تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٤٨ - الفصل العاشر حول إجابة المحتاج
عَلَى قَدْرِ حَمِيَّتِهِ (١٨١/ ٤).
١٠٢٦٨ طُوبَى لِمَنْ قَصَّرَ هِمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْنِيهِ وَ جَعَلَ كُلَّ جِدِّهِ لِمَا يُنْجِيهِ (٢٣٩/ ٤).
١٠٢٦٩ عَلَى قَدْرِ الْهِمَّةِ تَكُونُ الْحَمِيَّةُ (٣١٠/ ٤).
١٠٢٧٠ مَنْ رَقَى دَرَجَاتِ الْهِمَمِ عَظَّمَتْهُ الْأُمَمُ (٣١٣/ ٥).
١٠٢٧١ مَا رَفَعَ امْرَأً كَهِمَّتِهِ وَ لَا وَضَعَهُ كَشَهْوَتِهِ (١١٤/ ٦)، (١٤٣/ ٦).
١٠٢٧٢ لَا مُرُوَّةَ لِمَنْ لَا هِمَّةَ لَهُ (٤٠٢/ ٦).
١٠٢٧٣ الشَّرَفُ بِالْهِمَمِ الْعَالِيَةِ لَا بِالرِّمَمِ الْبَالِيَةِ (١٠٦/ ٢).
١٠٢٧٤ أَحْسَنُ الشِّيَمِ شَرَفُ الْهِمَمِ (٣٩٥/ ٢).
١٠٢٧٥ خَيْرُ الْهِمَمِ أَعْلَاهَا (٤٢٥/ ٣).
١٠٢٧٦ كُنْ بَعِيدَ الْهِمَمِ إِذَا طَلَبْتَ كَرِيمَ الظَّفَرِ إِذَا غَلَبْتَ (٦٠٥/ ٤).
١٠٢٧٧ مَنْ كَبُرَتْ هِمَّتُهُ كَبُرَ اهْتِمَامُهُ (١٧٦/ ٥).
١٠٢٧٨ مَنْ شَرُفَتْ هِمَّتُهُ عَظُمَتْ قِيمَتُهُ (٢٧٢/ ٥).
١٠٢٧٩ مَنْ كَبُرَتْ هِمَّتُهُ عَزَّ مَرَامُهُ (٢٨٨/ ٥).
١٠٢٨٠ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ التَّفَاخُرُ بِعَلِيِّ الْهِمَمِ وَ الْوَفَاءِ بِالذِّمَمِ وَ الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَرَمِ لَا بِبَوَالِي الرِّمَمِ وَ رَذَائِلِ الشِّيَمِ (٤٤٧/ ٦).
١٠٢٨١ مَنْ صَغُرَتْ هِمَّتُهُ بَطَلَتْ فَضِيلَتُهُ (٢١٠/ ٥).
١٠٢٨٢ أَتْعَبُ النَّاسِ قَلْباً مَنْ عَلَتْ هِمَّتُهُ وَ كَثُرَتْ مُرُوءَتُهُ وَ قَلَّتْ مَقْدُرَتُهُ (٤٤٠/ ٢).
١٠٢٨٣ بِقَدْرِ الْهِمَمِ تَكُونُ الْهُمُومُ (٢٢٢/ ٣).
١٠٢٨٤ عَلَى قَدْرِ الْهِمَمِ تَكُونُ الْهُمُومُ (٣١٤/ ٤).
١٠٢٨٥ هُمُومُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ غَيْرَتُهُ عَلَى قَدْرِ حَمِيَّتِهِ (٢١٣/ ٦).
الفصل التاسع حول الفطنة و اليقظة
١٠٢٨٦ الْفِطْنَةُ بِالْبَصِيرَةِ (١٩/ ١).
١٠٢٨٧ الْفَهْمُ بِالْفِطْنَةِ (١٩/ ١).
١٠٢٨٨ الْيَقْظَةُ نُورٌ الْغَفْلَةُ غُرُورٌ (٣٧/ ١).
١٠٢٨٩ الْفِطْنَةُ هِدَايَةٌ (٤٣/ ١).
١٠٢٩٠ الْيَقْظَةُ اسْتِبْصَارٌ (٥٠/ ١).
١٠٢٩١ الْيَقْظَةُ كَرْبٌ (٥٩/ ١).
١٠٢٩٢ الْمَرْءُ [الرَّجُلَ] بِفِطْنَتِهِ لَا بِصُورَتِهِ (١٥٥/ ٢).
١٠٢٩٣ ضَادُّوا الْغَفْلَةَ بِالْيَقْظَةِ (٢٣٢/ ٤).
١٠٢٩٤ ضَادُّوا الْغَبَاوَةَ بِالْفِطْنَةِ (٢٣٣/ ٤).
١٠٢٩٥ قَدْ يُقِّظْتُمْ فَتَيَقَّظُوا وَ هُدِيتُمْ فَاهْتَدُوا (٤٧٨/ ٤).
١٠٢٩٦ مَنْ تَبَصَّرَ فِي الْفِطْنَةِ ثَبَتَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ وَ عَرَفَ الْعِبْرَةَ (٣٨١/ ٥).
١٠٢٩٧ مَنْ عَجَزَ عَنْ حَاضِرِ لُبِّهِ فَهُوَ عَنْ غَائِبِهِ أَعْجَزُ وَ مِنْ غَائِبِهِ أَعْوَزُ (٢٥١/ ٥).
الفصل العاشر حول إجابة المحتاج
١٠٢٩٨ عَجِبْتُ لِرَجُلٍ يَأْتِيهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي حَاجَةٍ فَيَمْتَنِعُ عَنْ قَضَائِهَا وَ لَا يَرَى نَفْسَهُ لِلْخَيْرِ أَهْلًا فَهَبْ أَنَّهُ لَا ثَوَابَ يُرْجَى وَ لَا عِقَابَ يُتَّقَى أَ فَتَزْهَدُونَ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ (٣٤٤/ ٤).
١٠٢٩٩ الْحِيلَةُ [الجلية] فَائِدَةُ الْفِكْرِ (١٠٨/ ١).
١٠٣٠٠ أَفْضَلُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ (٣٩٧/ ٢).
١٠٣٠١ إِنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فَاغْتَنِمُوهَا وَ لَا تَمَلُّوهَا فَتَتَحَوَّلَ نِقَماً (٥٧٣/ ٢).