تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٨٥ - ذم معصية الله
٣٥٠٣ لَا عِزَّ كَالطَّاعَةِ (٣٤٩/ ٦).
٣٥٠٤ لَا عِزَّ إِلَّا بِالطَّاعَةِ (٣٩٣/ ٦).
٣٥٠٥ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ اسْتَنْصَرَ (١٦٦/ ٥).
٣٥٠٦ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عَزَّ نَصْرُهُ (٢٩٩/ ٥).
٣٥٠٧ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَضُرَّهُ مَنْ أَسْخَطَ مِنَ النَّاسِ (٤٠٠/ ٥).
٣٥٠٨ مَنْ سَالَمَ اللَّهَ سَلِمَ (١٨٢/ ٥).
٣٥٠٩ مَنْ سَالَمَ اللَّهَ سَلَّمَهُ وَ مَنْ حَارَبَ اللَّهَ حَرَبَهُ (٤١٢/ ٥).
٣٥١٠ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ جَلَّ أَمْرُهُ (١٧٠/ ٥).
٣٥١١ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَلَا أَمْرُهُ (٢٨٠/ ٥).
ذم معصية الله
٣٥١٢ الْمَعْصِيَةُ هِمَّةُ الْأَرْجَاسِ (١٦٢/ ١).
٣٥١٣ الْمَعْصِيَةُ تَفْرِيطُ الْعَجَزَةِ [الْفَجَرَةِ] (١٦٤/ ١).
٣٥١٤ اجْتِنَابُ السَّيِّئَاتِ أَوْلَى مِنِ اكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ (٣٩٣/ ١).
٣٥١٥ احْفَظْ بَطْنَكَ وَ فَرْجَكَ مِنَ [عَنِ] الْحَرَامِ (١٧٨/ ٢).
٣٥١٦ الْمَغْبُونُ مَنْ بَاعَ جَنَّةً عَلِيَّةً بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ (٣٥٦/ ١).
٣٥١٧ اذْكُرُوا عِنْدَ الْمَعَاصِي ذَهَابَ اللَّذَّاتِ وَ بَقَاءَ التَّبِعَاتِ (٢٤٥/ ٢).
٣٥١٨ اتَّقُوا مَعَاصِيَ الْخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ (٢٥٠/ ٢).
٣٥١٩ الْحَذَرَ الْحَذَرَ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ وَ الْجِدَّ الْجِدَّ أَيُّهَا الْعَاقِلُ [الْغَافِلُ] وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (٢٧٩/ ٢).
٣٥٢٠ الْحَذَرَ الْحَذَرَ أَيُّهَا الْمَغْرُورُ وَ اللَّهِ [فَوَ اللَّهِ] لَقَدْ سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ (٢٨٠/ ٢).
٣٥٢١ احْذَرُوا الذُّنُوبَ الْمُوَرِّطَةَ وَ الْعُيُوبَ الْمُسْخِطَةَ (٢٨٣/ ٢).
٣٥٢٢ إِيَّاكَ وَ انْتِهَاكَ الْمَحَارِمِ فَإِنَّهَا شِيمَةُ الْفُسَّاقِ وَ أُولِي الْفُجُورِ وَ الْغَوَايَةِ (٢٩٥/ ٢).
٣٥٢٣ إِيَّاكَ أَنْ يَفْقِدَكَ رَبُّكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ [فَلَا يَجِدَكَ] أَوْ يَرَاكَ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ فَيَمْقُتَكَ (٣٠٤/ ٢).
٣٥٢٤ إِيَّاكَ وَ الْمَعْصِيَةَ فَإِنَّ اللَّئِيمَ [الشَّقِيَ] مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ مِنْ مَعَاصِي الدُّنْيَا (٣٠٧/ ٢).
٣٥٢٥ أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ تَرْكُ الذَّنْبِ (٣٧٢/ ٢).
٣٥٢٦ أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لِلَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا تَسْتَعِينُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ (٤٦٩/ ٢).
٣٥٢٧ إِنَّ مِنَ النِّعْمَةِ تَعَذُّرَ الْمَعَاصِي (٤٩٠/ ٢).
٣٥٢٨ إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَطَهِّرِينَ فَتَطَهَّرُوا مِنْ دَنَسِ الْعُيُوبِ وَ الذُّنُوبِ (٢١/ ٣).
٣٥٢٩ إِنْ كُنْتُمْ لَا مَحَالَةَ مُتَنَزِّهِينَ فَتَنَزَّهُوا عَلَى مَعَاصِي الْقُلُوبِ (٢١/ ٣).
٣٥٣٠ إِذَا أَخَذْتَ نَفْسَكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَكْرَمْتَهَا وَ إِنِ ابْتَذَلْتَهَا فِي مَعَاصِيهِ أَهَنْتَهَا (١٤٣/ ٣).
٣٥٣١ بِئْسَ [بِئْسَتِ] الْقِلَادَةُ قِلَادَةُ الْآثَامِ (٢٥٢/ ٣).
٣٥٣٢ طَاعَةُ الْمَعْصِيَةِ سَجِيَّةُ الْهَلْكَى (٢٥٧/ ٤).
٣٥٣٣ ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ أَطَاعَ الشَّيْطَانَ (٢٧٦/ ٤).
٣٥٣٤ قَرِينُ الْمَعَاصِي رَهِينُ السَّيِّئَاتِ (٥٠٣/ ٤).
٣٥٣٥ كُلُّ عَاصٍ مُتَأَثِّمٌ (٥٢٧/ ٤).