تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٥٥ - ذم الظلم
الفصل الأول في الظلم
ذم الظلم
١٠٣٧٧ الْجَوْرُ تَبِعَاتٌ (٥٥/ ١).
١٠٣٧٨ الْجَوْرُ مُضَادُّ الْعَدْلِ (٦٩/ ١).
١٠٣٧٩ الظُّلْمُ أَلْأَمُ [أُمُ] الرَّذَائِلِ (٢٠٢/ ١).
١٠٣٨٠ الظُّلْمُ جُرْمٌ لَا يُنْسَى (٣٦٣/ ١).
١٠٣٨١ إِيَّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ يَزُولُ عَمَّنْ تَظْلِمُهُ وَ يَبْقَى عَلَيْكَ (٢٩٠/ ٢).
١٠٣٨٢ ابْعُدُوا عَنِ الظُّلْمِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الْجَرَائِمِ وَ أَكْبَرُ الْمَآثِمِ (٢٥١/ ٢).
١٠٣٨٣ أَلَا وَ إِنَّ الظُّلْمَ ثَلَاثَةٌ فَظُلْمٌ لَا يُغْفَرُ [لا يعرف] وَ ظُلْمٌ لَا يُتْرَكُ وَ ظُلْمٌ مَغْفُورٌ لَا يُطْلَبُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ [لا يعرف] فَالشِّرْكُ [فالشك] بِاللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ عِنْدَ بَعْضِ الْهَنَاتِ وَ أَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً الْعِقَابُ هُنَالِكَ شَدِيدٌ لَيْسَ جَرْحاً بِالْمُدَى وَ لَا ضَرْباً بِالسِّيَاطِ وَ لَكِنَّهُ مَا يُسْتَصْغَرُ ذَلِكَ مَعَهُ (٣٤٥/ ٢).
١٠٣٨٤ أَخْسَرُكُمْ أَظْلَمُكُمْ (٣٧٠/ ٢).
١٠٣٨٥ أَقْبَحُ السِّيَرِ الظُّلْمُ (٣٨٥/ ٢).
١٠٣٨٦ أَفْحَشُ الْبَغْيِ الْبَغْيُ عَلَى الْأُلَّافِ (٣٩٩/ ٢).
١٠٣٨٧ أَجْوَرُ النَّاسِ مَنْ ظَلَمَ مَنْ أَنْصَفَهُ (٤٣٦/ ٢).
١٠٣٨٨ أَجْوَرُ النَّاسِ مَنْ عَدَّ جَوْرَهُ عَدْلًا مِنْهُ (٤٧٤/ ٢).
١٠٣٨٩ أَظْلَمُ النَّاسِ مَنْ سَنَّ سُنَنَ الْجَوْرِ وَ مَحَا سُنَنَ الْعَدْلِ (٤٧٩/ ٢).
١٠٣٩٠ إِنَّ أَسْوَأَ الْمَعَاصِي مَغَبَّةُ الْغَيِّ (٤٨٨/ ٢).
١٠٣٩١ إِنَّ الْقُبْحَ فِي الظُّلْمِ بِقَدْرِ الْحُسْنِ فِي الْعَدْلِ (٥٠٢/ ٢).
١٠٣٩٢ رَأْسُ الْجَهْلِ الْجَوْرُ (٥٠/ ٤).
١٠٣٩٣ شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَظْلِمُ النَّاسَ (١٦٤/ ٤).
١٠٣٩٤ شَرُّ أَخْلَافِ النُّفُوسِ الْجَوْرُ (١٧٨/ ٤).
١٠٣٩٥ ظَاهَرَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِالْعِنَادِ مَنْ ظَلَمَ الْعِبَادَ (٢٧٦/ ٤).
١٠٣٩٦ كَيْفَ يَعْدِلُ فِي غَيْرِهِ مَنْ يَظْلِمُ نَفْسَهُ (٥٦٤/ ٤).