تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٤٢ - لا تشاور هؤلاء
١٠٠٦٣ اضْرِبُوا بَعْضَ الرَّأْيِ بِبَعْضٍ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الصَّوَابُ (٢٦٦/ ٢).
١٠٠٦٤ مَنْ لَزِمَ الْمُشَاوَرَةَ لَمْ يَعْدَمْ عِنْدَ الصَّوَابِ مَادِحاً وَ عِنْدَ الْخَطَاءِ عَاذِراً (٤٠٦/ ٥).
١٠٠٦٥ مَا اسْتُنْبِطَ الصَّوَابُ بِمِثْلِ الْمُشَاوَرَةِ (٦٤/ ٦).
١٠٠٦٦ الِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ (٢٥٦/ ١).
١٠٠٦٧ فِي الِاسْتِشَارَةِ عَيْنُ الْهِدَايَةِ (٤٠٨/ ٤).
١٠٠٦٨ الْمُسْتَشِيرُ مُتَحَصِّنٌ مِنَ السَّقَطِ (٣١٦/ ١).
١٠٠٦٩ الْمُسْتَشِيرُ عَلَى طَرَفِ النَّجَاحِ (٣١٩/ ١).
١٠٠٧٠ الْمُشَاوَرَةُ رَاحَةٌ لَكَ وَ تَعَبٌ لِغَيْرِكَ (٦٦/ ٢).
١٠٠٧١ اسْتَشِرْ أَعْدَاءَكَ تَعْرِفْ مِنْ رَأْيِهِمْ مِقْدَارَ عَدَاوَتِهِمْ وَ مَوَاضِعَ مَقَاصِدِهِمْ (٢٣٣/ ٢).
١٠٠٧٢ خَوَافِي الْآرَاءِ تَكْشِفُهَا الْمُشَاوَرَةُ (٤٦٦/ ٣).
١٠٠٧٣ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَاءِ (٣٧٥/ ٥).
١٠٠٧٤ مَا ضَلَّ مَنِ اسْتَشَارَ (٥٠/ ٦).
شاور هؤلاء
١٠٠٧٥ أَفْضَلُ مَنْ شَاوَرْتَ ذُو التَّجَارِبِ وَ شَرُّ مَنْ قَارَنْتَ ذُو الْمَعَايِبِ (٤٥٦/ ٢).
١٠٠٧٦ خَيْرُ مَنْ شَاوَرْتَ ذَوُو النُّهَى وَ الْعِلْمِ وَ أُولُو التَّجَارِبِ وَ الْحَزْمِ (٤٢٨/ ٣).
١٠٠٧٧ شَاوِرْ فِي أُمُورِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ تَرْشُدْ (١٧٩/ ٤).
١٠٠٧٨ شَاوِرْ ذَوِي الْعُقُولِ تَأْمَنِ الزَّلَلَ وَ النَّدَمَ (١٧٩/ ٤).
١٠٠٧٩ مَنِ اسْتَشَارَ الْعَاقِلَ مَلَكَ (١٥٨/ ٥).
١٠٠٨٠ مَنْ شَاوَرَ ذَوِي الْعُقُولِ اسْتَضَاءَ بِأَنْوَارِ الْعُقُولِ (٣٣٦/ ٥).
١٠٠٨١ مَنْ شَاوَرَ ذَوِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ فَازَ بِالنُّجْحِ وَ الصَّوَابِ (٣٣٧/ ٥).
١٠٠٨٢ مَنِ اسْتَشَارَ ذَوِي النُّهَى وَ الْأَلْبَابِ فَازَ بِالْحَزْمِ وَ السَّدَادِ (٣٩٦/ ٥).
١٠٠٨٣ مَنِ اسْتَعَانَ بِذَوِي الْأَلْبَابِ سَلَكَ سَبِيلَ الرَّشَادِ (٣٩٦/ ٥).
١٠٠٨٤ مُشَاوَرَةُ الْحَازِمِ الْمُشْفِقِ ظَفَرٌ (١٤٦/ ٦).
لا تشاور هؤلاء
١٠٠٨٥ مُشَاوَرَةُ الْجَاهِلِ الْمُشْفِقِ خَطَرٌ (١٤٦/ ٦).
١٠٠٨٦ اسْتَشِرْ عَدُوَّكَ الْعَاقِلَ وَ احْذَرْ رَأْيَ صَدِيقِكَ الْجَاهِلِ (٢٣٦/ ٢).
١٠٠٨٧ لَا تُشَاوِرَنَّ فِي أَمْرِكَ مَنْ يَجْهَلُ (٢٧٠/ ٦).
١٠٠٨٨ لَا تُشَاوِرْ عَدُوَّكَ وَ اسْتُرْهُ خَبَرَكَ (٢٦٩/ ٦).
١٠٠٨٩ لَا تُدْخِلَنَّ فِي مَشُورَتِكَ بَخِيلًا فَيَعْدِلَ بِكَ عَنِ الْقَصْدِ وَ يَعِدَكَ الْفَقْرَ (٣٠٨/ ٦).
١٠٠٩٠ لَا تُشْرِكَنَّ فِي رَأْيِكَ جَبَاناً يُضَعِّفْكَ عَنِ الْأَمْرِ [الْأُمُورِ] وَ يُعَظِّمْ عَلَيْكَ مَا لَيْسَ بِعَظِيمٍ (٣٠٩/ ٦).
١٠٠٩١ لَا تُشْرِكَنَّ فِي مَشُورَتِكَ حَرِيصاً يُهَوِّنْ عَلَيْكَ الشَّرَّ وَ يُزَيِّنْ لَكَ الشَّرَهَ (٣١٠/ ٦).
١٠٠٩٢ لَا تَسْتَشِرِ الْكَذَّابَ فَإِنَّهُ كَالسَّرَابِ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ [إِلَيْكَ] الْقَرِيبَ (٣١٠/ ٦).
١٠٠٩٣ آفَةُ الْمُشَاوَرَةِ انْتِقَاضُ الْآرَاءِ (١٠٢/ ٣).
١٠٠٩٤ إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوَابُ نُفِيَ الصَّوَابُ (١٢٦/ ٣).