تَسْعَدُ فِي مُنْقَلَبِهَا (٥٣٧/ ٢).
٤٨١٩ إِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ وَ لَا بِمَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ فَلِمَا ذَا تُشْقِي نَفْسَكَ يَا شَقِيُّ (٥١/ ٣).
٤٨٢٠ إِذَا صَعَبَتْ عَلَيْكَ نَفْسُكَ فَاصْعَبْ لَهَا تَذِلُّ لَكَ وَ خَادِعْ نَفْسَكَ عَنْ نَفْسِكَ تَنْقَدْ لَكَ (١٦٣/ ٣).
٤٨٢١ تَقَاضَ نَفْسَكَ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهَا تَأْمَنْ تَقَاضِيَ غَيْرِكَ لَكَ وَ اسْتَقْصِ عَلَيْهَا تَغْنَ عَنِ اسْتِقْصَاءِ غَيْرِكَ (٢٩٦/ ٣).
٤٨٢٢ كُنْ مُؤَاخِذاً نَفْسَكَ مُغَالِباً سُوءَ طَبْعِكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَحْمِلَ ذُنُوبَكَ عَلَى رَبِّكَ (٦٠٨/ ٤).
٤٨٢٣ كُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً وَ لِثَرْوَتِكَ عِنْدَ الْحَمِيَّةِ [لِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ] وَاقِماً قَامِعاً (٦١٢/ ٤).
٤٨٢٤ لَيْسَ مَنْ أَسَاءَ إِلَى نَفْسِهِ بِذِي مَأْمُولٍ (٨٧/ ٥).
٤٨٢٥ مَنْ أَهَانَ نَفْسَهُ أَكْرَمَهُ اللَّهُ (١٨٥/ ٥).
٤٨٢٦ مَنْ غَشَّ نَفْسَهُ لَمْ يَنْصَحْ غَيْرَهُ (٢٠٨/ ٥).
٤٨٢٧ مَنْ لَمْ يَسُسْ نَفْسَهُ أَضَاعَهَا (٢٤٦/ ٥).
٤٨٢٨ مَنْ سَخِطَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْضَى رَبَّهُ (٢٥٤/ ٥).
٤٨٢٩ مَنْ وَاخَذَ نَفْسَهُ صَانَ قَدْرَهُ وَ حُمِدَ عَوَاقِبُ أَمْرِهِ (٣١٩/ ٥).
٤٨٣٠ مَنِ اسْتَقْصَى عَلَى نَفْسِهِ أَمِنَ اسْتِقْصَاءَ غَيْرِهِ عَلَيْهِ (٣٢٦/ ٥).
٤٨٣١ مَنِ اتَّهَمَ نَفْسَهُ فَقَدْ غَالَبَ الشَّيْطَانَ (٣٦٩/ ٥).
٤٨٣٢ مَنْ وَبَّخَ نَفْسَهُ عَلَى الْعُيُوبِ ارْتَعَدَتْ [ارْتَدَعَتْ] عَنْ كَثِيرِ الذُّنُوبِ (٣٩٩/ ٥).
٤٨٣٣ مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ زَاجِرٌ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ (٤٠٤/ ٥).
٤٨٣٤ مَنْ ذَمَّ نَفْسَهُ أَصْلَحَهَا (٤٤٥/ ٥).
٤٨٣٥ مَا آنَسَكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ بِهَلَكَةِ نَفْسِكَ أَ مَا مِنْ دَائِكَ بُلُولٌ أَمْ لَيْسَ لَكَ مِنْ نَوْمَتِكَ يَقَظَةٌ أَ مَا تَرْحَمُ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَرْحَمُ مِنْ غَيْرِكَ (١٠٣/ ٦).
٤٨٣٦ مَا صَبَّرَكَ أَيُّهَا الْمُبْتَلَى عَلَى دَائِكَ وَ جَلَّدَكَ عَلَى مَصَائِبِكَ وَ عَزَّاكَ عَنِ الْبُكَاءِ عَلَى نَفْسِكَ (١٠٤/ ٦).
٤٨٣٧ مَا لَكَ وَ مَا إِنْ أَدْرَكْتَهُ شَغَلَكَ بِصَلَاحِهِ عَنِ الِاسْتِمْتَاعِ بِهِ وَ إِنْ تَمَتَّعْتَ [تمنعت] بِهِ نَغَّصَهُ عَلَيْكَ ظَفَرُ الْمَوْتِ بِكَ (١٠٤/ ٦).
٤٨٣٨ لَا يَلُمْ لَائِمٌ إِلَّا نَفْسَهُ (٢٦٠/ ٦).
تهذيب النفس
٤٨٣٩ الِاشْتِغَالُ بِتَهْذِيبِ النَّفْسِ أَصْلَحُ (٣٤٨/ ١).
٤٨٤٠ الْكِرَامُ أَصْبَرُ أَنْفُساً (١٥٦/ ١).
٤٨٤١ الْعَارِفُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا وَ نَزَّهَهَا