تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٨٥ - قواعد الدين
١٣٧٩ أَفْضَلُ السَّعَادَةِ اسْتِقَامَةُ الدِّينِ (٣٧٥/ ٢).
١٣٨٠ إِذَا اسْتَخْلَصَ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ الدِّيَانَةَ (١٤٠/ ٣).
١٣٨١ حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُهُ وَ كَرَمُهُ دِينُهُ (٤٠١/ ٣).
١٣٨٢ حِفْظُ الدِّينِ ثَمَرَةُ الْمَعْرِفَةِ وَ رَأْسُ الْحِكْمَةِ (٤٠٥/ ٣).
١٣٨٣ صَيِّرِ الدِّينَ جُنَّةَ حَيَاتِكَ وَ التَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِكَ (٢١١/ ٤).
١٣٨٤ مَنْ رُزِقَ الدِّينُ فَقَدْ رُزِقَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (٣١٢/ ٥).
١٣٨٥ مُرُوَّةُ الْعَاقِلِ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ أَدَبُهُ (١٢٨/ ٦).
١٣٨٦ نِعْمَ الْقَرِينُ الدِّينُ (١٥٨/ ٦).
١٣٨٧ يَسِيرُ الدِّينِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الدُّنْيَا (٤٥٦/ ٦).
١٣٨٨ أَلَا وَ إِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ وَ مَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ (٣٤٠/ ٢).
١٣٨٩ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ لَا يُحِبُّ وَ لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ (٥٣٤/ ٢).
١٣٩٠ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا لِخَاصَّتِهِ وَ صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ (٥٣٥/ ٢).
١٣٩١ إِنْ جَعَلْتَ دُنْيَاكَ تَبَعاً لِدِينِكَ أَحْرَزْتَ دِينَكَ وَ دُنْيَاكَ وَ كُنْتَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْفَائِزِينَ (٢٤/ ٣).
١٣٩٢ حَصِّنُوا الدِّينَ بِالدُّنْيَا وَ لَا تُحَصِّنُوا الدُّنْيَا بِالدِّينِ (٤٠٦/ ٣).
١٣٩٣ عَلَيْكُمْ بِلُزُومِ الدِّينِ وَ التَّقْوَى وَ الْيَقِينِ فَهُنَّ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ وَ بِهِنَّ يُنَالُ [تُنَالُ] رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ (٣٠٢/ ٤).
قواعد الدين
١٣٩٤ سِتٌّ مِنْ قَوَاعِدِ الدِّينِ إِخْلَاصُ الْيَقِينِ وَ نُصْحُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِقَامَةُ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَ حِجُّ الْبَيْتِ وَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا (١٥٠/ ٤).
١٣٩٥ سِتَّةٌ يُخْتَبَرُ بِهَا دِينُ الرَّجُلِ قُوَّةُ الدِّينِ وَ صِدْقُ الْيَقِينِ وَ شِدَّةُ التَّقْوَى وَ مُغَالَبَةُ الْهَوَى وَ قِلَّةُ الرَّغَبِ وَ الْإِجْمَالُ فِي الطَّلَبِ (١٤٧/ ٤).
١٣٩٦ جِمَاعُ الدِّينِ فِي إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ تَقْصِيرِ الْأَمَلِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ وَ الْكَفِّ عَنِ الْقَبِيحِ (٣٦٨/ ٣).
١٣٩٧ ثَلَاثٌ هُنَّ جِمَاعُ الدِّينِ الْعِفَّةُ وَ الْوَرَعُ وَ الْحَيَاءُ (٣٤٢/ ٣).
١٣٩٨ ثَلَاثٌ هُنَّ كَمَالُ الدِّينِ الْإِخْلَاصُ وَ الْيَقِينُ وَ التَّقَنُّعُ (٣٤٥/ ٣).
١٣٩٩ إِنَّمَا الْمُسْتَحْفَظُونَ لِدِينِ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ أَقَامُوا الدِّينَ وَ نَصَرُوهُ وَ حَاطُوهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ وَ حَفِظُوهُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ وَ رَعَوْهُ (٩٥/ ٣).
١٤٠٠ إِنَّ أَفْضَلَ الدِّينِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَ الْبُغْضُ فِي اللَّهِ وَ الْأَخْذُ فِي اللَّهِ وَ الْعَطَاءُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (٥٤١/ ٢).
١٤٠١ إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ بِاللَّهِ وَ ثَمَرُهَا الْمُوَالاةُ فِي اللَّهِ وَ الْمُعَادَاةُ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ (٥٤١/ ٢).
١٤٠٢ شَيْئَانِ هُمَا مِلَاكُ الدِّينِ الصِّدْقُ وَ الْيَقِينُ (١٨٤/ ٤).
١٤٠٣ اعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ الدِّينِ التَّسْلِيمُ وَ آخِرَهُ الْإِخْلَاصُ (١٩٠/ ٢).
١٤٠٤ أَفْضَلُ الدِّينِ قَصْرُ الْأَمَلِ وَ أَفْضَلُ [أَعْلَى]