تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٨٦ - آثار الإحسان
٨٨٠٥ عَلَيْكَ بِمَكَارِمِ الْخِلَالِ وَ اصْطِنَاعِ الرِّجَالِ فَإِنَّهُمَا يَقِيَانِ مَصَارِعَ السَّوْءِ وَ يُوجِبَانِ الْجَلَالَةَ (٢٩٢/ ٤).
٨٨٠٦ عِنْدَ كَثْرَةِ الْإِفْضَالِ وَ شِدَّةِ الِاحْتِمَالِ تَتَحَقَّقُ الْجَلَالَةُ (٣٢٤/ ٤).
٨٨٠٧ كَثْرَةُ الصَّنَائِعِ تَرْفَعُ الشَّرَفَ وَ يَسْتَدِيمُ الشُّكْرَ (٥٩٤/ ٤).
٨٨٠٨ مَعَ الْإِحْسَانِ تَكُونُ الرِّفْعَةُ (١٢٢/ ٦).
٨٨٠٩ الْإِحْسَانُ مَحَبَّةٌ (٣٨/ ١).
٨٨١٠ سَبَبُ الْمَحَبَّةِ الْإِحْسَانُ (١٢١/ ٤).
٨٨١١ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى النَّاسِ اسْتَدَامَ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ (٣٥٤/ ٥).
٨٨١٢ مَنْ كَثُرَ إِحْسَانُهُ أَحَبَّهُ إِخْوَانُهُ (٣٠١/ ٥).
٨٨١٣ مَنْ صَنَعَ الْعَارِفَةَ الْجَمِيلَةَ حَازَ الْمَحْمَدَةَ الْجَزِيلَةَ (٢٢٢/ ٥).
٨٨١٤ مَنْ أَحْسَنَ اكْتَسَبَ حُسْنَ الثَّنَاءِ (٢٨٠/ ٥).
٨٨١٥ لَا يُحْمَدُ إِلَّا مَنْ بَذَلَ إِحْسَانَهُ (٣٩٨/ ٦).
٨٨١٦ المروف [الْمَعْرُوفُ] حَسَبٌ (٣٠/ ١).
٨٨١٧ الْمُحْسِنُ مُعَانٌ الْمُسِيءُ مُهَانٌ (٥٣/ ١).
٨٨١٨ الْكَرَمُ أَعْطَفُ مِنَ الرَّحِمِ (٣٧٢/ ١).
٨٨١٩ الْمُحْسِنُ حَيٌّ وَ إِنْ نُقِلَ إِلَى مَنَازِلِ الْأَمْوَاتِ (٣٩٣/ ١).
٨٨٢٠ الْكَرِيمُ عِنْدَ اللَّهِ مَحْبُورٌ مُثَابٌ وَ عِنْدَ النَّاسِ مَحْبُوبٌ مُهَابٌ (١٥١/ ٢).
٨٨٢١ أَحْسِنْ تُشْكَرْ (١٧٠/ ٢).
٨٨٢٢ أَحْسِنْ يُحْسَنْ إِلَيْكَ (١٧٦/ ٢).
٨٨٢٣ إِنَّكَ إِنْ أَحْسَنْتَ فَنَفْسَكَ تُكْرِمُ وَ إِلَيْهَا تُحْسِنُ (٥٦/ ٣).
٨٨٢٤ صَاحِبُ الْمَعْرُوفِ لَا يَعْثَرُ وَ إِذَا عَثَرَ وَجَدَ مُتَّكَأً (٢٠١/ ٤).
٨٨٢٥ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ (٢٠٤/ ٤).
٨٨٢٦ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تُدِرُّ النَّعْمَاءَ وَ تَدْفَعُ الْبَلَاءَ (٢٠٥/ ٤).
٨٨٢٧ عَادَةُ الْإِحْسَانِ مَادَّةُ الْإِمْكَانِ (٣٣٠/ ٤).
٨٨٢٨ كُلُّ مُحْسِنٍ مُسْتَأْنِسٌ (٥٢٧/ ٤).
٨٨٢٩ كُلُّ نِعْمَةٍ أُنِيلَ مِنْهَا الْمَعْرُوفُ فَإِنَّهَا مَأْمُونَةُ السَّلْبِ مُحَصَّنَةٌ مِنَ الْغِيَرِ (٥٤٣/ ٤).
٨٨٣٠ كَثْرَةُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَ تَنْشُرُ الذِّكْرَ (٥٩٤/ ٤).
٨٨٣١ كَافِلُ دَوَامِ الْغِنَى وَ الْإِمْكَانِ إِتْبَاعُ الْإِحْسَانِ الْإِحْسَانَ (٦٣٣/ ٤).
٨٨٣٢ مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ كَثُرَ الرَّاغِبُ إِلَيْهِ (٣٠٦/ ٥).
٨٨٣٣ مَنْ كَثُرَ إِحْسَانُهُ كَثُرَ خَدَمُهُ وَ أَعْوَانُهُ (٣٣٢/ ٥).
٨٨٣٤ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى النَّاسِ حَسُنَتْ عَوَاقِبُهُ وَ سَهُلَتْ لَهُ طُرُقُهُ (٣٧٧/ ٥).
٨٨٣٥ مِنَ النُّبْلِ أَنْ يَبْذُلَ الرَّجُلُ مَالَهُ وَ يَصُونَ عِرْضَهُ (٢٧/ ٦).
٨٨٣٦ مَا اكْتُسِبَ الشُّكْرُ بِمِثْلِ بَذْلِ الْمَعْرُوفِ (٥٩/ ٦).
٨٨٣٧ مَا حُصِّنَتِ النِّعَمُ بِمِثْلِ الْإِنْعَامِ بِهَا (٦٩/ ٦).
٨٨٣٨ مَا مِنْ شَيْءٍ يَحْصُلُ بِهِ الْأَمَانُ أَبْلَغَ مِنْ إِيمَانٍ وَ إِحْسَانٍ (١١٢/ ٦).
٨٨٣٩ وَضْعُ الصَّنِيعَةِ فِي أَهْلِهَا يَكْبِتُ الْعَدُوَّ وَ يَقِي مَصَارِعَ السَّوْءِ (٢٤٣/ ٦).