تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٥٨ - في العمر و أهميته
احذر من كل عمل ...
٢٩٩٠ احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ [عَامِلُهُ] اسْتَحْيَا مِنْهُ وَ أَنْكَرَهُ (٢٧٣/ ٢).
٢٩٩١ احْذَرْ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُعْمَلُ فِي السِّرِّ وَ يُسْتَحْيَا مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَةِ (٢٧٥/ ٢).
٢٩٩٢ احْذَرْ كُلَّ قَوْلٍ وَ فِعْلٍ يُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ الْآخِرَةِ وَ الدِّينِ (٢٧٥/ ٢).
٢٩٩٣ احْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يَرْضَاهُ عَامِلُهُ لِنَفْسِهِ وَ يَكْرَهُهُ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ (٢٧٥/ ٢).
٢٩٩٤ احْذَرُوا سُوءَ الْأَعْمَالِ وَ غُرُورَ الْآمَالِ وَ نَفَادَ الْأَمَلِ [الْمَهَلِ] وَ هُجُومَ الْأَجَلِ (٢٨٦/ ٢).
٢٩٩٥ إِيَّاكَ وَ فِعْلَ الْقَبِيحِ فَإِنَّهُ يُقَبِّحُ ذِكْرَكَ وَ يُكْثِرُ وِزْرَكَ (٢٨٧/ ٢).
٢٩٩٦ إِيَّاكَ وَ كُلَّ عَمَلٍ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّاً أَوْ يُذِلُّ لَكَ قَدْراً أَوْ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّاً أَوْ تَحْمِلُ بِهِ إِلَى الْقِيَامَةِ وِزْراً (٣١٦/ ٢).
٢٩٩٧ إِنَّكَ إِنْ عَمِلْتَ لِلدُّنْيَا خَسِرْتَ صَفْقَتَكَ (٥٨/ ٣).
٢٩٩٨ إِنَّكَ لَنْ تَلْقَى اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِعَمَلٍ أَضَرَّ عَلَيْكَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا (٥٨/ ٣).
٢٩٩٩ بِئْسَ الْعَمَلُ الْمَعْصِيَةُ (٢٥٤/ ٣).
٣٠٠٠ بِئْسَ الذُّخْرُ فِعْلُ الشَّرِّ (٢٥٤/ ٣).
٣٠٠١ ثَمَرَةُ الْعَمَلِ السَّيِّئِ كَأَصْلِهِ (٣٣٣/ ٣).
٣٠٠٢ جِمَاعُ الشَّرِّ فِي الِاغْتِرَارِ بِالْمَهَلِ وَ الِاتِّكَالِ عَلَى الْعَمَلِ (٣٦٨/ ٣).
٣٠٠٣ سُوءُ الْفِعْلِ دَلِيلُ لُؤْمِ الْأَصْلِ (١٣١/ ٤).
٣٠٠٤ شَرُّ الْأَفْعَالِ مَا جَلَبَ الْآثَامَ (١٦٣/ ٤).
٣٠٠٥ شَرُّ الْعَمَلِ مَا أَفْسَدْتَ بِهِ مَعَادَكَ (١٦٧/ ٤).
٣٠٠٦ كَمْ مِنْ مَخْدُوعٍ بِالْأَمَلِ مُضَيِّعٍ لِلْعَمَلِ (٥٥٢/ ٤).
٣٠٠٧ مَنْ عَمِلَ لِلدُّنْيَا خَسِرَ (١٨١/ ٥).
٣٠٠٨ مَنْ يُقَصِّرْ فِي الْعَمَلِ يَزْدَدْ فَتْرَةً (٢٠٤/ ٥).
٣٠٠٩ مَنْ قَصَّرَ فِي الْعَمَلِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالْهَمِّ وَ لَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِيمَنْ لَيْسَ لَهُ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ نَصِيبٌ (٤٢٤/ ٥).
٣٠١٠ مَنْ قَصَّرَ عَنْ فِعْلِ الْخَيْرِ خَسِرَ وَ نَدِمَ (٤٧٢/ ٥).
٣٠١١ رُبَّ صَغِيرٍ مِنْ عَمَلِكَ تَسْتَكْبِرُهُ (٧٤/ ٤).
٣٠١٢ فَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْهُ (٤١٢/ ٤).
٣٠١٣ التَّقْصِيرُ فِي الْعَمَلِ لِمَنْ وَثِقَ بِالثَّوَابِ عَلَيْهِ غَبْنٌ (١٠٣/ ٢).
الفصل الخامس في العمر
في العمر و أهميته
٣٠١٤ إِنَّ عُمُرَكَ مَهْرُ [سهر] سَعَادَتِكَ إِنْ أَنْفَذْتَهُ فِي طَاعَةِ رَبِّكَ (٤٩٩/ ٢).
٣٠١٥ إِنَّ عُمُرَكَ عَدَدُ أَنْفَاسِكَ وَ عَلَيْهَا رَقِيبٌ تُحْصِيهَا (٥٠٠/ ٢).
٣٠١٦ فَيَا لَهَا حَسْرَةً عَلَى ذِي غَفْلَةٍ إِنْ يَكُنْ عُمُرُهُ عَلَيْهِ حُجَّةً وَ أَنْ تُؤَدِّبَهُ [تُؤَدِّيَهُ] أَيَّامُهُ إِلَى شَقْوَةٍ (٤٢٥/ ٤).
٣٠١٧ قَصِّرِ الْأَمَلَ فَإِنَّ الْعُمُرَ قَصِيرٌ وَ افْعَلِ الْخَيْرَ فَإِنَّ يَسِيرَهُ كَثِيرٌ (٥١٤/ ٤).
٣٠١٨ لَيْسَ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ إِلَّا مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِ الْمُؤْمِنِ (٩٠/ ٥).
٣٠١٩ هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلَّا حَوَانِيَ