تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٥٩ - الفصل الثاني ذم التبذير و آثاره
الفصل الأول ذم الإسراف و آثاره
٨١١٦ كُلُّ مَا زَادَ عَلَى الِاقْتِصَادِ إِسْرَافٌ (٥٤٠/ ٤).
٨١١٧ مَا فَوْقَ الْكَفَافِ إِسْرَافٌ (٥٢/ ٦).
٨١١٨ الْإِسْرَافُ يُفْنِي الْجَزِيلَ (٩٢/ ١).
٨١١٩ الْإِسْرَافُ يُفْنِي الْكَثِيرَ (١٣٩/ ١).
٨١٢٠ الْإِسْرَافُ مَذْمُومٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا فِي أَفْعَالِ الْبِرِّ (٨٦/ ٢).
٨١٢١ أَلَا وَ إِنَّ إِعْطَاءَ هَذَا الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ تَبْذِيرٌ وَ إِسْرَافٌ (٣٣٠/ ٢).
٨١٢٢ أَقْبَحُ الْبَذْلِ السَّرَفُ (٣٧٢/ ٢).
٨١٢٣ حَلُّوا أَنْفُسَكُمْ بِالْعَفَافِ وَ تَجَنَّبُوا [اجْتَنِبُوا] التَّبْذِيرَ وَ الْإِسْرَافَ (٤١٨/ ٣).
٨١٢٤ ذَرِ الْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً وَ اذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً (٣٣/ ٤).
٨١٢٥ ذَرِ السَّرَفَ فَإِنَّ الْمُسْرِفَ لَا يُحْمَدُ جُودُهُ وَ لَا يُرْحَمُ فَقْرُهُ (٣٤/ ٤).
٨١٢٦ سَبَبُ الْفَقْرِ الْإِسْرَافُ (١٢٢/ ٤).
٨١٢٧ شَيْنُ السَّخَاءِ السَّرَفُ (١٩٠/ ٤).
٨١٢٨ فَدَعِ الْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً وَ اذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً وَ أَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ وَ قَدِّمِ الْفَضْلَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ (٤٣٦/ ٤).
٨١٢٩ كَثْرَةُ السَّرَفِ تُدَمِّرُ (٥٩٧/ ٤).
٨١٣٠ لَيْسَ فِي سَرَفٍ شَرَفٌ (٨٦/ ٥).
٨١٣١ مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنْ تَقْتَصِدَ فَلَا تُسْرِفَ وَ تَعِدَ فَلَا تُخْلِفَ (٤٢/ ٦).
٨١٣٢ وَيْحَ الْمُسْرِفِ مَا أَبْعَدَهُ عَنْ صَلَاحِ نَفْسِهِ وَ اسْتِدْرَاكِ أَمْرِهِ (٢٢٨/ ٦).
٨١٣٣ لَا تَبْخَلْ فَتُقَتِّرَ وَ لَا تُسْرِفْ فَتُفْرِطَ (٢٩٦/ ٦).
٨١٣٤ لَا غِنَى مَعَ إِسْرَافٍ (٣٦٣/ ٦).
الفصل الثاني ذم التبذير و آثاره
٨١٣٥ التَّبْذِيرُ عُنْوَانُ الْفَاقَةِ (٢٢٤/ ١).
٨١٣٦ التَّبْذِيرُ قَرِينٌ مُفْلِسٌ (٢٦١/ ١).
٨١٣٧ الْحَازِمُ مَنْ تَجَنَّبَ التَّبْذِيرَ وَ عَافَ السَّرَفَ (٣٨٩/ ١).
٨١٣٨ عَلَيْكَ بِتَرْكِ التَّبْذِيرِ وَ الْإِسْرَافِ وَ التَّخَلُّقِ بِالْعَدْلِ وَ الْإِنْصَافِ (٢٩٣/ ٤).
٨١٣٩ كَفَى بِالتَّبْذِيرِ سَرَفاً (٥٧٢/ ٤).