تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٥٠ - الفصل الثالث عشر في النصرة و التعاون
١٠٣٣٧ مَنْ تَرَحَّمَ رُحِمَ (٤٦٦/ ٥).
١٠٣٣٨ كَمَا تَرْحَمُ تُرْحَمُ (٦٢٣/ ٤).
١٠٣٣٩ مَنْ لَمْ تَسْكُنِ الرَّحْمَةُ قَلْبَهُ قَلَّ لِقَاؤُهَا لَهُ عِنْدَ حَاجَتِهِ (٤١١/ ٥).
١٠٣٤٠ مِنَ الْكِرَامِ تَكُونُ الرَّحْمَةُ (١١/ ٦).
١٠٣٤١ مِنْ أَوْكَدِ أَسْبَابِ الْعَقْلِ رَحْمَةُ الْجُهَّالِ [الْجَاهِلِ] (١٨/ ٦).
١٠٣٤٢ أَوْلَى النَّاسِ بِالرَّحْمَةِ الْمُحْتَاجُ إِلَيْهَا (٤١١/ ٢).
١٠٣٤٣ أَحَقُّ النَّاسِ بِالرَّحْمَةِ عَالِمٌ يَجْرِي عَلَيْهِ حُكْمُ جَاهِلٍ وَ كَرِيمٌ يَسْتَوْلِي عَلَيْهِ لَئِيمٌ وَ بَرٌّ تَسَلَّطَ عَلَيْهِ فَاجِرٌ (٤٣١/ ٢).
١٠٣٤٤ أَبْلَغُ مَا تُسْتَدَرُّ بِهِ الرَّحْمَةُ أَنْ تُضْمَرَ لِجَمِيعِ النَّاسِ الرَّحْمَةُ (٤٧٦/ ٢).
الفصل الثالث عشر في النصرة و التعاون
١٠٣٤٥ أَعِنْ تُعَنْ (١٧٥/ ٢).
١٠٣٤٦ كَمَا تُعِينُ تُعَانُ (٦٢٣/ ٤).
١٠٣٤٧ مَنْ لَمْ يُنْجِدْ لَمْ يُنْجَدْ (٢٥٣/ ٥).
١٠٣٤٨ التَّعَاوُنُ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ أَمَانَةٌ وَ دِيَانَةٌ (٣٥٠/ ١).
١٠٣٤٩ اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ يَسْأَلُ اللَّهَ حَقَّهُ وَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَقّاً إِلَّا أَجَابَ (٢٤٦/ ٢).
١٠٣٥٠ أَفْضَلُ الْعُدَدِ الِاسْتِظْهَارُ (٣٧٨/ ٢).
١٠٣٥١ ثَابِرُوا عَلَى صَلَاحِ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥٠/ ٣).
١٠٣٥٢ خَيْرُ النَّاسِ مَنْ نَفَعَ النَّاسَ (٤٣٠/ ٣).
١٠٣٥٣ لِيَكُنْ أَحْظَى النَّاسِ مِنْكَ أَحْوَطَهُمْ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَ أَعْمَلَهُمْ بِالْحَقِّ (٥٠/ ٥).
١٠٣٥٤ مَنْ وَجَّهَ رَغْبَتَهُ إِلَيْكَ وَجَبَتْ مَعُونَتُهُ عَلَيْكَ (٣٤١/ ٥).
١٠٣٥٥ مَنْ آمَنَ خَائِفاً مِنْ مَخُوفَةٍ آمَنَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ عِقَابِهِ (٣٨٨/ ٥).
١٠٣٥٦ نِعْمَ الْعَوْنُ الْمُظَاهَرَةُ (١٦٤/ ٦).
١٠٣٥٧ بِإِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ يَكُونُ لَكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ حِصْنٌ (٢٣١/ ٣).
١٠٣٥٨ فِعْلُ الْمَعْرُوفِ وَ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ وَ إِقْرَاءُ الضُّيُوفِ آلَةُ السِّيَادَةِ (٤٣٠/ ٤).
١٠٣٥٩ مَنْ أَجَارَ الْمُسْتَغِيثَ أَجَارَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ عَذَابِهِ (٣٨٨/ ٥).
١٠٣٦٠ مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ (٢٩/ ٦).
١٠٣٦١ مِنْ أَفْضَلِ الْمَعْرُوفِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ (٣٣/ ٦).
١٠٣٦٢ مِنَ السُّؤْدَدِ الصَّبْرُ لِاسْتِمَاعِ شَكْوَى الْمَلْهُوفِ (٤٦/ ٦).
١٠٣٦٣ مَا حَصَلَ الْأَجْرُ بِمِثْلِ إِغَاثَةِ الْمَلْهُوفِ (٥٩/ ٦).
١٠٣٦٤ إِذَا رَأَيْتَ مَظْلُوماً فَأَعِنْهُ عَلَى الظَّالِمِ (١٣٨/ ٣).
١٠٣٦٥ لَا تُعِنْ قَوِيّاً عَلَى ضَعِيفٍ (٢٦٢/ ٦).
١٠٣٦٦ مَا أَقْرَبَ النُّصْرَةَ مِنَ الْمَظْلُومِ (٦٤/ ٦).