تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٨٣ - آثار متفرقة
١٣١٤ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ تَوَحَّدَ (١٧٢/ ٥).
١٣١٥ مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يُشَبِّهْهُ بِالْخَلْقِ (٣٣٨/ ٥).
١٣١٦ كُلُّ مَالِكٍ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَمْلُوكٌ (٥٣٦/ ٤).
١٣١٧ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ وَ لَمْ يَسْتَعْمِلْهُمْ لِمَنْفَعَةٍ (٩٨/ ٥).
في خلقته و حكمته تعالى
١٣١٨ مَا أَعْظَمَ اللَّهُمَّ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ وَ مَا أَصْغَرَ عَظِيمَهُ [عَظَمَتَهُ] فِي جَنْبِ مَا غَابَ عَنَّا مِنْ قُدْرَتِكَ (٩٣/ ٦).
١٣١٩ مَا أَهْوَلَ اللَّهُمَّ مَا نُشَاهِدُهُ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَ مَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ عَظِيمِ سُلْطَانِكَ (٩٤/ ٦).
١٣٢٠ اعْجَبُوا لِهَذَا الْإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ وَ يَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ وَ يَسْمَعُ بِعَظْمٍ وَ يَتَنَفَّسُ مِنْ خَرْمٍ (٢٦٦/ ٢).
١٣٢١ لَمْ يَتْرُكِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مُغْفَلًا وَ لَا أَمْرَهُمْ مُهْمَلًا (١٠٢/ ٥).
الفصل الثالث في آثار التوحيد
الخوف و الرجاء
١٣٢٢ الرَّجَاءُ لِرَحْمَةِ اللَّهِ أَنْجَحُ (٣٤٩/ ١).
١٣٢٣ أَعْظَمُ الْبَلَاءِ انْقِطَاعُ الرَّجَاءِ (٣٧٣/ ٢).
١٣٢٤ أَفْضَلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً مَنْ كَانَ هَمُّهُ لِأُخْرَاهُ وَ اعْتَدَلَ خَوْفُهُ وَ رَجَاهُ (٤٥٦/ ٢).
١٣٢٥ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَسْأَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ فَلْيَيْئَسْ مِنَ النَّاسِ وَ لَا يَكُونُ لَهُ رَجَاءٌ إِلَّا اللَّهَ سُبْحَانَهُ (١٧١/ ٣).
١٣٢٦ جَارُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ آمِنٌ وَ عَدُوُّهُ خَائِفٌ (٣٥٨/ ٣).
١٣٢٧ حُسْنُ الظَّنِّ أَنْ تُخْلِصَ الْعَمَلَ وَ تَرْجُوَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الزَّلَلِ (٣٨٨/ ٣).
١٣٢٨ رُبَّ آمِنٍ وَجِلٌ (٥٥/ ٤).
١٣٢٩ رُبَّ رَجَاءٍ يُؤَدِّي إِلَى حِرْمَانٍ (٦٥/ ٤).
١٣٣٠ رُبَّ خَوْفٍ يَعُودُ بِالْأَمَانِ (٦٦/ ٤).
١٣٣١ قَتَلَ الْقُنُوطُ صَاحِبَهُ (٤٩٧/ ٤).
١٣٣٢ كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَقْرَبَ مِنْكَ لِمَا تَرْجُو (٦٠٣/ ٤).
١٣٣٣ كَمَا تَرْجُو خَفْ (٦٢٣/ ٤).
١٣٣٤ مَنْ حَسُنَ يَقِينُهُ يَرْجُ (١٤٩/ ٥).
١٣٣٥ مَنْ يَكُنِ اللَّهُ أَمَلَهُ يُدْرِكْ غَايَةَ الْأَمَلِ وَ الرَّجَاءِ [وَ نِهَايَةَ الرَّجَاءِ] (٣٧٥/ ٥).
١٣٣٦ مَنْ جَعَلَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ مَوْئِلَ رَجَائِهِ كَفَاهُ أَمْرَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ (٤٣٩/ ٥).
١٣٣٧ مَنْ أَيْقَنَ رَجَا (٤٦٦/ ٥).
١٣٣٨ لَا تَرْجُ إِلَّا رَبَّكَ (٢٦٢/ ٦).
١٣٣٩ يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ لَا يَخْلُوَ قَلْبُهُ مِنْ رَجَائِهِ وَ خَوْفِهِ (٤٤١/ ٦).
آثار متفرقة
١٣٤٠ الْإِخْلَاصُ غَايَةُ الدِّينِ (١٨٩/ ١).
١٣٤١ الْإِخْلَاصُ أَعْلَى الْإِيمَانِ (٢١٥/ ١).
١٣٤٢ زِينَةُ الْقُلُوبِ إِخْلَاصُ الْإِيمَانِ (١١٧/ ٤).
١٣٤٣ عَلَيْكُمْ بِإِخْلَاصِ الْإِيمَانِ فَإِنَّهُ السَّبِيلُ إِلَى الْجَنَّةِ وَ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ (٣٠٦/ ٤).