تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٧٣ - أهميتها و فوائدها
١٠٨٠٠ مَنِ اعْتَبَرَ بِغِيَرِ الدُّنْيَا قَلَّتْ مِنْهُ الْأَطْمَاعُ (٤٧٥/ ٥).
ذم من لم يعتبر
١٠٨٠١ مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ بِغِيَرِهِ لَمْ يَسْتَظْهِرْ لِنَفْسِهِ (٢٦٤/ ٥).
١٠٨٠٢ مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ بِتَصَارِيفِ الْأَيَّامِ لَمْ يَنْزَجِرْ بِالْمَلَامِ (٣٤٢/ ٥).
١٠٨٠٣ مَنْ لَمْ يَتَّعِظْ بِالنَّاسِ وَعَظَ اللَّهُ النَّاسَ بِهِ (٤٠٠/ ٥).
١٠٨٠٤ مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ بِغِيَرِ [بِعِبَرِ] الدُّنْيَا وَ صُرُوفِهَا لَمْ تَنْجَعْ فِيهِ الْمَوَاعِظُ (٤٢٠/ ٥).
١٠٨٠٥ لَا فِكْرَ لِمَنْ لَا اعْتِبَارَ لَهُ (٤٠١/ ٦).
١٠٨٠٦ لَا اعْتِبَارَ لِمَنْ لَا ازْدِجَارَ لَهُ (٤٠١/ ٦).
الفصل الثاني اغتنام الفرص
أهميتها و فوائدها
١٠٨٠٧ اجْعَلْ زَمَانَ رَخَائِكَ [رَجَائِكَ] عُدَّةً لِأَيَّامِ بَلَائِكَ (٢٠٣/ ٢).
١٠٨٠٨ مَاضِي يَوْمِكَ فَائِتٌ وَ آتِيهِ مُتَّهَمٌ وَ وَقْتُكَ مُغْتَنَمٌ فَبَادِرْ فِيهِ فُرْصَةَ الْإِمْكَانِ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَثِقَ بِالزَّمَانِ (١٤٠/ ٦).
١٠٨٠٩ الْفُرَصُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ (٢٩٨/ ١).
١٠٨١٠ انْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ فَإِنَّهَا تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ (٢٤٤/ ٢).
١٠٨١١ إِنَّ الْفُرَصَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ فَانْتَهِزُوهَا إِذَا أَمْكَنَتْ فِي أَبْوَابِ الْخَيْرِ وَ إِلَّا عَادَتْ نَدَماً (٥٧٣/ ٢).
١٠٨١٢ الْفُرْصَةُ سَرِيعَةُ الْفَوْتِ وَ بَطِيئَةُ الْعَوْدِ (١١٣/ ٢).
١٠٨١٣ الْفُرْصَةُ غُنْمٌ (٥٤/ ١).
١٠٨١٤ الْمَرْءُ ابْنُ سَاعَتِهِ [بَيْنَ سَاعَتَيْهِ] (١٢٢/ ١).
١٠٨١٥ التُّؤَدَةُ مَمْدُوحَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي أَفْعَالِ الْبِرِّ (٨٦/ ٢).
١٠٨١٦ التَّثَبُّتُ خَيْرٌ مِنَ الْعَجَلَةِ إِلَّا فِي فُرَصِ الْبِرِّ (٨٩/ ٢).
١٠٨١٧ أَفْضَلُ الرَّأْيِ مَا لَمْ يَفُتِ الْفُرَصَ وَ لَمْ يُورِثِ الْغُصَصَ (٤٤١/ ٢).
١٠٨١٨ أَشَدُّ الْغُصَصِ فَوْتُ الْفُرَصِ (٤٤١/ ٢).
١٠٨١٩ إِذَا أَمْكَنَتِ الْفُرْصَةُ فَانْتَهِزْهَا فَإِنَّ إِضَاعَةَ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ (١٧٠/ ٣).
١٠٨٢٠ بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ غُصَّةً (٢٤١/ ٣).
١٠٨٢١ خُذُوا مَهَلَ الْأَيَّامِ وَ حُوطُوا قَوَاصِيَ الْإِسْلَامِ وَ بَادِرُوا هُجُومَ الْحِمَامِ (٤٤٨/ ٣).
١٠٨٢٢ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ بَادَرَ الْعَمَلَ وَ أَكْمَشَ [وَ أَكْثَرَ] مِنْ وَجَلٍ (٤٣/ ٤).
١٠٨٢٣ شِيمَةُ الْأَتْقِيَاءِ اغْتِنَامُ الْمُهْلَةِ وَ التَّزَوُّدُ لِلرَّحْلَةِ (١٨٦/ ٤).
١٠٨٢٤ طُوبَى لِمَنْ قَصَّرَ أَمَلَهُ وَ اغْتَنَمَ مَهَلَهُ (٢٤٠/ ٤).
١٠٨٢٥ غَافِصِ [عافص] الْفُرْصَةَ عِنْدَ إِمْكَانِهَا فَإِنَّكَ غَيْرُ مُدْرِكِهَا بَعْدَ فَوْتِهَا (٣٩٢/ ٤).
١٠٨٢٦ قَدْ تُصَابُ الْفُرْصَةُ (٤٦٩/ ٤).
١٠٨٢٧ لَيْسَ كُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ (٧٧/ ٥).
١٠٨٢٨ مَنْ غَافَصَ [من غامض] الْفُرَصَ أَمِنَ الْغُصَصَ (٢١٩/ ٥).
١٠٨٢٩ مَنْ نَاهَزَ الْفُرْصَةَ أَمِنَ الْغُصَّةَ (٤٧٤/ ٥).