تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٣٣ - متفرقات
الْعَدُوِّ (١٩/ ٥).
شر الأصحاب
٩٨٨٠ شَرُّ الْأَصْحَابِ السَّرِيعُ الِانْقِلَابِ (١٧٧/ ٤).
٩٨٨١ اجْتَنِبْ مُصَاحَبَةَ الْكَذَّابِ فَإِنِ اضْطُرِرْتَ إِلَيْهِ فَلَا تُصَدِّقْهُ وَ لَا تُعْلِمْهُ أَنَّكَ تُكَذِّبُهُ فَإِنَّهُ يَنْتَقِلُ عَنْ وُدِّكَ وَ لَا يَنْتَقِلُ عَنْ طَبْعِهِ (٢١٤/ ٢).
٩٨٨٢ احْذَرْ مُصَاحَبَةَ كُلِّ مَنْ يُقْبَلُ رَأْيُهُ وَ يُنْكَرُ عَمَلُهُ فَإِنَّ الصَّاحِبَ مُعْتَبِرٌ بِصَاحِبِهِ (٢٧٦/ ٢).
٩٨٨٣ احْذَرْ مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ وَ الْفُجَّارِ وَ الْمُجَاهِرِينَ بِمَعَاصِي اللَّهِ (٢٧٧/ ٢).
٩٨٨٤ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ الْفُسَّاقِ فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ يَلْحَقُ [مُلْحَقٌ] (٢٨٩/ ٢).
٩٨٨٥ إِيَّاكَ وَ مُصَاحَبَةَ أَهْلِ الْفُسُوقِ فَإِنَّ الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ مَعَهُمْ (٣٠٦/ ٢).
٩٨٨٦ إِيَّاكُمْ وَ مُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ فَإِنَّهُ يَبِيعُ مُصَادِقَهُ بِالتَّافِهِ الْمُحْتَقِرِ (٣٢٣/ ٢).
٩٨٨٧ إِيَّاكَ وَ مُعَاشَرَةَ مُتَتَبِّعِي عُيُوبِ النَّاسِ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْلَمْ مُصَاحِبُهُمْ [مُصَاحِبُهُ مِنْهُ] مِنْهُمْ (٢٩١/ ٢).
٩٨٨٨ إِيَّاكَ أَنْ تَعْتَمِدَ عَلَى اللَّئِيمِ فَإِنَّهُ يَخْذُلُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ [بِالسَّلَامَةِ مِنْهُمْ] (٢٩١/ ٢).
٩٨٨٩ احْذَرِ اللَّئِيمَ إِذَا أَكْرَمْتَهُ وَ الرَّذْلَ [الرَّذِيلَ] إِذَا قَدَّمْتَهُ وَ السَّفِلَةَ [السَّفِيلَ] إِذَا رَفَعْتَهُ (٢٧٨/ ٢).
٩٨٩٠ إِيَّاكَ وَ صُحْبَةَ مَنْ أَلْهَاكَ وَ أَغْرَاكَ فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ وَ يُوبِقُكَ (٣٠٣/ ٢).
٩٨٩١ بِئْسَ الْعَشِيرُ الْحَقُودُ (٢٥٤/ ٣).
لا ترغب في خلطة الملوك
٩٨٩٢ الْمَكَانَةُ مِنَ الْمُلُوكِ مِفْتَاحُ الْمِحْنَةِ وَ بَذْرُ الْفِتْنَةِ (١٥٩/ ٢).
٩٨٩٣ اصْحَبِ السُّلْطَانَ بِالْحَذَرِ وَ الصَّدِيقَ بِالتَّوَاضُعِ وَ الْبِشْرِ وَ الْعَدُوَّ بِمَا تَقُومُ بِهِ عَلَيْهِ حُجَّتُكَ (٢٣٤/ ٢).
٩٨٩٤ صَاحِبُ السُّلْطَانِ كَرَاكِبِ الْأَسَدِ يُغْبَطُ بِمَوْقِفِهِ وَ هُوَ أَعْرَفُ بِمَوْضِعِهِ (٢٠٢/ ٤).
٩٨٩٥ لَا تُكْثِرَنَّ الدُّخُولَ عَلَى الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ إِنْ صَحِبْتَهُمْ مَلُّوكَ وَ إِنْ نَصَحْتَهُمْ غَشُّوكَ (٢٩٩/ ٦).
٩٨٩٦ لَا تَرْغَبْ فِي خُلْطَةِ الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ يَسْتَكْثِرُونَ مِنَ الْكَلَامِ رَدَّ السَّلَامِ وَ يَسْتَقِلُّونَ مِنَ الْعِقَابِ ضَرْبَ الرِّقَابِ (٣٠٠/ ٦).
٩٨٩٧ لَا تَطْمَعَنَّ فِي مَوَدَّةِ الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ يُوحِشُونَكَ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهِمْ وَ يَقْطَعُونَكَ أَقْرَبَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِمْ (٣٤٤/ ٦).
متفرقات
٩٨٩٨ رَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلٌّ (٨٤/ ٤).
٩٨٩٩ لُزُومُ الْكَرِيمِ عَلَى الْهَوَانِ خَيْرٌ مِنْ صُحْبَةِ اللَّئِيمِ عَلَى الْإِحْسَانِ (١٣١/ ٥).
٩٩٠٠ مَنْ كَثُرَ خُلْطَتُهُ قَلَّتْ تَقِيَّتُهُ (٢٠٥/ ٥).
٩٩٠١ مَنْ كَثُرَتْ زِيَارَتُهُ قَلَّتْ بَشَاشَتُهُ (٢٠٨/ ٥).
٩٩٠٢ مَنْ خَالَطَ النَّاسَ قَلَّ وَرَعُهُ (٢٣٩/ ٥).
٩٩٠٣ مَنْ خَالَطَ النَّاسَ نَالَهُ مَكْرُهُمْ (٢٣٨/ ٥).
٩٩٠٤ مَنْ لَمْ يَصْحَبْكَ مُعِيناً عَلَى نَفْسِكَ