تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٩٧ - الفصل الثامن الرضا بالكفاف
عُمُرِكَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ سَيَأْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ بِمَا قَسَمَ لَكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ عُمُرَكَ فَمَا هَمُّكَ بِمَا لَيْسَ لَكَ (٣٢٩/ ٦).
٩١٩٣ لَا يَمْلِكُ إِمْسَاكَ الْأَرْزَاقِ وَ إِدْرَارَهَا إِلَّا الرَّزَّاقُ (٤١٥/ ٦).
٩١٩٤ الرِّزْقُ يَطْلُبُ مَنْ لَا يَطْلُبُهُ (٣٧٠/ ١).
٩١٩٥ الْأَرْزَاقُ لَا تُنَالُ بِالْحِرْصِ وَ الْمُطَالَبَةِ (٣٧١/ ١).
٩١٩٦ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَبَى أَنْ يَجْعَلَ أَرْزَاقَ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ (٥٣٩/ ٢).
٩١٩٧ رِزْقُكَ يَطْلُبُكَ فَأَرِحْ نَفْسَكَ مِنْ طَلَبِهِ (٩٢/ ٤).
٩١٩٨ قَصِّرْ مِنْ حِرْصِكَ وَ قِفْ عِنْدَ الْمَقْدُورِ لَكَ مِنْ رِزْقِكَ تُحْرِزْ دِينَكَ (٥١٠/ ٤).
٩١٩٩ لِكُلِّ رِزْقٍ سَبَبٌ فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ (١٩/ ٥).
٩٢٠٠ لَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ (٦٩/ ٥).
٩٢٠١ لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ بِمَرْزُوقٍ (٧٥/ ٥).
٩٢٠٢ لَيْسَ كُلُّ مُجْمِلٍ بِمَحْرُومٍ (٧٦/ ٥).
٩٢٠٣ لَيْسَ كُلُّ مَنْ أَضَلَّ فَقَدَ (٩١/ ٥).
٩٢٠٤ لَمْ يَفُتْ نَفْساً مَا قُدِّرَ لَهَا مِنَ الرِّزْقِ (٩٧/ ٥).
٩٢٠٥ لَمْ يَصْدُقْ يَقِينُ مَنْ أَسْرَفَ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْهَدَ نَفْسَهُ فِي الْمُكْتَسَبِ (١٠٦/ ٥).
٩٢٠٦ لَوْ جَرَتِ الْأَرْزَاقُ بِالْأَلْبَابِ وَ الْعُقُولِ لَمْ تَعِشِ الْبَهَائِمُ وَ الْحَمْقَى (١٢٢/ ٥).
٩٢٠٧ مَنْ لَمْ يُعْطِ قَاعِداً لَمْ يُعْطَ قَائِماً (٢٤٨/ ٥).
٩٢٠٨ مَنِ اهْتَمَّ بِرِزْقِ غَدٍ لَمْ يُفْلِحْ أَبَداً (٤٤٧/ ٥).
٩٢٠٩ لَا يُنَالُ الرِّزْقُ بِالتَّعَنِّي (٣٦٩/ ٦).
٩٢١٠ يَطْلُبُكَ رِزْقُكَ أَشَدُّ مِنْ طَلَبِكَ لَهُ فَأَجْمِلْ فِي طَلَبِهِ (٤٩٢/ ٦).
٩٢١١ رُبَّ سَاعٍ لِقَاعدٍ (٥٥/ ٤).
٩٢١٢ رُبَّ سَاهِرٍ لِرَاقِدٍ (٥٥/ ٤).
٩٢١٣ كَمْ مِنْ طَالِبٍ خَائِبٍ وَ مَرْزُوقٍ غَيْرِ طَالِبٍ (٥٤٩/ ٤).
الفصل الثامن الرضا بالكفاف
٩٢١٤ الرِّضَا غَنَاءٌ وَ السَّخَطُ عَنَاءٌ (٢٦/ ١).
٩٢١٥ الرِّضَا بِالْكَفَافِ يُؤَدِّي إِلَى الْعَفَافِ (٣٩٠/ ١).
٩٢١٦ الرِّضَا بِالْكَفَافِ خَيْرٌ مِنَ السَّعْيِ فِي الْإِسْرَافِ (١٠١/ ٢).
٩٢١٧ ارْضَ بِمَا قُسِمَ لَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً (١٨٨/ ٢).
٩٢١٨ ارْضَ مِنَ الرِّزْقِ بِمَا قُسِمَ لَكَ تَعِشْ غَنِيّاً (١٨٩/ ٢).
٩٢١٩ أَغْنَى النَّاسِ الرَّاضِي بِقَسْمِ اللَّهِ (٤٤٣/ ٢).
٩٢٢٠ خُذْ مِنْ قَلِيلِ الدُّنْيَا مَا يَكْفِيكَ وَ دَعْ مِنْ كَثِيرِهَا مَا يُطْغِيكَ (٤٤١/ ٣).
٩٢٢١ حُسْنُ التَّقْدِيرِ مَعَ الْكَفَافِ خَيْرٌ مِنَ السَّعْيِ فِي الْإِسْرَافِ (٣٨٧/ ٣).
٩٢٢٢ حُسْنُ الْعَفَافِ وَ الرِّضَا بِالْكَفَافِ مِنْ دَعَائِمِ الْإِيمَانِ (٣٨٩/ ٣).
٩٢٢٣ خُذُوا مِنْ كَرَائِمِ [كَرِيمِ] أَمْوَالِكُمْ مَا يَرْفَعُ بِهِ رَبُّكُمْ سَنِيَّ أَعْمَالِكُمْ (٤٤٣/ ٣).
٩٢٢٤ رَأْسُ الْقَنَاعَةِ الرِّضَا (٥٤/ ٤).
٩٢٢٥ طُوبَى لِمَنْ تَحَلَّى بِالْعَفَافِ وَ رَضِيَ