تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٦١ - لكل حي موت
٣٠٨٠ سَبَبُ الْفَوْتِ الْمَوْتُ (١٢٤/ ٤).
٣٠٨١ غَايَةُ الْمَوْتِ الْفَوْتُ (٣٧٠/ ٤).
٣٠٨٢ مَنْ مَاتَ فَاتَ (١٤٩/ ٥).
٣٠٨٣ الْمَوْتُ بَابُ الْآخِرَةِ (٨٤/ ١).
٣٠٨٤ الْمَوْتُ أَوَّلُ عَدْلِ الْآخِرَةِ (٣٧٦/ ١).
٣٠٨٥ الْمَوْتُ مُفَارَقَةُ دَارِ الْفَنَاءِ وَ ارْتِحَالٌ إِلَى دَارِ النَّقَاءِ [الْبَقَاءِ] (٣٨٠/ ١).
٣٠٨٦ إِنَّ قَادِماً يَقْدَمُ [عَلَيْكَ] بِالْفَوْزِ أَوِ الشَّقْوَةِ لَمُسْتَحِقٌّ لِأَفْضَلِ الْعُدَّةِ (٥٢٤/ ٢).
٣٠٨٧ إِنَّ الْمَوْتَ لَهَادِمُ لَذَّاتِكُمْ وَ مُبَاعِدُ طَلِبَاتِكُمْ وَ مُفَرِّقُ جَمَاعَاتِكُمْ قَدْ أَعْلَقَتْكُمْ حَبَائِلُهُ وَ أَقْصَدَتْكُمْ مَقَاتِلُهُ (٥٨٦/ ٢).
٣٠٨٨ إِنَّ لِلْمَوْتِ لَغَمَرَاتٍ هِيَ أَفْظَعُ مِنْ أَنْ تُسْتَغْرَقَ بِصِفَةٍ أَوْ تَعْتَدِلَ عَلَى عُقُولِ أَهْلِ الدُّنْيَا (٥٨٩/ ٢).
٣٠٨٩ إِنَّ الْمَوْتَ لَزَائِرٌ غَيْرُ مَحْبُوبٍ وَ وَاتِرٌ غَيْرُ مَطْلُوبٍ وَ قِرْنٌ غَيْرُ مَغْلُوبٍ (٥٩٨/ ٢).
٣٠٩٠ بِالْفَنَاءِ تُخْتَمُ الدُّنْيَا (٢١٥/ ٣).
٣٠٩١ تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ (٢٩٣/ ٣).
٣٠٩٢ الْأَجَلُ يَصْرَعُ (٤٥/ ١).
٣٠٩٣ لَتَرْجِعَنَّ الْفُرُوعُ عَلَى أُصُولِهَا وَ الْمَعْلُولَاتُ إِلَى عِلَلِهَا وَ الْجُزْئِيَّاتُ إِلَى كُلِّيَّاتِهَا (٤٤/ ٥).
لكل حي موت
٣٠٩٤ الْمَوْتُ يَأْتِي عَلَى كُلِّ حَيٍّ (٢٩٠/ ١).
٣٠٩٥ إِنَّ مَنْ مَشَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَصَائِرٌ إِلَى بَطْنِهَا (٥٠٦/ ٢).
٣٠٩٦ غَايَةُ الْحَيَاةِ الْمَوْتُ (٣٧٠/ ٤).
٣٠٩٧ فِي كُلِّ نَفْسٍ مَوْتٌ (٣٩٥/ ٤).
٣٠٩٨ كُلُّ طَالِبٍ مَطْلُوبٌ (٥٢٩/ ٤).
٣٠٩٩ كُلُّ طَالِبٍ غَيْرُ اللَّهِ مَطْلُوبٌ (٥٣٩/ ٤).
٣١٠٠ كُلُّ امْرِئٍ لَاقٍ حِمَامَهُ (٥٣٤/ ٤).
٣١٠١ كُلُّ امْرِئٍ طَالِبُ أُمْنِيَّتِهِ وَ مَطْلُوبُ مَنِيَّتِهِ (٥٤٢/ ٤).
٣١٠٢ كَيْفَ يَسْلَمُ مِنَ الْمَوْتِ طَالِبُهُ (٥٦٠/ ٤).
٣١٠٣ لِكُلِّ نَفْسٍ حِمَامٌ (١٢/ ٥).
٣١٠٤ لِكُلِّ شَيْءٍ فَوْتٌ (١٤/ ٥).
٣١٠٥ لِكُلِّ حَيٍّ مَوْتٌ (١٤/ ٥).
٣١٠٦ لِكُلِّ امْرِئٍ يَوْمٌ لَا يَعْدُوهُ (٢٠/ ٥).
٣١٠٧ لِلنُّفُوسِ حِمَامٌ (٢٧/ ٥).
٣١٠٨ مَنْ عَاشَ مَاتَ (١٤٩/ ٥).
٣١٠٩ لَا تَرْعَوِي الْمَنِيَّةُ اخْتِرَاماً (٣٧٤/ ٦).
٣١١٠ الْأَجَلُ جُنَّةٌ (٤٨/ ١).
٣١١١ الْأَجَلُ حِصْنٌ حَصِينٌ (١٣٣/ ١).
٣١١٢ الْأَجَلُ مَحْتُومٌ وَ الرِّزْقُ مَقْسُومٌ فَلَا يَغُمَّنَّ أَحَدَكُمْ إِبْطَاؤُهُ فَإِنَّ الْحِرْصَ لَا يُقَدِّمُهُ وَ الْعَفَافَ لَا يُؤَخِّرُهُ وَ الْمُؤْمِنُ بِالتَّحَمُّلِ خَلِيقٌ (١٣١/ ٢).
٣١١٣ أَصْدَقُ شَيْءٍ الْأَجَلُ (٣٧١/ ٢).
٣١١٤ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدَأَ وَ لَا إِلَيْكُمُ انْتَهَى وَ قَدْ كَانَ صَاحِبُكُمْ هَذَا يُسَافِرُ فَعُدُّوهُ فِي بَعْضِ سَفَرَاتِهِ فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلَّا قَدِمْتُمْ عَلَيْهِ (٥١٦/ ٢).
٣١١٥ إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ لَجُنَّةٌ حَصِينَةٌ (٥٥٠/ ٢).
٣١١٦ سَمِعَ ع رَجُلًا يَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ فَقَالَ ع إِنَّ قَوْلَنَا إِنَّا لِلَّهِ