تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١١٠ - حقيقة القرآن
١٩٤٨ بِنَا فَتَحَ اللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ وَ بِنَا يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ بِنَا يَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَ بِنَا يُنْزِلُ اللَّهُ الْغَيْثَ فَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٢٧١/ ٣).
الفصل الثالث في التأسي
١٩٤٩ أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ ص وَ الْمُقْتَصُّ أَثَرَهُ (٤٠٩/ ٢).
١٩٥٠ أَشْبَهُ النَّاسِ بِأَنْبِيَاءَ اللَّهِ أَقْوَلُهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِهِ (٤٣٣/ ٢).
١٩٥١ ارْضَ بِمُحَمَّدٍ ص رَائِداً وَ إِلَى النَّجَاةِ قَائِداً (٢١٩/ ٢).
١٩٥٢ اسْتَجِيبُوا لِأَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِمْ وَ اعْمَلُوا بِطَاعَتِهِمْ تَدْخُلُوا فِي شَفَاعَتِهِمْ (٢٤٦/ ٢).
١٩٥٣ اقْتَدُوا بِهُدَى نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَصْدَقُ الْهُدَى وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ (٢٥٨/ ٢).
١٩٥٤ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ [بِمَا أَمَرُوا بِهِ] (٤٠٩/ ٢).
١٩٥٥ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا أَمَرُوا بِهِ (٤١٠/ ٢).
١٩٥٦ إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ (٥٠٥/ ٢).
١٩٥٧ إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ (٥٠٥/ ٢).
١٩٥٨ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ ع أَعْلَمُهُمْ [أَعْمَلُهُمْ] بِمَا جَاءُوا بِهِ (٥٠٥/ ٢).
١٩٥٩ طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ الدِّينِ وَ اقْتَفَى آثَارَ النَّبِيِّينَ (٢٤٥/ ٤).
١٩٦٠ مَا أَعْظَمَ فَوْزَ مَنِ اقْتَفَى أَثَرَ النَّبِيِّينَ (٧١/ ٦).
١٩٦١ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ حُجَّةٌ فِي أَرْضِهِ أَوْكَدُ مِنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص وَ لَا حِكْمَةٌ أَبْلَغُ مِنْ كِتَابِهِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ لَا مَدَحَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْكُمْ إِلَّا مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ وَ اقْتَدَى بِنَبِيِّهِ وَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ هَلَكَ عِنْدَ مَا عَصَاهُ وَ خَالَفَهُ وَ اتَّبَعَ هَوَاهُ فَلِذَلِكَ يَقُولُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤٦٨/ ٦).
الفصل الرابع في القرآن
حقيقة القرآن
١٩٦٢ إِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرَهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنَهُ عَمِيقٌ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لَا تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِهِ (٥٦٢/ ٢).
١٩٦٣ جَمَالُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ وَ آلُ عِمْرَانَ (٣٦٣/ ٣).
١٩٦٤ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ (٢٧٨/ ٤).
١٩٦٥ فِي الْقُرْآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَ حُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ (٤٠٩/ ٤).
١٩٦٦ كَفَى بِالْقُرْآنِ دَاعِياً (٥٧٣/ ٤).
١٩٦٧ نُورٌ لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَ شَاهِدٌ لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ وَ فَلْجٌ لِمَنْ حَاجَّ بِهِ وَ عِلْمٌ [حِلْمٌ] لِمَنْ وَعَى وَ حُكْمٌ لِمَنْ قَضَى (١٨٢/ ٦).
١٩٦٨ هُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ وَ لَا تَلْتَبِسُ بِهِ الشُّبَهُ وَ الْآرَاءُ (٢٠٥/ ٦).
١٩٦٩ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ هُوَ النَّاطِقُ بِسُنَّةِ الْعَدْلِ وَ الْآمِرُ بِالْفَضْلِ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ