تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٩٥ - ما يوجب الضلالة
١٦٧٠ كَيْفَ يَهْدِي غَيْرَهُ مَنْ يُضِلُّ نَفْسَهُ (٥٦٥/ ٤).
١٦٧١ لَيْسَ فِي الْبَرْقِ اللَّامِعِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ الظُّلْمَةَ (٨٧/ ٥).
١٦٧٢ مَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ وَ حَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ وَ سَكَرَ سُكْرَ الضَّلَالَةِ (٣٩١/ ٥).
١٦٧٣ وَيْلٌ لِمَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَ لَمْ يَفِئْ إِلَى الرُّشْدِ (٢٢٧/ ٦).
١٦٧٤ لَا بَيَانَ مَعَ عِيٍّ (٣٥٨/ ٦).
١٦٧٥ أَيْنَ تَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ (٣٦٢/ ٢).
١٦٧٦ أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ (٢٠٥/ ٢).
ما يوجب الضلالة
١٦٧٧ بِالْعُدُولِ عَنِ الْحَقِّ تَكُونُ الضَّلَالَةُ (٢١٩/ ٣).
١٦٧٨ رُبَّ مَعْرِفَةٍ أَدَّتْ إِلَى تَضْلِيلٍ (٧٥/ ٤).
١٦٧٩ رُبَّ عِلْمٍ أَدَّى إِلَى مَضَلَّتِكَ (٧٦/ ٤).
١٦٨٠ ضَلَّ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ (٢٢٩/ ٤).
١٦٨١ ضَاعَ مَنْ كَانَ لَهُ مَقْصَدٌ غَيْرُ اللَّهِ (٢٢٩/ ٤).
١٦٨٢ ضَلَالُ النُّفُوسِ بَيْنَ دَوَاعِي الشَّهْوَةِ وَ الْغَضَبِ (٢٣٠/ ٤).
١٦٨٣ كَمْ مِنْ ضَلَالَةٍ زُخْرِفَتْ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا يُزَخْرَفُ الدِّرْهَمُ النُّحَاسُ بِالْفِضَّةِ الْمُمَوِّهَةِ (٥٥٥/ ٤).
١٦٨٤ لَنْ يَضِلَّ الْمَرْءُ حَتَّى يَغْلِبَ شَكُّهُ يَقِينَهُ (٧١/ ٥).
١٦٨٥ مَنِ اسْتَرْشَدَ غَوِيّاً ضَلَّ (١٨٦/ ٥).
١٦٨٦ مَنْ جَارَ [جَازَ] عَنِ الصِّدْقِ ضَاقَ مَذْهَبُهُ (٢٧٣/ ٥).
١٦٨٧ مَنِ اهْتَدَى بِغَيْرِ هُدَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ ضَلَّ (٢٤٣/ ٥).
١٦٨٨ مَنْ يَطْلُبُ الْهِدَايَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا يَضِلُّ (٣٠٨/ ٥).
١٦٨٩ مَنِ اسْتَهْدَى الْغَاوِيَ عَمِيَ عَنْ نَهْجِ الْهُدَى (٣٢٣/ ٥).
١٦٩٠ مَنْ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَسَالِكِ سَلَكَ سُبُلَ الْمَهَالِكِ (٣٦٠/ ٥).
١٦٩١ مَنْ زَلَّ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَقَعَ فِي حَيْرَةِ الْمَضِيقِ (٣٦٥/ ٥).
١٦٩٢ مَنَ عَدَلَ عَنْ وَاضِحِ الْمَحَجَّةِ [الْحُجَّةِ] غَرِقَ فِي اللُّجَّةِ (٤٧٤/ ٥).
١٦٩٣ أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ وَ تَزِيغُ نُفُوسُكُمْ أَ تَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِبَ بِالصِّدْقِ وَ تَعْتَاضُونَ الْبَاطِلَ بِالْحَقِّ (٣٦٣/ ٢).
١٦٩٤ لِكُلِّ ضَلَّةٍ عِلَّةٌ (١٣/ ٥).