تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٠٥ - ذم الهوى
٦٩٦٥ عَبْدُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ عَبْدِ الرِّقِّ (٣٥٢/ ٤).
٦٩٦٦ عَبْدُ الشَّهْوَةِ أَسِيرٌ لَا يَنْفَكُّ أَسْرُهُ (٣٥٢/ ٤).
٦٩٦٧ قَرِينُ الشَّهَوَاتِ أَسِيرُ التَّبِعَاتِ (٥٠٣/ ٤).
٦٩٦٨ مَا رَفَعَ امْرَأً كَهِمَّتِهِ وَ لَا وَضَعَهُ كَشَهْوَتِهِ (١٤٣/ ٦ و ١١٤/ ٦).
٦٩٦٩ مَغْلُوبُ الشَّهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ مَمْلُوكِ الرِّقِّ (١٣٨/ ٦).
بعض آثار الشهوة و الغلبة عليها
٦٩٧٠ الشَّهْوَةُ تُغْرِي (١٦/ ١).
٦٩٧١ امْنَعْ نَفْسَكَ مِنَ الشَّهَوَاتِ تَسْلَمْ مِنَ الْآفَاتِ (٢٢٤/ ٢).
٦٩٧٢ اهْجُرُوا الشَّهَوَاتِ فَإِنَّهَا تَقُودُكُمْ إِلَى رُكُوبِ الذُّنُوبِ وَ التَّهَجُّمِ عَلَى السَّيِّئَاتِ (٢٤٥/ ٢).
٦٩٧٣ إِيَّاكُمْ وَ تَحَكُّمَ الشَّهَوَاتِ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ عَاجِلَهَا ذَمِيمٌ وَ آجِلَهَا وَخِيمٌ (٣٢٤/ ٢).
٦٩٧٤ إِيَّاكُمْ وَ غَلَبَةَ الشَّهَوَاتِ عَلَى قُلُوبِكُمْ فَإِنَّ بِدَايَتَهَا مَلَكَةٌ وَ نِهَايَتَهَا هَلَكَةٌ (٣٢٦/ ٢).
٦٩٧٥ أَزْرَى بِنَفْسِهِ مَنْ مَلَكَتْهُ الشَّهْوَةُ وَ اسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطَامِعُ (٤٣٤/ ٢).
٦٩٧٦ أَضْيَقُ النَّاسِ حَالًا مَنْ كَثُرَتْ شَهْوَتُهُ وَ كَبُرَتْ هِمَّتُهُ وَ زَادَتْ مَئُونَتُهُ وَ قَلَّتْ مَعُونَتُهُ (٤٤٥/ ٢).
٦٩٧٧ إِنَّكُمْ إِنْ مَلَّكْتُمْ شَهَوَاتِكُمْ نَزَتْ بِكُمْ إِلَى الْأَشَرِ وَ الْغَوَايَةِ (٦٨/ ٣).
٦٩٧٨ إِذَا أَبْصَرَتِ الْعَيْنُ الشَّهْوَةَ عَمِيَ الْقَلْبُ عَنِ الْعَاقِبَةِ (١٣٧/ ٣).
٦٩٧٩ إِذَا غَلَبَتْ عَلَيْكَ الشَّهْوَةُ فَاغْلِبْهَا بِالاخْتِصَارِ (١٨٧/ ٣).
٦٩٨٠ بِمِلْكِ الشَّهْوَةِ التَّنَزُّهُ عَنْ كُلِّ عَابٍ (٢٤٠/ ٣).
٦٩٨١ زِيَادَةُ الشَّهْوَةِ تُزْرِي بِالْمُرُوءَةِ (١١٧/ ٤).
٦٩٨٢ ضِرَامُ الشَّهْوَةِ تَبْعَثُ [يَبْعَثُ] عَلَى تَلَفِ الْمُهْجَةِ (٢٢٧/ ٤).
٦٩٨٣ غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ تُبْطِلُ الْعِصْمَةَ وَ تُورِدُ الْهُلْكَ (٣٨٣/ ٤).
٦٩٨٤ قَالَ ع فِي مَنْ ذَمَّهُ قَدْ خَرَقَتِ الشَّهَوَاتُ عَقْلَهُ وَ أَمَاتَتْ قَلْبَهُ وَ وَلَّهَتْ عَلَيْهَا نَفْسَهُ (٤٨٧/ ٤).
٦٩٨٥ قَرِينُ الشَّهْوَةِ مَرِيضُ النَّفْسِ مَعْلُولُ الْعَقْلِ (٥١٠/ ٤).
٦٩٨٦ كَمْ مِنْ شَهْوَةٍ مَنَعَتْ رُتْبَةً (٥٤٩/ ٤).
٦٩٨٧ مَنْ زَادَتْ شَهْوَتُهُ قَلَّتْ مُرُوَّتُهُ (٢١١/ ٥).
٦٩٨٨ مَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ لَمْ تَسْلَمْ نَفْسُهُ (٢٣٦/ ٥).
٦٩٨٩ مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ فِي لَذَّاتِهَا شَقِيَ وَ بَعُدَ (٢٥٨/ ٥).
٦٩٩٠ مَنْ كَثُرَتْ شَهْوَتُهُ ثَقُلَتْ مَئُونَتُهُ (٢٧٩/ ٥).
٦٩٩١ مَنْ غَرِيَ بِالشَّهَوَاتِ أَبَاحَ نَفْسَهُ الْغَوَائِلَ (٣٦١/ ٥).
٦٩٩٢ غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ أَعْظَمُ هُلْكٍ وَ مِلْكُهَا أَشْرَفُ مِلْكٍ (٣٨٣/ ٤).
٦٩٩٣ مَنْ لَمْ يُدَاوِ شَهْوَتَهُ بِالتَّرْكِ [لَهَا] لَمْ يَزَلْ عَلِيلًا (٤١٧/ ٥).
٦٩٩٤ لَا تُسْرِفْ فِي شَهْوَتِكَ وَ غَضَبِكَ فَيُزْرِيَا بِكَ (٢٧١/ ٦).
ذم الهوى
٦٩٩٥ الْهَوَى صَبْوَةٌ (٤٤/ ١).