تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٧٤ - بعض آثارهما
الْأَتْقِيَاءِ (٣٢٦/ ٤).
٥٩٩٣ لِلْمُتَّقِي هُدًى فِي رَشَادٍ وَ تَحَرُّجٌ عَنْ فَسَادٍ وَ حِرْصٌ فِي إِصْلَاحِ مَعَادٍ (٤٠/ ٥).
٥٩٩٤ لِلْمُتَّقِي ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ وَ قَصْرُ الْأَمَلِ وَ اغْتِنَامُ الْمَهَلِ (٤٧/ ٥).
٥٩٩٥ لِيَصْدُقْ تَحَرِّيكَ فِي الشُّبُهَاتِ فَإِنَّ مَنْ وَقَعَ فِيهَا ارْتَبَكَ (٥٣/ ٥).
٥٩٩٦ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ أَكْمَلَ التُّقَى (١٥٤/ ٥).
٥٩٩٧ مَنْ مَلَكَ شَهْوَتَهُ كَانَ تَقِيّاً (٢٦٥/ ٥).
٥٩٩٨ مَنْ مَلَكَ شَهْوَتَهُ كَمُلَتْ مُرُوَّتُهُ وَ حَسُنَتْ عَاقِبَتُهُ (٣٦٥/ ٥).
٥٩٩٩ مَنْ تَوَرَّعَ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ (٢٩٩/ ٥).
٦٠٠٠ مِنْ أَفْضَلِ الْوَرَعِ أَنْ لَا تُبْدِيَ فِي خَلْوَتِكَ مَا تَسْتَحْيِي مِنْ إِظْهَارِهِ فِي عَلَانِيَتِكَ (٢٦/ ٦).
٦٠٠١ وَرَعُ الْمُؤْمِنِ يَظْهَرُ فِي عَمَلِهِ (٢٤١/ ٦).
٦٠٠٢ لَا وَرَعَ كَغَلَبَةِ الشَّهْوَةِ (٣٥١/ ٦).
٦٠٠٣ لَا يُفْسِدُ التَّقْوَى إِلَّا غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ (٣٧٦/ ٦).
بعض آثارهما
٦٠٠٤ التَّقْوَى تُعِزُّ (٣٩/ ١).
٦٠٠٥ الْوَرَعُ مُجِلٌّ (٥٣/ ١).
٦٠٠٦ الْعَمَلُ وَرَعٌ رَاجِحٌ [الْوَرَعُ عَمَلٌ رَاجِحٌ] (١٤٧/ ١).
٦٠٠٧ التَّقْوَى جِمَاعُ التَّنَزُّهِ وَ الْعَفَافِ (٣٠/ ٢).
٦٠٠٨ التَّقْوَى ظَاهِرُهُ شَرَفُ الدُّنْيَا وَ بَاطِنُهُ شَرَفُ الْآخِرَةِ (١٠٦/ ٢).
٦٠٠٩ أَشْعِرْ قَلْبَكَ التَّقْوَى وَ خَالِفِ الْهَوَى تَغْلِبِ الشَّيْطَانَ (١٩٥/ ٢).
٦٠١٠ ارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ اللَّهُ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْوَعْدِ مِيعَادُهُ (٢٤٧/ ٢).
٦٠١١ إِنَّ التَّقْوَى عِصْمَةٌ لَكَ فِي حَيَاتِكَ وَ زُلْفَى لَكَ بَعْدَ مَمَاتِكَ (٥٠٩/ ٢).
٦٠١٢ إِنَّ التَّقْوَى فِي الْيَوْمِ الْحِرْزُ وَ الْجُنَّةُ وَ فِي غَدٍ الطَّرِيقُ إِلَى الْجَنَّةِ مَسْلَكُهَا وَاضِحٌ وَ سَالِكُهَا رَابِحٌ (٥٩٥/ ٢).
٦٠١٣ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ عِمَارَةُ الدِّينِ وَ عِمَادُ الْيَقِينِ وَ إِنَّهَا لَمِفْتَاحُ صَلَاحٍ وَ مِصْبَاحُ نَجَاحٍ (٥٩٦/ ٢).
٦٠١٤ إِنَّ مَنْ فَارَقَ التَّقْوَى أُغْرِيَ بِاللَّذَّاتِ وَ الشَّهَوَاتِ وَ وَقَعَ فِي تِيهِ السَّيِّئَاتِ وَ لَزِمَهُ كَبِيرُ التَّبِعَاتِ (٥٩٧/ ٢).
٦٠١٥ آفَةُ الْوَرَعِ قِلَّةُ الْقَنَاعَةِ (١٠٤/ ٣).
٦٠١٦ بِالتَّقْوَى تُقْطَعُ حُمَةُ الْخَطَايَا (٢٢٣/ ٣).
٦٠١٧ بِالْوَرَعِ يَكُونُ التَّنَزُّهُ مِنَ الدَّنَايَا [عَنِ الدَّنَايَا] (٢٢٣/ ٣).
٦٠١٨ ثَمَرَةُ التَّوَرُّعِ النَّزَاهَةُ (٣٣٢/ ٣).
٦٠١٩ بِالتَّقْوَى تَزْكُو الْأَعْمَالُ (٢٣٥/ ٣).
٦٠٢٠ بِالْوَرَعِ يَتَزَكَّى الْمُؤْمِنُ (٢٣٦/ ٣).
٦٠٢١ دَاوُوا بِالتَّقْوَى الْأَسْقَامَ وَ بَادِرُوا بِهَا الْحِمَامَ وَ اعْتَبِرُوا بِمَنْ أَضَاعَهَا وَ لَا يَعْتَبِرَنَّ بِكُمْ مَنْ أَطَاعَهَا (٢٣/ ٤).
٦٠٢٢ كُنْ وَرِعاً تَكُنْ زَكِيّاً (٦٠٠/ ٤).
٦٠٢٣ كُنْ مُتَنَزِّهاً تَكُنْ تَقِيّاً (٦٠٠/ ٤).
٦٠٢٤ مَنْ تَوَفَّى سَلِمَ (١٣٨/ ٥).
٦٠٢٥ مَنِ اتَّقَى أَصْلَحَ (١٤٧/ ٥).
٦٠٢٦ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ (٢٦٩/ ٥).