تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣١٧ - الفصل الأول في المكارم و الفضائل
الفصل الأول في المكارم و الفضائل
٧٣١١ الِارْتِقَاءُ إِلَى الْفَضَائِلِ صَعْبٌ مُنْجٍ [منجي] (٢٩٦/ ١).
٧٣١٢ الْكَرَمُ حُسْنُ السَّجِيَّةِ وَ اجْتِنَابُ الدَّنِيَّةِ (٢٩/ ٢).
٧٣١٣ الْفَضِيلَةُ بِحُسْنِ الْكَمَالِ وَ مَكَارِمِ الْأَفْعَالِ لَا بِكَثْرَةِ الْمَالِ وَ جَلَالَةِ الْأَعْمَالِ (٨١/ ٢).
٧٣١٤ أَكْرِهْ نَفْسَكَ عَلَى الْفَضَائِلِ فَإِنَّ الرَّذَائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْهَا (٢٣٨/ ٢).
٧٣١٥ أَقْوَى الْوَسَائِلِ حُسْنُ الْفَضَائِلِ (٣٩٥/ ٢).
٧٣١٦ إِنَّكُمْ إِلَى مَكَارِمِ الْأَفْعَالِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى جَمْعِ الْأَمْوَالِ (٦٥/ ٣).
٧٣١٧ إِذَا رَغِبْتَ فِي الْمَكَارِمِ فَاجْتَنِبِ الْمَحَارِمَ (١٣٨/ ٣).
٧٣١٨ إِذَا كَانَ فِي الرَّجُلِ خَلَّةٌ رَائِقَةٌ فَانْتَظِرْ مِنْهُ أَخَوَاتِهَا (١٧٧/ ٣).
٧٣١٩ إِذَا لَمْ تَنْفَعِ الْكَرَامَةُ فَالْإِهَانَةُ أَحْزَمُ وَ إِذَا لَمْ يَنْجَعِ السَّوْطُ فَالسَّيْفُ أَحْسَمُ (١٨٨/ ٣).
٧٣٢٠ إِذَا كَانَتْ مَحَاسِنُ الرَّجُلِ أَكْثَرَ مِنْ مَسَاوِيهِ فَذَلِكَ الْكَامِلُ [التَّكَامُلُ] وَ إِذَا كَانَ مُتَسَاوِيَ الْمَحَاسِنِ وَ الْمَسَاوِي فَذَلِكَ الْمُتَمَاسِكُ وَ إِنْ زَادَتْ مَسَاوِيهِ عَلَى مَحَاسِنِهِ فَذَلِكَ الْهَالِكُ (١٩٣/ ٣).
٧٣٢١ بِحُسْنِ الْأَفْعَالِ يَحْسُنُ الثَّنَاءُ (٢١٣/ ٣).
٧٣٢٢ بِاكْتِسَابِ الْفَضَائِلِ يُكْبَتُ الْمُعَادِي (٢١٩/ ٣).
٧٣٢٣ تَحَلَّوْا بِالْأَخْذِ بِالْفَضْلِ وَ الْكَفِّ عَنِ الْبَغْيِ وَ الْعَمَلِ بِالْحَقِّ وَ الْإِنْصَافِ مِنَ النَّفْسِ وَ اجْتِنَابِ الْفَسَادِ وَ إِصْلَاحِ الْمَعَادِ (٣٠٠/ ٣).
٧٣٢٤ تَنَافَسُوا فِي الْأَخْلَاقِ الرَّغِيبَةِ وَ الْأَحْلَامِ الْعَظِيمَةِ وَ الْأَخْطَارِ الْجَلِيلَةِ يَعْظُمُ لَكُمُ الْجَزَاءُ (٣١١/ ٣).
٧٣٢٥ ثَابِرُوا عَلَى اقْتِنَاءِ الْمَكَارِمِ وَ تَحَمَّلُوا أَعْبَاءَ الْمَغَارِمِ تُحْرِزُوا قَصَبَاتِ الْمَغَانِمِ (٣٥٢/ ٣).
٧٣٢٦ اكْتِسَابُ الْحَسَنَاتِ مِنْ أَفْضَلِ الْمَكَاسِبِ (٥/ ٢).
٧٣٢٧ رُوحُوا فِي الْمَكَارِمِ وَ ادَّلِجُوا فِي حَاجَةِ مَنْ