تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٨٤ - الطاعة عز و نصر و سلم
٣٤٧٥ أَحَقُّ مَنْ تُطِيعُهُ مَنْ لَا تَجِدُ مِنْهُ بُدّاً وَ لَا تَسْتَطِيعُ لِأَمْرِهِ رَدّاً (٤٤٤/ ٢).
٣٤٧٤ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الطَّاعَةَ غَنِيمَةَ الْأَكْيَاسِ عِنْدَ تَفْرِيطِ الْعَجَزَةِ (٥٣٢/ ٢).
٣٤٧٥ إِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (١٤٠/ ٣).
٣٤٧٦ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ رُشْدَهُ وَ وَفَّقَهُ لِطَاعَتِهِ (١٩٥/ ٣).
٣٤٧٧ ثَابِرُوا عَلَى الطَّاعَاتِ وَ سَارِعُوا إِلَى فِعْلِ الْخَيْرَاتِ وَ تَجَنَّبُوا السَّيِّئَاتِ وَ بَادِرُوا إِلَى فِعْلِ الْحَسَنَاتِ وَ تَجَنَّبُوا ارْتِكَابَ الْمَحَارِمِ (٣٥٢/ ٣).
٣٤٧٨ دَوَامُ الطَّاعَاتِ وَ فِعْلُ الْخَيْرَاتِ وَ الْمُبَادَرَةُ إِلَى الْمَكْرُمَاتِ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ وَ أَفْضَلِ الْإِحْسَانِ (٢٠/ ٤).
٣٤٧٩ شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَ تَبْقَى تَبِعَتُهُ وَ بَيْنَ عَمَلٍ تَذْهَبُ مَئُونَتُهُ وَ تَبْقَى مَثُوبَتُهُ (١٨٠/ ٤).
٣٤٨٠ طَاعَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا يَحُوزُهَا إِلَّا مَنْ بَذَلَ الْجِدَّ وَ اسْتَفْرَغَ الْجُهْدَ (٢٥٤/ ٤).
٣٤٨١ كُنْ مُطِيعاً لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَ بِذِكْرِهِ آنِساً وَ تَمَثَّلْ فِي حَالِ تَوَلِّيكَ عَنْهُ إِقْبَالَهُ عَلَيْكَ يَدْعُوكَ إِلَى عَفْوِهِ وَ يَتَغَمَّدُكَ بِفَضْلِهِ (٦١٥/ ٤).
٣٤٨٢ لَوْ لَمْ يَتَوَاعَدِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ لَوَجَبَ أَنْ لَا يُعْصَى شُكْراً لِنِعْمَتِهِ (١١٦/ ٥).
٣٤٨٣ لَوْ لَمْ يُرَغِّبِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي طَاعَتِهِ لَوَجَبَ أَنْ يُطَاعَ رَجَاءَ رَحْمَتِهِ (١١٧/ ٥).
٣٤٨٤ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِالطَّاعَةِ أَحْسَنَ لَهُ الْحِبَاءَ (٢٨٨/ ٥).
٣٤٨٥ مَنْ صَبَرَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَوَّضَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَيْراً مِمَّا صَبَرَ عَلَيْهِ (٣٣١/ ٥)
٣٤٨٦ مَنْ صَلُحَ مَعَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَمْ يَفْسُدْ مَعَ أَحَدٍ. (٣٣٤/ ٥).
٣٤٨٧ مِنَ الْمُرُوءَةِ طَاعَةُ اللَّهِ وَ حُسْنُ التَّقْدِيرِ (٢٢/ ٦).
٣٤٨٨ مِنْ كَرَمِ النَّفْسِ الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ (٢٩/ ٦).
٣٤٨٩ مِنْ تَقْوَى النَّفْسِ الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ (٤٤/ ٦).
٣٤٩٠ مَا أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِشَيْءٍ إِلَّا وَ أَعَانَ عَلَيْهِ (٧٣/ ٦).
٣٤٩١ مَا مِنْ شَيْءٍ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ يَأْتِي إِلَّا فِي كُرْهٍ (٩٩/ ٦).
٣٤٩٢ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ لَا يَخْلُوَ فِي كُلِّ حَالَةٍ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ وَ مُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ (٤٤٠/ ٦).
الطاعة عز و نصر و سلم
٣٤٩٣ الطَّاعَةُ أَبْقَى عَزٍّ (١٩٠/ ١).
٣٤٩٤ الطَّاعَةُ عِزُّ الْمُعْسِرِ (٢٦٥/ ١).
٣٤٩٥ الْعَزِيزُ مَنِ اعْتَزَّ بِالطَّاعَةِ (٣٣٥/ ١).
٣٤٩٦ أَخُو الْعِزِّ مَنْ تَحَلَّى بِالطَّاعَةِ (٣٤٧/ ١).
٣٤٩٧ إِذَا طَلَبْتَ الْعِزَّ فَاطْلُبْهُ بِالطَّاعَةِ (١٣٥/ ٣).
٣٤٩٨ شَرَفُ الْمُؤْمِنِ إِيمَانُهُ وَ عِزُّهُ بِطَاعَتِهِ (١٨٠/ ٤).
٣٤٩٩ كُلُّ مُطِيعٍ مُكْرَمٌ (٥٢٧/ ٤).
٣٥٠٠ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عَزَّ وَ قَوِيَ (٢٩١/ ٥).
٣٥٠١ مَنْ سَرَّهُ الْغِنَى بِلَا مَالٍ وَ الْعِزُّ بِلَا سُلْطَانٍ وَ الْكَثْرَةُ بِلَا عَشِيرَةٍ فَلْيَخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَى عِزِّ طَاعَتِهِ فَإِنَّهُ وَاجِدُ ذَلِكَ كُلِّهِ (٣٩٠/ ٥).
٣٥٠٢ مَنْ كَثُرَتْ طَاعَتُهُ كَثُرَتْ كَرَامَتُهُ (٤٤٤/ ٥).