تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٦٤ - الفصل التاسع في الفتنة
١٠٦٤٢ لَا تُمَارِيَنَّ اللَّجُوجَ فِي مَحْفِلٍ (٢٧٠/ ٦).
١٠٦٤٣ لَا مَرْكَبَ أَجْمَحُ مِنَ اللَّجَاجِ (٣٩٥/ ٦).
١٠٦٤٤ بِئْسَ الشِّيمَةُ الْإِلْحَاحُ (٢٥٣/ ٣).
بعض آثارها
١٠٦٤٥ ثَمَرَةُ الْمِرَاءِ الشَّحْنَاءُ (٣٢٥/ ٣).
١٠٦٤٦ سَبَبُ الشَّحْنَاءِ كَثْرَةُ الْمِرَاءِ (١٢٢/ ٤).
١٠٦٤٧ مَنْ كَثُرَ مِرَاؤُهُ لَمْ يَأْمَنِ الْغَلَطَ (٢٣٠/ ٥).
١٠٦٤٨ مَنْ كَثُرَ مِرَاؤُهُ بِالْبَاطِلِ دَامَ عَمَاؤُهُ عَنِ الْحَقِّ (٣٨٢/ ٥).
١٠٦٤٩ اللَّجَاجُ يَشِينُ النَّفْسَ (١٠١/ ١).
١٠٦٥٠ اللَّجَاجُ يَنْبُو [يَكْبُو] بِرَاكِبِهِ (١١٦/ ١).
١٠٦٥١ اللَّجَاجُ يَكْبُو بِرَاكِبِهِ [وَ يَنْبُو بِصَاحِبِهِ] (٣١/ ٢).
١٠٦٥٢ اللَّجَاجُ عُنْوَانُ الْعَطَبِ (٢٠٢/ ١).
١٠٦٥٣ ثَمَرَةُ اللَّجَاجِ الْعَطَبُ (٣٢٣/ ٣).
١٠٦٥٤ اللَّجَاجُ يُعَقِّبُ الضُّرَّ (٢٥٦/ ١).
١٠٦٥٥ اللَّجَاجُ مَثَارُ الْحُرُوبِ (١١٠/ ١).
١٠٦٥٦ اللَّجَاجُ يُنْتِجُ الْحُرُوبَ وَ يُوَغِّرُ الْقُلُوبَ (٣٣/ ٢).
١٠٦٥٧ إِيَّاكَ وَ مَذْمُومَ اللَّجَاجِ فَإِنَّهُ يُثِيرُ الْحُرُوبَ (٢٩٨/ ٢).
١٠٦٥٨ سَبَبُ الْهِيَاجِ اللَّجَاجُ (١٢٢/ ٤).
١٠٦٥٩ رَاكِبُ اللَّجَاجِ مُتَعَرِّضٌ لِلْبَلَاءِ (٨٥/ ٤).
١٠٦٦٠ اللَّجَاجَةُ تُورِثُ مَا لَيْسَ لِلْمَرْءِ [بِالْمَرْءِ] إِلَيْهِ حَاجَةٌ (٣٩٧/ ١).
١٠٦٦١ قَدْ تُورِثُ اللَّجَاجَةُ مَا لَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ (٤٧٨/ ٤).
١٠٦٦٢ لَيْسَ لِلَّجُوجِ تَدْبِيرٌ (٧٩/ ٥).
١٠٦٦٣ مَنْ خَالَفَ النُّصْحَ [النَّصِيحَ] هَلَكَ (١٥٣/ ٥).
١٠٦٦٤ لَا رَأْيَ لِلَّجُوجِ (٣٥٦/ ٦).
١٠٦٦٥ الْإِلْحَاحُ دَاعِيَةُ الْحِرْمَانِ (١٠٦/ ١).
١٠٦٦٦ مَنْ كَثُرَ إِلْحَاحُهُ حُرِمَ (١٦٠/ ٥).
١٠٦٦٧ مَنْ أَلَحَّ مِنَ السُّؤَالِ أُبْرِمَ (٢٥٨/ ٥).
١٠٦٦٨ مَنْ أَلَحَّ فِي السُّؤَالِ حُرِمَ (٢٨٦/ ٥).
الفصل التاسع في الفتنة
١٠٦٦٩ الْفِتْنَةُ [القينة] مَقْرُونَةٌ بِالْعَنَاءِ (٢٦٤/ ١).
١٠٦٧٠ دَوَامُ الْفِتَنِ مِنْ أَعْظَمِ الْمِحَنِ (٢٠/ ٤).
١٠٦٧١ مِنْ أَعْظَمِ الْمِحَنِ دَوَامُ الْفِتَنِ (١٥/ ٦).
١٠٦٧٢ وَالٍ ظَلُومٌ غَشُومٌ خَيْرٌ مِنْ فِتْنَةٍ تَدُومُ (٢٣٦/ ٦).
١٠٦٧٣ سَفْكُ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقِّهَا يَدْعُو إِلَى حُلُولِ النِّقْمَةِ وَ زَوَالِ النِّعْمَةِ (١٤٥/ ٤).
١٠٦٧٤ قَدْ لَعَمْرِي يَهْلِكُ فِي لَهَبِ الْفِتْنَةِ الْمُؤْمِنُ وَ يَسْلَمُ فِيهَا غَيْرُ الْمُسْلِمِ (٤٧٩/ ٤).
١٠٦٧٥ كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ لَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ وَ لَا ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ (٦٠٧/ ٤).
١٠٦٧٦ مَنْ أَثَارَ كَامِنَ الشَّرِّ كَانَ فِيهِ عَطَبُهُ (٣٤٩/ ٥).
١٠٦٧٧ مَنْ شَبَّ نَارَ الْفِتْنَةِ كَانَ وَقُوداً لَهَا (٤٥٨/ ٥).
١٠٦٧٨ لَا تَقْتَحِمُوا مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ فَوْرِ الْفِتْنَةِ وَ أَمِيطُوا عَنْ سَنَنِهَا [سُنَّتِهَا] وَ خَلُّوا قَصْدَ السَّبِيلِ لَهَا (٣٢٠/ ٦).
١٠٦٧٩ إِنَّمَا أَنْتَ كَالطَّاعِنِ نَفْسَهُ لِيَقْتُلَ رِدْفَهُ (٧٦/ ٣).