تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٧٢ - في الشبهات
١٠٥٤ شَرُّ الْإِيمَانِ مَا دَخَلَهُ الشَّكُّ (١٧٣/ ٤).
١٠٥٥ صُنْ إِيمَانَكَ مِنَ الشَّكِّ فَإِنَّ الشَّكَّ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْمِلْحُ الْعَسَلَ (٢٠٠/ ٤).
١٠٥٦ مَنْ كَثُرَ شَكُّهُ فَسَدَ دِينُهُ (٢٠٥/ ٥).
١٠٥٧ لَا دِينَ لِمُرْتَابٍ وَ لَا مُرُوَّةَ لِمُغْتَابٍ (٣٤٧/ ٦).
الشك يوجب الشرك
١٠٥٨ الشَّكُّ كُفْرٌ (٣٧/ ١).
١٠٥٩ الِارْتِيَابُ [الإيثار] يُوجِبُ الشِّرْكَ (٢٠٧/ ١).
١٠٦٠ بِدَوَامِ الشَّكِّ يَحْدُثُ الشِّرْكُ (٢٢٠/ ٣).
١٠٦١ مَنِ ارْتَابَ بِالْإِيمَانِ أَشْرَكَ (٣٠٣/ ٥).
الحيرة ثمرة الشك
١٠٦٢ الشَّكُّ ارْتِيَابٌ (٣٢/ ١).
١٠٦٣ الشَّكُّ ارْتِيَابٌ (٥٢/ ١).
١٠٦٤ ثَمَرَةُ الشَّكِّ الْحَيْرَةُ (٣٢٧/ ٣).
١٠٦٥ سَبَبُ الْحَيْرَةِ الشَّكُّ (١٢٥/ ٤).
آثار متفرقة للشك
١٠٦٦ الْمُرِيبُ أَبَداً عَلِيلٌ (٢١١/ ١).
١٠٦٧ الْبَرِيءُ صَحِيحٌ وَ الْمُرِيبُ عَلِيلٌ (٣١٨/ ١).
١٠٦٨ الشَّكُّ يُطْفِئُ نُورَ الْقَلْبِ [الْقُلُوبِ] (٣٢٥/ ١).
١٠٦٩ إِذَا ظَهَرَتِ الرِّيبَةُ سَاءَتِ الظُّنُونُ (١٣٦/ ٣).
١٠٧٠ عَلَى الشَّكِّ وَ قِلَّةِ الثِّقَةِ بِاللَّهِ مَبْنَى الْحِرْصِ وَ الشُّحِّ (٣١٦/ ٤).
١٠٧١ مَنْ يَتَرَدَّدْ يَزْدَدْ شَكّاً (٢٠٤/ ٥).
١٠٧٢ لَا يُلْفَى [لَا يُلْقَى] الْمُرِيبُ صَحِيحاً (٣٦٧/ ٦).
١٠٧٣ مَنْ عَمِيَ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ غَرَسَ الشَّكَّ بَيْنَ جَنْبَيْهِ (٣٨٢/ ٥).
في الظن
١٠٧٤ الظَّنُّ يُخْطِئُ وَ الْيَقِينُ يُصِيبُ وَ لَا يُخْطِئُ (٣٧٠/ ١).
١٠٧٥ الظَّنُّ الصَّوَابُ أَحَدُ الرَّأْيَيْنِ [الصَّوَابَيْنِ] (١٢/ ٢).
١٠٧٦ إِيَّاكَ أَنْ تَغْلِبَكَ نَفْسُكَ عَلَى مَا تَظُنُّ وَ لَا تَغْلِبُهَا عَلَى مَا تَسْتَيْقِنُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الشَّرِّ (٣٠٧/ ٢).
١٠٧٧ رُبَّمَا أَدْرَكَ الظَّنُّ بِالصَّوَابِ (٨١/ ٤).
١٠٧٨ ظَنُّ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ (٢٧٢/ ٤).
١٠٧٩ ظَنُّ الْإِنْسَانِ مِيزَانُ عَقْلِهِ وَ فِعْلُهُ أَصْدَقُ شَاهِدٍ عَلَى أَصْلِهِ (٢٧٢/ ٤).
١٠٨٠ لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ (٨٤/ ٥).
١٠٨١ يَسِيرُ الظَّنِّ شَكٌّ (٤٥٤/ ٦).
في الشبهات
١٠٨٢ إِيَّاكَ وَ الْوُقُوعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَ الْوُلُوعَ بِالشَّهَوَاتِ فَإِنَّهُمَا يَقْتَادَانِكَ إِلَى الْوُقُوعِ فِي الْحَرَامِ وَ رُكُوبِ كَثِيرٍ مِنَ الْآثَامِ (٣١٤/ ٢).
١٠٨٣ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِأَنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ وَ دَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى وَ أَمَّا أَعْدَاءُ اللَّهِ فَدَعَاهُمْ إِلَيْهَا الضَّلَالُ وَ دَلِيلُهُمُ الْعَمَى (٩٣/ ٣).
١٠٨٤ طُوبَى لِمَنْ لَمْ تَغُمَّ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ (٢٤٦/ ٤).