تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٦٥ - الموانع المتفرقة
٨٣٢ كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الْهُدَى مَنْ يَغْلِبُهُ الْهَوَى (٥٦٦/ ٤).
٨٣٣ لَوْ ارْتَفَعَ الْهَوَى لَأَنِفَ غَيْرُ الْمُخْلِصِ مِنْ عَمَلِهِ (١١١/ ٥).
٨٣٤ مَنْ مَلَكَهُ هَوَاهُ ضَلَّ (١٣٧/ ٥).
٨٣٥ مَنْ خَالَفَ هَوَاهُ أَطَاعَ الْعِلْمَ (٢٤٤/ ٥).
٨٣٦ مَنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ أَعْمَاهُ وَ أَصَمَّهُ وَ أَذَلَّهُ وَ أَضَلَّهُ (٤٧٠/ ٥).
٨٣٧ مَنْ نَظَرَ بِعَيْنِ هَوَاهُ افْتُتِنَ وَ جَارَ وَ عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ زَاغَ وَ حَارَ (٤٧٠/ ٥).
٨٣٨ لَا يُبْعِدَنَّ هَوَاكَ عِلْمَكَ (٢٧٤/ ٦).
الشهوة
٨٣٩ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ عَقْلٍ مَغْلُولٍ بِالشَّهْوَةِ أَنْ يَنْتَفِعَ بِالْحِكْمَةِ (٤٠٤/ ٣).
٨٤٠ ذَهَابُ الْعَقْلِ بَيْنَ الْهَوَى وَ الشَّهْوَةِ (٣٢/ ٤).
٨٤١ غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْعِظَاتِ قَلْبٌ مُتَعَلِّقٌ [تَعَلَّقَ] بِالشَّهَوَاتِ (٣٨٢/ ٤).
٨٤٢ مَنْ غَلَبَ شَهْوَتَهُ ظَهَرَ عَقْلُهُ (١٩٥/ ٥).
٨٤٣ لَا عَقْلَ مَعَ شَهْوَةٍ (٣٦١/ ٦).
٨٤٤ لَا تَجْتَمِعُ الشَّهْوَةُ وَ الْحِكْمَةُ (٣٧٠/ ٦).
٨٤٥ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَعُدَّ عَاقِلًا مَنْ يَغْلِبُهُ الْغَضَبُ وَ الشَّهْوَةُ (٤٣١/ ٦).
العجب و التكبر
٨٤٦ الْعُجْبُ يُفْسِدُ الْعَقْلَ (١٨٩/ ١).
٨٤٧ الْإِعْجَابُ ضِدُّ الصَّوَابِ وَ آفَةُ الْأَلْبَابِ (٣٥٧/ ١).
٨٤٨ آفَةُ اللُّبِّ الْعُجْبُ (١٠٩/ ٣).
٨٤٩ شَرُّ آفَاتِ الْعَقْلِ الْكِبْرُ (١٧٨/ ٤).
٨٥٠ لَا يَتَعَلَّمُ مَنْ يَتَكَبَّرُ (٣٧٣/ ٦).
اللجاج و الجدل
٨٥١ الْجَدَلُ فِي الدِّينِ يُفْسِدُ الْيَقِينَ (٣٠٨/ ١).
٨٥٢ اللَّجُوجُ لَا رَأْيَ لَهُ (٢٢٣/ ١).
٨٥٣ اللَّجَاجُ يُفْسِدُ الرَّأْيَ (٢٦٩/ ١).
٨٥٤ الْإِصْرَارُ شَرُّ الْآرَاءِ (٢٠٤/ ١).
الموانع المتفرقة
٨٥٥ سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ حُبُّ الدُّنْيَا (١٢٥/ ٤).
٨٥٦ زَخَارِفُ الدُّنْيَا تُفْسِدُ الْعُقُولَ الضَّعِيفَةَ (١١٤/ ٤).
٨٥٧ حُبُّ الدُّنْيَا يُفْسِدُ الْعَقْلَ وَ يُهِمُّ [وَ يُصِمُ] الْقَلْبَ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ يُوجِبُ أَلِيمَ الْعِقَابِ (٣٩٧/ ٣).
٨٥٨ لِحُبِّ الدُّنْيَا صَمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ عَمِيَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِيرَةِ (٤٢/ ٥).
٨٥٩ مَنْ أَحَبَّ شَيْئاً لَهِجَ بِذِكْرِهِ (١٧٧/ ٥).
٨٦٠ الْأَمَانِيُّ تُعْمِي عُيُونَ الْبَصَائِرِ [التَّصَابُرِ] (٣٦٢/ ١).
٨٦١ كَثْرَةُ الْأَمَانِيِّ مِنْ فَسَادِ الْعَقْلِ (٥٨٩/ ٤).
٨٦٢ الْغَضَبُ يُفْسِدُ الْأَلْبَابَ وَ يُبَعِّدُ مِنَ الصَّوَابِ (٣٥٧/ ١).
٨٦٣ غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْحِكْمَةِ عَقْلٌ مَعْلُولٌ بِالْغَضَبِ وَ الشَّهْوَةِ (٣٨٠/ ٤).
٨٦٤ الْمُسْتَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي الْخَطَإِ وَ الْغَلَطِ (٣١٧/ ١).
٨٦٥ الِاسْتِبْدَادُ بِرَأْيِكَ يُزِلُّكَ وَ يُهَوِّرُكَ فِي