تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٦٧ - القيامة
الفصل الثامن في السعادة و الشقاوة
السعادة و ما يوجبها
٣٢٦٩ السَّعَادَةُ مَا أَفْضَتْ إِلَى الْفَوْزِ (٢٩١/ ١).
٣٢٧٠ السَّعِيدُ مَنْ أَخْلَصَ الطَّاعَةَ (٣٤١/ ١).
٣٢٧١ السَّعِيدُ مَنِ اسْتَهَانَ بِالْمَفْقُودِ (٤/ ٢).
٣٢٧٢ السَّعِيدُ مَنْ خَافَ الْعِقَابَ فَآمَنَ وَ رَجَا الثَّوَابَ فَأَحْسَنَ (٥٩/ ٢).
٣٢٧٣ أَسْعَدُ [أفضل أسعد] النَّاسِ الْعَاقِلُ الْمُؤْمِنُ (٣٩٧/ ٢).
٣٢٧٤ أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ لَذَّةً فَانِيَةً لِلَذَّةٍ بَاقِيَةٍ (٤٤١/ ٢).
٣٢٧٥ إِنَّ السُّعَدَاءَ بِالدُّنْيَا غَداً هُمُ الْهَارِبُونَ مِنْهَا الْيَوْمَ (٥٥٣/ ٢).
٣٢٧٦ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِمَا عَلِمْتَ فَاعْمَلْ (٦/ ٣).
٣٢٧٧ إِنَّمَا السَّعِيدُ مَنْ خَافَ الْعِقَابَ فَآمَنَ وَ رَجَا الثَّوَابَ فَأَحْسَنَ وَ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ فَأَدْلَجَ (٩١/ ٣).
٣٢٧٨ بِالتَّوْفِيقِ تَكُونُ السَّعَادَةُ (٢٠١/ ٣).
٣٢٧٩ دَرَكُ السَّعَادَةِ بِمُبَادَرَةِ الْخَيْرَاتِ وَ الْأَعْمَالِ الزَّاكِيَاتِ (٢٣/ ٤).
٣٢٨٠ عِنْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَتَحَقَّقُ السَّعَادَةُ مِنَ الشَّقَاءِ (٣٢٥/ ٤).
٣٢٨١ فِي لُزُومِ الْحَقِّ تَكُونُ السَّعَادَةُ (٤٠٢/ ٤).
٣٢٨٢ كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يُوثَقَ بِهِ فِي أُمُورِ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا (٥٨١/ ٤).
٣٢٨٣ كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يَعْزِفَ عَمَّا يَفْنَى وَ يَتَوَلَّهَ بِمَا يَبْقَى (٥٨٤/ ٤).
٣٢٨٤ لَنْ تُعْرَفَ حَلَاوَةُ السَّعَادَةِ حَتَّى تُذَاقَ مَرَارَةُ النَّحْسِ (٦٦/ ٥).
٣٢٨٥ مَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ هَوَاهُ أَفْلَحَ (٢٧٩/ ٥).
٣٢٨٦ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ عَقْلَهُ افْتَضَحَ (٢٧٩/ ٥).
في الشقاوة و ما يوجبها
٣٢٨٧ أَشْقَاكُمْ أَحْرَصُكُمْ (٣٦٩/ ٢).
٣٢٨٨ أَشْقَى النَّاسِ مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ (٤٣٠/ ٢).
٣٢٨٩ أَشْقَى النَّاسِ مَنْ غَلَبَهُ هَوَاهُ فَمَلَكَتْهُ دُنْيَاهُ وَ أَفْسَدَ أُخْرَاهُ (٤٤٦/ ٢).
٣٢٩٠ إِنَّ مِنَ الشَّقَاءِ إِفْسَادَ الْمَعَادِ (٤٩١/ ٢).
٣٢٩١ إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً وَ أَخْيَبَهُمْ سَعْياً رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِي طَلَبِ آمَالِهِ وَ لَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسَرَاتِهِ وَ قَدِمَ عَلَى الْآخِرَةِ بِتَبِعَاتِهِ (٥٧٠/ ٢).
٣٢٩٢ لَنْ يُدْرِكَ النَّجَاةَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِالْحَقِّ (٦٧/ ٥).
٣٢٩٣ مِنْ أَعْظَمِ الشَّقَاوَةِ الْقَسَاوَةُ (٣٣/ ٦).
٣٢٩٤ لَا يَسْعَدُ أَحَدٌ إِلَّا بِإِقَامَةِ حُدُودِ اللَّهِ وَ لَا يَشْقَى أَحَدٌ إِلَّا بِإِضَاعَتِهَا (٤١٩/ ٦).
الفصل التاسع في القيامة
القيامة
٣٢٩٥ إِنَّ الْغَايَةَ الْقِيَامَةُ وَ كَفَى بِذَلِكَ وَاعِظاً لِمَنْ عَقَلَ وَ مُعْتَبِراً لِمَنْ جَهِلَ وَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا تَعْلَمُونَ