تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٨٧ - إضاعة الإحسان
أهل الإحسان
٨٨٤٠ أَجَلُّ الْمَعْرُوفِ مَا صُنِعَ إِلَى أَهْلِهِ (٤٠٨/ ٢).
٨٨٤١ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّوَالِ أَغْنَاهُمْ عَنِ السُّؤَالِ (٤١٠/ ٢).
٨٨٤٢ أَحَقُّ مَنْ بَرِرْتَ مَنْ لَا يَغْفُلُ بِرَّكَ (٤١٢/ ٢).
٨٨٤٣ أَفْضَلُ الْكُنُوزِ مَعْرُوفٌ يُودَعُ الْأَحْرَارَ وَ عِلْمٌ يَتَدَارَسُهُ الْأَخْيَارُ (٤٥٧/ ٢).
٨٨٤٤ أَوْلَى النَّاسِ بِالاصْطِنَاعِ مَنْ إِذَا مُطِلَ صَبَرَ وَ إِذَا مُنِعَ عَذَرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ (٤٧٤/ ٢).
٨٨٤٥ أَحَقُّ النَّاسِ بِالْإِحْسَانِ مَنْ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ بَسَطَ بِالْقُدْرَةِ يَدَيْهِ (٤٨٤/ ٢).
٨٨٤٦ أَوْلَى النَّاسِ بِالْإِنْعَامِ مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ (٤٨٥/ ٢).
٨٨٤٧ إِنَّ بِأَهْلِ الْمَعْرُوفِ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى اصْطِنَاعِهِ أَكْثَرُ مِمَّا بِأَهْلِ الرَّغْبَةِ إِلَيْهِمْ مِنْهُ (٥٢٩/ ٢).
٨٨٤٨ إِنَّ إِحْسَانَكَ إِلَى مَنْ كَادَكَ مِنَ الْأَضْدَادِ وَ الْحُسَّادِ لَأَغْيَظُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوَاقِعِ إِسَاءَتِكَ مِنْهُمْ وَ هُوَ دَاعٍ إِلَى صَلَاحِهِمْ (٦٠٥/ ٢).
٨٨٤٩ إِنَّ كَرَامَتَكَ لَا تَتَّسِعُ لِجَمِيعِ الْخَلْقِ فَتَوَخَّ بِهَا أَفَاضِلَ الْخَلْقِ (٦٠٦/ ٢).
٨٨٥٠ جِمَاعُ الْفَضْلِ فِي اصْطِنَاعِ الْحُرِّ وَ الْإِحْسَانِ إِلَى أَهْلِ الْخَيْرِ (٣٧٦/ ٣).
٨٨٥١ أَحَقُّ مَنْ ذَكَرْتَ مَنْ لَا يَنْسَاكَ (٤١٢/ ٢).
٨٨٥٢ أَحَقُّ مَنْ شَكَرْتَ مَنْ لَا يَمْنَعُ مَزِيدَكَ (٤١٢/ ٢).
إضاعة الإحسان
٨٨٥٣ اصْطِنَاعُ الْكَفُورِ مِنْ أَعْظَمِ الْجُرْمِ (٣٩١/ ١).
٨٨٥٤ الْكَرَامَةُ تُفْسِدُ مِنَ اللَّئِيمِ بِقَدْرِ [قَدْرَ] مَا تُصْلِحُ مِنَ الْكَرِيمِ (١٢٩/ ٢).
٨٨٥٥ إِنَّ إِمْسَاكَ الْحَافِظِ أَجْمَلُ مِنْ بَذْلِ الْمُضَيِّعِ (٤٩٣/ ٢).
٨٨٥٦ تَضْيِيعُ الْمَعْرُوفِ وَضْعُهُ فِي غَيْرِ عَرُوفٍ (٢٧٧/ ٣).
٨٨٥٧ ظُلْمُ الْإِحْسَانِ وَضْعُهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ (٢٨٠/ ٤).
٨٨٥٨ ظَلَمَ الْمَعْرُوفَ مَنْ وَضَعَهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ (٢٧٦/ ٤).
٨٨٥٩ مَنْ أَسْدَى مَعْرُوفاً إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ ظَلَمَ مَعْرُوفَهُ (٣١٨/ ٥).
٨٨٦٠ لَا تَضَعَنَّ مَعْرُوفَكَ عِنْدَ غَيْرِ عَرُوفٍ (٢٦٣/ ٦).
٨٨٦١ لَا خَيْرَ فِي الْمَعْرُوفِ إِلَى غَيْرِ عَرُوفٍ (٤٢٧/ ٦).
٨٨٦٢ رَأْسُ الرَّذَائِلِ اصْطِنَاعُ الْأَرَاذِلِ (٥٢/ ٤).
٨٨٦٣ شَرُّ الْأَفْعَالِ مَا هَدَمَ الصَّنِيعَةَ (١٦٣/ ٤).
٨٨٦٤ مَنْ لَمْ يُرَبِّ مَعْرُوفَهُ فَقَدْ ضَيَّعَهُ (٤٤٧/ ٥).
٨٨٦٥ مَنْ لَمْ يُرَبِّ مَعْرُوفَهُ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَصْنَعْهُ (٤٥٤/ ٥).
٨٨٦٦ مِنْ أَعْظَمِ الْفَجَائِعِ إِضَاعَةُ الصَّنَائِعِ (٢٠/ ٦).
٨٨٦٧ مَرَبَّةُ الْمَعْرُوفِ أَحْسَنُ [خَيْرٌ] مِنِ ابْتِدَائِهِ (١٢٨/ ٦).
٨٨٦٨ وَاضِعُ مَعْرُوفِهِ عِنْدَ غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ مُضَيِّعٌ لَهُ (٢٤١/ ٦).
٨٨٦٩ لَا تَصْطَنِعْ مَنْ يَكْفُرُ بِرَّكَ (٢٧١/ ٦).