تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢١٣ - ذم الهذر
٤١٣١ مَنْ قَالَ مَا لَا يَنْبَغِي سَمِعَ مَا لَا يَشْتَهِي (٢٩١/ ٥).
٤١٣٢ مِنْ عَقْلِ الرَّجُلِ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ بِجَمِيعِ [بِكُلِ] مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ (٢٤/ ٦).
٤١٣٣ نَكِيرُ الْجَوَابِ مِنْ نَكِيرِ الْخِطَابِ (١٧١/ ٦).
٤١٣٤ لَا تَقُولَنَّ مَا يَسُوؤُكَ جَوَابُهُ (٢٦١/ ٦).
٤١٣٥ لَا تُحَدِّثْ بِمَا تَخَافُ تَكْذِيبَهُ (٢٦٤/ ٦).
٤١٣٦ لَا تُصَدِّقْ مَنْ يُقَابِلُ صِدْقَكَ بِتَكْذِيبِهِ (٢٦٤/ ٦).
٤١٣٧ لَا تَتَكَلَّمْ بِكُلِّ مَا تَعْلَمُ فَكَفَى بِذَلِكَ جَهْلًا (٢٦٦/ ٦).
٤١٣٨ لَا تَقُلْ مَا يُثْقِلُ وِزْرَكَ (٢٧٥/ ٦).
٤١٣٩ لَا تَتَكَلَّمَنَّ إِذَا لَمْ تَجِدْ لِلْكَلَامِ مَوْقِعاً (٢٨٦/ ٦).
٤١٤٠ لَا تُقَاوِلَنَّ إِلَّا مُنْصِفاً وَ لَا تُرْشِدَنَّ إِلَّا مُسْتَرْشِداً (٢٩٢/ ٦).
٤١٤١ لَا تُجْرِ لِسَانَكَ إِلَّا بِمَا يُكْتَبُ لَكَ أَجْرُهُ وَ يُجْمِلُ عَنْكَ نَشْرُهُ (٢٩٥/ ٦).
خطر اللسان و أهميته
٤١٤٢ اللِّسَانُ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ (١١٤/ ١).
٤١٤٣ اللِّسَانُ سَبُعٌ إِنْ أَطْلَقْتَهُ عَقَرَ (٣٢٠/ ١).
٤١٤٤ احْذَرُوا اللِّسَانَ فَإِنَّهُ سَهْمٌ يُخْطِئُ (٢٧١/ ٢).
٤١٤٥ إِنَّ لِسَانَكَ يَقْتَضِيكَ مَا عَوَّدْتَهُ (٤٩٦/ ٢).
٤١٤٦ لِسَانُكَ يَقْتَضِيكَ مَا عَوَّدْتَهُ (١٢٤/ ٥).
٤١٤٧ لِسَانُكَ يَسْتَدْعِيكَ مَا عَوَّدْتَهُ وَ نَفْسُكَ تَقْتَضِيكَ مَا أَلِفْتَهُ (١٣١/ ٥).
٤١٤٨ بَلَاءُ الْإِنْسَانِ فِي لِسَانِهِ (٢٦١/ ٣).
٤١٤٩ حَدُّ اللِّسَانِ أَمْضَى مِنْ حَدِّ السِّنَانِ (٤٠٣/ ٣).
٤١٥٠ رُبَّ كَلَامٍ كَالْحُسَامِ (٥٦/ ٤).
٤١٥١ رُبَّ حَرْفٍ جَلَبَ حَنْفاً [رُبَّ أَمْنٍ جَلَبَ حَتْفاً] (٥٩/ ٤).
٤١٥٢ رُبَّ فِتْنَةٍ أَثَارَهَا قَوْلٌ (٦٠/ ٤).
٤١٥٣ رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ مِنْ صَوْلٍ (٦٠/ ٤).
٤١٥٤ رُبَّ لِسَانٍ أَتَى عَلَى إِنْسَانٍ (٦٦/ ٤).
٤١٥٥ رُبَّ حَرْبٍ جُنِيَتْ مِنْ لَفْظَةٍ (٦٦/ ٤).
٤١٥٦ قَلَّمَا يُنْصِفُ اللِّسَانُ فِي نَشْرِ قَبِيحٍ أَوْ إِحْسَانٍ (٤٩٥/ ٤).
٤١٥٧ كُلُّ إِنْسَانٍ مُؤَاخَذٌ [لِنَفْسِهِ] بِجِنَايَةِ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ (٥٣٣/ ٤).
٤١٥٨ كَمْ مِنْ دَمٍ سَفَكَهُ فَمٌ (٥٤٧/ ٤).
٤١٥٩ كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ أَهْلَكَهُ لِسَانٌ (٥٤٧/ ٤).
٤١٦٠ كَمْ مِنْ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً (٥٤٩/ ٤).
٤١٦١ كَمْ مِنْ حَرْبٍ جُنِيَتْ مِنْ لَفْظَةٍ (٥٤٩/ ٤).
٤١٦٢ لِلْكَلَامِ آفَاتٌ [آفَةٌ] (٢٦/ ٥).
٤١٦٣ مَا مِنْ شَيْءٍ أَجْلَبُ لِقَلْبِ الْإِنْسَانِ مِنْ لِسَانٍ وَ لَا أَخْدَعَ لِلنَّفْسِ مِنْ شَيْطَانٍ (١١٢/ ٦).
٤١٦٤ هَذَا اللِّسَانُ جَمُوحٌ لِصَاحِبِهِ [بِصَاحِبِهِ] (٢٠٨/ ٦).
ذم الهذر
٤١٦٥ الْحَصَرُ خَيْرٌ مِنَ الْهَذَرِ (٣٣١/ ١).
٤١٦٦ الْهَذَرُ مُقَرِّبٌ مِنَ الْغِيَرِ (٣٣٢/ ١).
٤١٦٧ الْهَذَرُ يَأْتِي عَلَى الْمُهْجَةِ (٣٣٢/ ١).
٤١٦٨ اجْتَنِبِ الْهَذَرَ فَأَيْسَرُ جِنَايَتِهِ الْمَلَامَةُ (١٨٤/ ٢).