تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٨٥ - فضيلة الحلم و حقيقته
٦٣٦٧ قَلَّ مَنْ صَبَرَ إِلَّا قَدَرَ (٥٠٤/ ٤).
٦٣٦٨ كَمْ يُفْتَحُ بِالصَّبْرِ مِنْ غَلَقٍ (٥٥٠/ ٤).
٦٣٦٩ مَنْ صَبَرَ نَالَ الْمُنَى (١٥٠/ ٥).
٦٣٧٠ مَنِ اسْتَنْجَدَ الصَّبْرَ أَنْجَدَهُ (١٥٥/ ٥).
٦٣٧١ مَنْ صَبَرَ عَلَى مُرِّ الْأَذَى أَبَانَ عَنْ صِدْقِ التَّقْوَى (٣٢٣/ ٥).
٦٣٧٢ مَنْ صَبَرَ عَلَى طُولِ الْأَذَى أَبَانَ عَنْ صِدْقِ التُّقَى (٣٥٣/ ٥).
٦٣٧٣ مَنْ طَالَ صَبْرُهُ حَرِجَ صَدْرُهُ (٤٦٩/ ٥).
٦٣٧٤ مَا أُصِيبَ مَنْ صَبَرَ (٥٠/ ٦).
٦٣٧٥ مَا خَابَ مَنْ لَزِمَ الصَّبْرَ (٥١/ ٦).
٦٣٧٦ مَا دَفَعَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنِ الْمُؤْمِنِ شَيْئاً مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ إِلَّا بِرِضَاهُ بِقَضَائِهِ وَ حُسْنِ صَبْرِهِ عَلَى بَلَائِهِ (٩٩/ ٦).
٦٣٧٧ هَدَى [اللَّهُ] مَنِ ادَّرَعَ لِبَاسَ الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ (١٩٢/ ٦).
٦٣٧٨ لَا عِثَارَ مَعَ صَبْرٍ (٣٦٠/ ٦).
فضيلة الحلم و حقيقته
٦٣٧٩ الْحِلْمُ عَشِيرَةٌ (٤٤/ ١).
٦٣٨٠ الْحِلْمُ زَيْنُ [زِينَةُ] الْخُلُقِ (٧٤/ ١).
٦٣٨١ الْحِلْمُ عُنْوَانُ الْفَضْلِ [النُّبْلِ] (١٣٤/ ١).
٦٣٨٢ الْحِلْمُ نِظَامُ أَمْرِ الْمُؤْمِنِ (٣٧٢/ ١).
٦٣٨٣ الْحِلْمُ أَحَدُ الْمَنْقَبَتَيْنِ (٢٠/ ٢).
٦٣٨٤ أَحْيَاكُمْ أَحْلَمُكُمْ (٣٦٩/ ٢).
٦٣٨٥ أَزْيَنُ الشِّيَمِ الْحِلْمُ وَ الْعَفَافُ (٣٩٩/ ٢).
٦٣٨٦ أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى غَضَبِهِ بِحِلْمِهِ (٤٣٥/ ٢).
٦٣٨٧ أَشْجَعُ النَّاسِ مَنْ غَلَبَ الْجَهْلَ بِالْحِلْمِ (٤٥٠/ ٢).
٦٣٨٨ إِنَّ أَفْضَلَ أَخْلَاقِ الرِّجَالِ الْحِلْمُ (٤٨٨/ ٢).
٦٣٨٩ إِذَا حَلُمْتَ عَنِ السَّفِيهِ غَمَّمْتَهُ فَزِدْهُ غَمّاً بِحِلْمِكَ عَنْهُ (١٤٤/ ٣).
٦٣٩٠ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً زَيَّنَهُ بِالسَّكِينَةِ وَ الْحِلْمِ (١٦١/ ٣).
٦٣٩١ إِذَا حَلُمْتَ عَنِ الْجَاهِلِ فَقَدْ أَوْسَعْتَهُ جَوَاباً (١٦٢/ ٣).
٦٣٩٢ جَمَالُ الرَّجُلِ حِلْمُهُ (٣٥٦/ ٣).
٦٣٩٣ جِهَادُ الْغَضَبِ بِالْحِلْمِ بُرْهَانُ النُّبْلِ (٣٦٩/ ٣).
٦٣٩٤ خَيْرُ النَّاسِ مَنْ إِنْ أُغْضِبَ حَلُمَ وَ إِنْ ظُلِمَ غَفَرَ وَ إِنْ أُسِيءَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ (٤٣٠/ ٣).
٦٣٩٥ ضَادُّوا الْغَضَبَ بِالْحِلْمِ (٢٣٠/ ٤).
٦٣٩٦ عَلَيْكَ بِالْحِلْمِ فَإِنَّهُ خُلُقٌ مَرْضِيٌّ (٢٨٩/ ٤).
٦٣٩٧ قُوَّةُ الْحِلْمِ عِنْدَ الْغَضَبِ أَفْضَلُ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَى الِانْتِقَامِ (٥١٥/ ٤).
٦٣٩٨ كُنْ حَلِيماً فِي الْغَضَبِ صَبُوراً فِي الرَّهَبِ مُجْمِلًا فِي الطَّلَبِ (٦٠٧/ ٤).
٦٣٩٩ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَ وَلَدُكَ إِنَّمَا الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَ يَعْظُمَ حِلْمُكَ (٨٣/ ٥).
٦٤٠٠ مَنْ غَاظَكَ بِقُبْحِ السَّفَهِ عَلَيْكَ فَغِظْهُ بِحُسْنِ الْحِلْمِ عَنْهُ (٣٣٣/ ٥).
٦٤٠١ وَ إِنْ جَهِلَ عَلَيْكُمْ جَاهِلٌ فَلْيَسَعْهُ حِلْمُكُمْ (٢٧٧/ ٦).
٦٤٠٢ لَا فَضِيلَةَ كَالْحِلْمِ (٣٥٠/ ٦).
٦٤٠٣ لَا ظَهِيرَ كَالْحِلْمِ (٣٥٤/ ٦).
٦٤٠٤ لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْحِلْمِ (٣٨٣/ ٦).