تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٤٩ - الفصل الثاني عشر في الترحم
١٠٣٠٢ إِنَّمَا الْمَجْدُ أَنْ تُعْطِيَ فِي الْغُرْمِ [الْعَزْمِ] وَ تَعْفُوَ عَنِ الْجُرْمِ (٨٣/ ٣).
١٠٣٠٣ تَبَادَرُوا الْمَكَارِمَ وَ سَارِعُوا إِلَى تَحَمُّلِ الْمَغَارِمِ وَ اسْعَوْا فِي حَاجَةِ مَنْ هُوَ نَائِمٌ يَحْسُنُ لَكُمْ فِي الدَّارَيْنِ الْجَزَاءُ وَ تَنَالُوا مِنَ اللَّهِ عَظِيمَ الْحَبَاءِ (٣١١/ ٣).
١٠٣٠٤ مَنْ رَجَاكَ فَلَا تُخَيِّبْ أَمَلَهُ (٢٢٠/ ٥).
١٠٣٠٥ مَنْ حَرَمَ السَّائِلَ مَعَ الْقُدْرَةِ عُوقِبَ بِالْحِرْمَانِ (٣٧٣/ ٥).
١٠٣٠٦ مَنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ وَجَبَ إِسْعَافُهُ عَلَيْكَ (٤٦٨/ ٥).
١٠٣٠٧ مِنَ الْمُرُوَّةِ أَنَّكَ إِذَا سُئِلْتَ أَنْ تَتَكَلَّفَ وَ إِذَا سَأَلْتَ أَنْ تُخَفِّفَ (٤٢/ ٦).
١٠٣٠٨ مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ ضُرٍّ يَكْشِفُهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ (١٠٨/ ٦).
١٠٣٠٩ مُصِيبَةٌ فِي غَيْرِكَ لَكَ أَجْرُهَا خَيْرٌ مِنْ مُصِيبَةٍ بِكَ لِغَيْرِكَ ثَوَابُهَا وَ أَجْرُهَا (١٤٥/ ٦).
١٠٣١٠ لَا تُؤَخِّرْ إِنَالَةَ الْمُحْتَاجِ إِلَى غَدٍ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَكَ وَ لَهُ فِي غَدٍ (٣١٥/ ٦).
١٠٣١١ لَا تُخَيِّبِ الْمُحْتَاجَ وَ إِنْ أَلْحَفَ (٣٤١/ ٦).
١٠٣١٢ أَقِمِ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ مَقَامَ الْحِرْمَةِ بِكَ (١٧٩/ ٢).
١٠٣١٣ تَعْجِيلُ الْيَأْسِ أَحَدُ الظَّفَرَيْنِ (٣١٧/ ٣).
الفصل الحادي عشر في البر
١٠٣١٤ الْبِرُّ عَمَلٌ مُصْلِحٌ (١٤٨/ ١).
١٠٣١٥ الْبِرُّ عَمَلٌ صَالِحٌ (٢١٩/ ١).
١٠٣١٦ الْبِرُّ أَعْجَلُ شَيْءٍ مَثُوبَةً (٣٢٠/ ١).
١٠٣١٧ أَعْجَلُ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ (٣٨٥/ ٢).
١٠٣١٨ إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ (٤٨٨/ ٢).
١٠٣١٩ أَفْضَلُ الْبِرِّ مَا أُصِيبَ بِهِ أَهْلُهُ (٣٩١/ ٢).
١٠٣٢٠ أَفْضَلُ الْبِرِّ مَا أُصِيبَ بِهِ الْأَبْرَارُ (٣٩١/ ٢).
١٠٣٢١ بَادِرِ الْبِرَّ فَإِنَّ أَعْمَالَ الْبِرِّ فُرْصَةٌ (٢٤١/ ٣).
١٠٣٢٢ تَعْجِيلُ الْبِرِّ زِيَادَةٌ فِي الْبِرِّ (٣١٥/ ٣).
١٠٣٢٣ جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ (٣٧٦/ ٣).
١٠٣٢٤ مَنْ كَثُرَ بِرُّهُ حُمِدَ (١٨٣/ ٥).
١٠٣٢٥ مَنْ كَثُرَ جَمِيلُهُ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى تَفْضِيلِهِ (٢٨٩/ ٥).
١٠٣٢٦ مَنْ قَرُبَ بِرُّهُ بَعُدَ صِيتُهُ (٣٣٦/ ٥).
١٠٣٢٧ مَنْ بَذَلَ بِرَّهُ انْتَشَرَ ذِكْرُهُ (٣٣٦/ ٥).
١٠٣٢٨ مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ مَالَتْ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ (٣٣٧/ ٥).
١٠٣٢٩ مَعَ الْبِرِّ تَدِرُّ الرَّحْمَةُ (١٢٠/ ٦).
١٠٣٣٠ إِنَّمَا طَبَائِعُ الْأَبْرَارِ طَبَائِعُ مُحْتَمِلَةٌ لِلْخَيْرِ فَمَهْمَا حُمِّلَتْ [تحمل] مِنْهُ احْتَمَلَتْهُ (٩٠/ ٣).
١٠٣٣١ نُفُوسُ الْأَبْرَارِ [الْأَخْيَارِ] نَافِرَةٌ مِنْ نُفُوسِ الْأَشْرَارِ (١٩٠/ ٦).
١٠٣٣٢ نُفُوسُ الْأَبْرَارِ تَأْبَى أَفْعَالَ الْفُجَّارِ (١٩٠/ ٦).
الفصل الثاني عشر في الترحم
١٠٣٣٣ رَحْمَةُ الضُّعَفَاءِ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ (٩٣/ ٤).
١٠٣٣٤ عَجِبْتُ لِمَنْ يَرْجُو رَحْمَةَ مَنْ فَوْقَهُ كَيْفَ لَا يَرْحَمُ مَنْ دُونَهُ (٣٣٧/ ٤).
١٠٣٣٥ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ لَمْ يُرْحَمْ (٢٤٥/ ٥).
١٠٣٣٦ مَنْ لَمْ يَرْحَمِ النَّاسَ مَنَعَهُ اللَّهُ رَحْمَتَهُ (٤٠٩/ ٥).