تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٨٣ - في الصحة و السلامة
١١١٣٥ لَا تَسْأَلْ مَنْ تَخَافُ مَنْعَهُ (٢٦٤/ ٦).
١١١٣٦ لَا تَأْمَنْ عَدُوّاً وَ إِنْ شَكَرَ (٢٦٨/ ٦).
١١١٣٧ لَا تُطْمِعِ الْعُظَمَاءَ فِي حَيْفِكَ (٢٧٤/ ٦).
١١١٣٨ لَا تُسْرِعْ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُكْرَهُونَ فَيَقُولُوا فِيكَ مَا لَا يَعْلَمُونَ (٢٩٦/ ٦).
١١١٣٩ لَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا وَ إِنْ تَحَلَّى بِالصِّلَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْبَرْقِ الْخَاطِفِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ الظَّلَمَةَ (٣٠٢/ ٦).
١١١٤٠ لَا تُنَابِذْ عَدُوَّكَ وَ لَا تُقَرِّعْ صَدِيقَكَ وَ اقْبَلِ الْعُذْرَ وَ إِنْ كَانَ كَذِباً وَ دَعِ الْجَوَابَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ إِنْ كَانَ لَكَ (٣١٣/ ٦).
١١١٤١ لَا يَسُوءَنَّكَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيكَ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ كَانَ ذَنْباً عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ وَ إِنْ كَانَ عَلَى خِلَافِ مَا قَالُوا كَانَتْ حَسَنَةً لَمْ تَعْمَلْهَا (٣٢٠/ ٦).
١١١٤٢ لَا شَرَفَ كَالسُّؤْدَدِ (٣٥٣/ ٦).
١١١٤٣ لَا رَأْيَ لِمَنْ لَا يُطَاعُ (٣٩٣/ ٦).
١١١٤٤ لَا يَنْتَصِرُ الْمَظْلُومُ بِلَا نَاصِرٍ (٣٩٤/ ٦).
١١١٤٥ لَا يُقِيمُ أَمْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا مَنْ لَا يُصَانِعُ وَ لَا يُخَادِعُ وَ لَا تَغُرُّهُ الْمَطَامِعُ (٤٠٩/ ٦).
في الصحة و السلامة
١١١٤٦ يَسِّرُوا وَ لَا تُعَسِّرُوا وَ خَفِّفُوا وَ لَا تُثَقِّلُوا (٤٧٤/ ٦).
١١١٤٧ الْفَقْدُ أَحْزَانٌ (٢٨/ ١).
١١١٤٨ الصِّحَّةُ أَفْضَلُ النِّعَمِ (٢٦٣/ ١).
١١١٤٩ الْعَافِيَةُ أَهْنَى النِّعَمِ (٢٤٠/ ١).
١١١٥٠ الْعَافِيَةُ أَفْضَلُ [أَشْرَفُ] اللِّبَاسَيْنِ (٢١/ ٢).
١١١٥١ الصِّحَّةُ أَهْنَأُ اللَّذَّتَيْنِ (٢٣/ ٢).
١١١٥٢ الْعَوَافِي [الْعَافِيَةُ] إِذَا دَامَتْ جُهِلَتْ وَ إِذَا فُقِدَتْ عُرِفَتْ (٧٨/ ٢).
١١١٥٣ امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ (١٨٥/ ٢).
١١١٥٤ أَوْفَرُ الْقِسْمِ صِحَّةُ الْجِسْمِ (٣٩١/ ٢).
١١١٥٥ بِالْعَافِيَةِ تُوجَدُ لَذَّةُ الْحَيَاةِ (٢٠٣/ ٣).
١١١٥٦ بِالصِّحَّةِ تَسْتَكْمِلُ اللَّذَّةُ (٢٠٩/ ٣).
١١١٥٧ بِصِحَّةِ الْمِزَاجِ تُوجَدُ لَذَّةُ الطَّعْمِ (٢٢٥/ ٣).
١١١٥٨ تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ وَ تَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي الْأَبْدَانِ كَمَا يَفْعَلُ فِي الْأَغْصَانِ أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ (٣٠٨/ ٣).
١١١٥٩ ثَوْبُ الْعَافِيَةِ أَهْنَأُ الْمَلَابِسِ (٣٤٦/ ٣).
١١١٦٠ دَوَامُ الْعَافِيَةِ أَهْنَأُ عَطِيَّةٍ وَ أَفْضَلُ قِسْمٍ (٢١/ ٤).
١١١٦١ صِحَّةُ الْأَجْسَامِ مِنْ أَهْنَإِ الْأَقْسَامِ (١٩٨/ ٤).
١١١٦٢ كَيْفَ يَغْتَرُّ بِسَلَامَةِ جِسْمٍ مُعَرَّضٍ لِلْآفَاتِ (٥٦١/ ٤).
١١١٦٣ كَيْفَ يَكُونُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ وَ يَسْقُمُ بِصِحَّتِهِ وَ يُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ (٥٦٨/ ٤).
١١١٦٤ لَا دَوَاءَ لِمَشْغُوفٍ بِدَائِهِ (٣٥٩/ ٦).
١١١٦٥ لَا شِفَاءَ لِمَنْ كَتَمَ طَبِيبَهُ دَاءَهُ (٣٥٩/ ٦).
١١١٦٦ لَا تَجْتَمِعُ الصِّحَّةُ وَ النَّهَمُ (٣٦٩/ ٦).
١١١٦٧ لَا تَجْتَمِعُ الْجُوعُ وَ الْمَرَضُ (٣٦٩/ ٦).
١١١٦٨ لَا وِقَايَةَ أَمْنَعُ مِنَ السَّلَامَةِ (٣٦٦/ ٦).
١١١٦٩ لَا تَجْتَمِعُ الشَّبِيبَةُ وَ الْهَرَمُ (٣٧٠/ ٦).
١١١٧٠ لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ (٣٧١/ ٦).
١١١٧١ لَا تُنَالُ الصِّحَّةُ إِلَّا بِالْحِمْيَةِ (٣٧٦/ ٦).
١١١٧٢ لَا لِبَاسَ أَجْمَلُ مِنَ السَّلَامَةِ (٣٨٠/ ٦).