تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٩٩ - متفرقات
٣٩٣٧ فَضِيلَةُ السَّادَةِ حُسْنُ الْعِبَادَةِ (٤٢٢/ ٤).
٣٩٣٨ كَيْفَ يَجِدُ لَذَّةَ الْعِبَادَةِ مَنْ لَا يَصُومُ عَنِ الْهَوَى (٥٦١/ ٤)
٣٩٣٩ مَنْ تَاجَرَ اللَّهَ رَبِحَ (١٨٠/ ٥).
٣٩٤٠ مَنْ قَامَ بِشَرَائِطِ الْعُبُودِيَّةِ أُهِّلَ لِلْعِتْقِ (٣١٤/ ٥).
٣٩٤١ مِنَ الْمَوَدَّةِ الْعَمَلُ لِلَّهِ فَوْقَ الطَّاقَةِ (١٩/ ٦).
٣٩٤٢ مَا تَقَرَّبَ مُتَقَرِّبٌ بِمِثْلِ عِبَادَةِ اللَّهِ (٥٧/ ٦).
٣٩٤٣ خَادِعْ نَفْسَكَ عَنِ الْعِبَادَةِ وَ ارْفُقْ بِهَا وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نِشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً مِنَ الْفَرِيضَةِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ أَدَائِهَا (٤٤٩/ ٣).
٣٩٤٤ رُبَّ مُتَنَسِّكٍ وَ لَا دِينَ لَهُ (٧٣/ ٤).
٣٩٤٥ الْعِبَادَةُ الْخَالِصَةُ أَنْ لَا يَرْجُوَ الرَّجُلُ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافَ إِلَّا ذَنْبَهُ (١٤٤/ ٢).
٣٩٤٦ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ عِفَّةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ (٤٠٦/ ٢).
٣٩٤٧ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ غَلَبَةُ الْعَادَةِ (٣٧٥/ ٢).
٣٩٤٨ زَيْنُ الْعِبَادَةِ الْخُشُوعُ (١٠٩/ ٤).
الفصل الحادي عشر في الروابط المتفرقة
الأنس بالله و التقرب إليه
٣٩٤٩ ثَمَرَةُ الْأُنْسِ بِاللَّهِ الِاسْتِيحَاشُ مِنَ النَّاسِ (٣٢٩/ ٣).
٣٩٥٠ مَنْ أَنِسَ بِاللَّهِ اسْتَوْحَشَ مِنَ النَّاسِ (٢٣٢/ ٥).
٣٩٥١ مَنِ اسْتَوْحَشَ عَنِ النَّاسِ أَنِسَ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (٣٧٣/ ٥).
٣٩٥٢ تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ يُزْلِفُ الْمُتَقَرِّبِينَ إِلَيْهِ (٢٨٨/ ٣).
٣٩٥٣ التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمَسْأَلَتِهِ وَ إِلَى النَّاسِ بِتَرْكِهَا (٥٢/ ٢).
٣٩٥٤ الْوُصْلَةُ بِاللَّهِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ النَّاسِ (٣٩/ ٢).
٣٩٥٥ اصْحَبْ مَنْ لَا تَرَاهُ إِلَّا وَ كَأَنَّهُ لَا غَنَاءَ بِهِ عَنْكَ وَ إِنْ أَسَأْتَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ إِلَيْكَ وَ كَأَنَّهُ الْمُسِيءُ (٢٠٨/ ٢).
الخضوع لعظمة الله
٣٩٥٦ الْخُضُوعُ دَنَاءَةٌ (٤٢/ ١).
٣٩٥٧ مَنْ خَضَعَ لِعَظَمَةِ اللَّهِ ذَلَّتْ لَهُ الرِّقَابُ (٣٩٧/ ٥).
٣٩٥٨ نِعْمَ الطَّاعَةُ الِانْقِيَادُ وَ الْخُضُوعُ (١٦٧/ ٦).
٣٩٥٩ لَا عِبَادَةَ كَالْخُضُوعِ [كَالْخُشُوعِ] (٣٥٧/ ٦).
متفرقات
٣٩٦٠ انْصُرِ اللَّهَ بِقَلْبِكَ وَ لِسَانِكَ وَ يَدِكَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ تَكَفَّلَ بِنُصْرَةِ مَنْ يَنْصُرُهُ (٢٠٣/ ٢).
٣٩٦١ اجْعَلْ شَكْوَاكَ إِلَى مَنْ يَقْدِرُ عَلَى غِنَاكَ (٢٣٧/ ٢).
٣٩٦٢ أَقْبَحُ الظُّلْمِ مَنْعُكَ حُقُوقَ اللَّهِ (٤٢١/ ٢).
٣٩٦٣ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَكُونَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ ذُو نِعْمَةٍ فَافْعَلْ (٦/ ٣).
٣٩٦٤ إِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَبْداً شَغَلَهُ [أَشْغَلَهُ] بِمَحَبَّتِهِ (١٤١/ ٣).
٣٩٦٥ إِذَا ضَلَلْتَ عَنْ حِكْمَةِ اللَّهِ فَقِفْ عِنْدَ قُدْرَتِهِ فَإِنَّهُ إِنْ فَاتَكَ مِنْ حِكْمَتِهِ مَا يَشْفِيكَ فَلَنْ يَفُوتَكَ مِنْ قُدْرَتِهِ مَا يَكْفِيكَ (١٤٣/ ٣).