تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٠٠ - متفرقات
٣٩٦٦ تَحَبَّبْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالرَّغْبَةِ فِيمَا لَدَيْهِ (٢٨٧/ ٣).
٣٩٦٧ حُسْنُ ظَنِّ الْعَبْدِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَى قَدْرِ رَجَائِهِ لَهُ (٣٨٧/ ٣).
٣٩٦٨ رُبَّ مَمْلُوكٍ لَا يُسْتَطَاعُ فِرَاقُهُ (٧٦/ ٤).
٣٩٦٩ كُلُّ طَالِبٍ غَيْرُ اللَّهِ مَطْلُوبٌ (٥٣٩/ ٤).
٣٩٧٠ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ اللَّهِ هَارِبُهُ (٥٦٠/ ٤).
٣٩٧١ لَنْ تَتَّصِلَ بِالْخَالِقِ حَتَّى تَنْقَطِعَ عَنِ الْخَلْقِ (٦٧/ ٥).
٣٩٧٢ لَمْ يُدْرِكِ الْمَجْدَ مَنْ عَدَاهُ الْحَمْدُ (٩٣/ ٥).
٣٩٧٣ لَوْ حَفِظْتُمْ حُدُودَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَعَجَّلَ لَكُمْ مِنْ فَضْلِهِ الْمَوْعُودِ (١١٥/ ٥).
٣٩٧٤ مَنِ اسْتَعَانَ بِاللَّهِ أَعَانَهُ (١٥٦/ ٥).
٣٩٧٥ مَنْ أَمِنَ مَكْرَ اللَّهِ بَطَلَ أَمَانُهُ [إِيمَانُهُ] (١٥٧/ ٥).
٣٩٧٦ مَنْ خَادَعَ اللَّهَ خُدِعَ (١٦٨/ ٥).
٣٩٧٧ مَنْ كَتَمَ وَجَعاً أَصَابَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ شَكَا إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مُعَافِيَهُ [كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَافِيَهُ] (٢٦٤/ ٥).
٣٩٧٨ مَنِ اسْتَظْهَرَ بِاللَّهِ أَعْجَزَ قَهْرَهُ (٣٥٢/ ٥).
٣٩٧٩ مَنْ يَكُنِ اللَّهُ خَصْمَهُ يُدْحِضْ حُجَّتَهُ وَ يَكُنْ لَهُ حَرْباً (٣٧٤/ ٥).
٣٩٨٠ مَنْ يَكُنِ اللَّهُ نَصِيرَهُ يَغْلِبْ خَصْمَهُ وَ يَكُنْ لَهُ حِزْباً (٣٧٥/ ٥).
٣٩٨١ وَقِّرُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ اجْتَنِبُوا مَحَارِمَهُ وَ أَحِبُّوا أَحِبَّاءَهُ (٢٣٤/ ٦).
٣٩٨٢ لَا يَحْمَدُ حَامِدٌ إِلَّا رَبَّهُ (٢٦٠/ ٦)
٣٩٨٣ لَا يُحْسِنُ عَبْدٌ الظَّنَّ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّهِ بِهِ. (٤٠٧/ ٦).