تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٠٩ - الكبر و ذمه
الحمق
٧٠٩٥ الْعُجْبُ حُمْقٌ (٢٥/ ١).
٧٠٩٦ الْعُجْبُ رَأْسُ الْحَمَاقَةِ (٩٥/ ١).
٧٠٩٧ الْعُجْبُ عُنْوَانُ الْحَمَاقَةِ (١٤٨/ ١).
٧٠٩٨ الْعُجْبُ يُظْهِرُ النَّقِيصَةَ (٢٣٦/ ١).
٧٠٩٩ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ حُمْقٌ (٣١١/ ١).
آثار العجب
٧١٠٠ الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ الِازْدِيَادَ (١٥٧/ ١).
٧١٠١ الْعُجْبُ يَمْنَعُ الِازْدِيَادَ (٢١٣/ ١).
٧١٠٢ الْعُجْبُ بِالْحَسَنَةِ يُحْبِطُهَا (٢٢٥/ ١).
٧١٠٣ الْعُجْبُ آفَةُ الشَّرَفِ [السرف] (٢٣٣/ ١).
٧١٠٤ إِيَّاكَ [وَ] أَنْ تُعْجَبَ بِنَفْسِكَ فَيَظْهَرَ عَلَيْكَ النَّقْصُ وَ الشَّنَآنُ (٢٩٩/ ٢).
٧١٠٥ أَوْحَشُ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ (٣٧٢/ ٢).
٧١٠٦ ثَمَرَةُ الْعُجْبِ الْبَغْضَاءُ (٣٢٥/ ٣).
٧١٠٧ لَيْسَ لِمُعْجَبٍ رَأْيٌ (٧٩/ ٥).
٧١٠٨ مَنْ عَظَّمَ نَفْسَهُ حُقِّرَ (١٧٨/ ٥).
٧١٠٩ مَنْ أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ سُخِرَ بِهِ (١٧٩/ ٥).
٧١١٠ مَنْ أَعْجَبَتْهُ آرَاؤُهُ غَلَبَتْهُ أَعْدَاؤُهُ (٢٤٠/ ٥).
٧١١١ مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ مَلَكَهُ الْعَجْزُ (٢٥٣/ ٥).
٧١١٢ مَنْ كَثُرَ إِعْجَابُهُ قَلَّ صَوَابُهُ (٢٨٤/ ٥).
٧١١٣ مَنْ أُعْجِبَ بِعَمَلِهِ أَحْبَطَ أَجْرَهُ (٣١٠/ ٥).
٧١١٤ مَنْ أُعْجِبَ بِحُسْنِ حَالَتِهِ قَصَّرَ عَنْ حُسْنِ حِيلَتِهِ (٣٥٦/ ٥).
٧١١٥ مَنْ ظَنَّ بِنَفْسِهِ خَيْراً فَقَدْ أَوْسَعَهَا ضَيْراً (٤٦٤/ ٥).
الكبر و ذمه
٧١١٦ الْكِبْرُ شَرُّ الْعُيُوبِ (١٤٩/ ١).
٧١١٧ التَّكَبُّرُ عَيْنُ الْحَمَاقَةِ (٢٢٤/ ١).
٧١١٨ التَّكَبُّرُ أُسُّ التَّلَفِ (٢٦٣/ ١).
٧١١٩ الْكِبْرُ مَصْيَدَةُ إِبْلِيسَ الْعُظْمَى (٢٩٤/ ١).
٧١٢٠ اقْمَعُوا نَوَاجِمَ الْفَخْرِ وَ اقْدَعُوا لَوَامِعَ [اقْلَعُوا طَوَالِعَ] الْكِبْرِ (٢٤٧/ ٢).
٧١٢١ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ لَوَاقِحِ الْكِبْرِ كَمَا تَسْتَعِيذُونَ بِهِ مِنْ طَوَارِقِ الدَّهْرِ وَ اسْتَعِدُّوا لِمُجَاهَدَتِهِ حَسَبَ الطَّاقَةِ (٢٦٢/ ٢).
٧١٢٢ احْذَرِ الْكِبْرَ فَإِنَّهُ رَأْسُ الطُّغْيَانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّحْمَنِ (٢٧٩/ ٢).
٧١٢٣ احْذَرُوا مَنَافِخَ الْكِبْرِ وَ غَلَبَةَ الْحَمِيَّةِ وَ تَعَصُّبَ الْجَاهِلِيَّةِ (٢٨٥/ ٢).
٧١٢٤ إِيَّاكَ وَ الْكِبْرَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الذُّنُوبِ وَ أَلْأَمُ الْعُيُوبِ وَ هُوَ حِلْيَةُ إِبْلِيسَ (٢٩٣/ ٢).
٧١٢٥ إِيَّاكَ وَ مُسَامَاةَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي عَظَمَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُذِلُّ كُلَّ جَبَّارٍ وَ يُهِينُ كُلَّ مُخْتَالٍ (٣١١/ ٢).
٧١٢٦ أَقْبَحُ الْخُلُقِ التَّكَبُّرُ (٣٧٩/ ٢).
٧١٢٧ آفَةُ الشَّرَفِ الْكِبْرُ (٩٨/ ٣).
٧١٢٨ رُبَّ ذِي أُبَّهَةٍ أَحْقَرُ مِنْ كُلِّ حَقِيرٍ (٦٩/ ٤).
٧١٢٩ شَرُّ الْخَلَائِقِ [الْأَخْلَاقِ] الْكِبْرُ (١٧٣/ ٤).
٧١٣٠ عَجِبْتُ لِمُتَكَبِّرٍ كَانَ أَمْسِ نُطْفَةً وَ هُوَ فِي غَدٍ جِيفَةً (٣٣٨/ ٤).
٧١٣١ فَاللَّهَ اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ فِي كِبْرِ الْحَمِيَّةِ وَ فَخْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مَلَاقِحُ الشَّنَآنِ وَ مَنَافِخُ الشَّيْطَانِ (٤٣٥/ ٤).