تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٤٠ - مخالفة الهوى
عَنْ كُلِّ مَا يُبْعِدُهَا وَ يُوبِقُهَا (٤٨/ ٢).
٤٨٤٢ أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ تَنَزَّهَتْ نَفْسُهُ وَ زَهِدَ عَنْ غُنْيَةٍ (٤١٩/ ٢).
٤٨٤٣ إِنَّ أَغَشَّ النَّاسِ أَغَشُّهُمْ لِنَفْسِهِ وَ أَعْصَاهُمْ لِرَبِّهِ (٥٣١/ ٢).
٤٨٤٤ خَيْرُ النُّفُوسِ أَزْكَاهَا (٤٢٦/ ٣).
٤٨٤٥ خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَهَّرَ مِنَ الشَّهَوَاتِ نَفْسَهُ وَ قَمَعَ غَضَبَهُ وَ أَرْضَى رَبَّهُ (٤٣٥/ ٣).
٤٨٤٦ دَلَالَةُ حُسْنِ الْوَرَعِ عُزُوفُ النَّفْسِ عَنْ مَذَلَّةِ الطَّمَعِ (١٢/ ٤).
٤٨٤٧ ذِرْوَةُ [ذِرْوَاتُ] الْغَايَاتِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا ذَوُو التَّهْذِيبِ وَ الْمُجَاهَدَاتِ (٣٤/ ٤).
٤٨٤٨ صَافُّوا الشَّيْطَانَ بِالْمُجَاهَدَةِ وَ اغْلِبُوهُ بِالْمُخَالَفَةِ تَزْكُو أَنْفُسُكُمْ وَ تغلوا [تَعْلُو] عِنْدَ اللَّهِ دَرَجَاتُكُمْ (٢١٧/ ٤).
٤٨٤٩ وَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ذَا نَفْسٍ نَاطِقَةٍ إِنْ زَكَّاهَا بِالْعِلْمِ وَ الْعَمَلِ فَقَدْ شَابَهَتْ جَوَاهِرَ أَوَائِلِ عِلَلِهَا وَ إِذَا اعْتَدَلَ مِزَاجُهَا وَ فَارَقَتِ الْأَضْدَادَ فَقَدْ شَارَكَ بِهَا السَّبُعُ الشِّدَادُ (٢٢٠/ ٤).
٤٨٥٠ طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ شُغُلٌ شَاغِلٌ عَنِ النَّاسِ (٢٤٠/ ٤).
٤٨٥١ طَهِّرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ دَنَسِ الشَّهَوَاتِ تُدْرِكُوا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ (٢٥٧/ ٤).
٤٨٥٢ عَوِّدْ نَفْسَكَ الْجَمِيلَ فَإِنَّهُ يُجْمِلُ [يَحْمِلُ] عَنْكَ الْأُحْدُوثَةَ وَ يُجْزِلُ لَكَ الْمَثُوبَةَ (٣٢٨/ ٤).
٤٨٥٣ عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَصَدَّى لِإِصْلَاحِ النَّاسِ وَ نَفْسُهُ أَشَدُّ شَيْءٍ فَسَاداً فَلَا يُصْلِحُهَا وَ يَتَعَاطَى إِصْلَاحَ غَيْرِهِ (٣٤٠/ ٤).
٤٨٥٤ فَازَ بِالْفَضِيلَةِ مَنْ غَلَبَ غَضَبَهُ وَ مَلَكَ نَوَازِعَ شَهْوَتِهِ (٤٢٨/ ٤).
٤٨٥٥ مَنْ تَرَكَ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ شَيْئاً عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْراً مِمَّا تَرَكَ (٣٩٥/ ٥).
٤٨٥٦ مَنْ لَمْ يُهَذِّبْ نَفْسَهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِالْعَقْلِ (٤١١/ ٥).
٤٨٥٧ مَنْ لَمْ يُعِنْهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَوْعِظَةِ وَاعِظٍ (٤٢٠/ ٥).
٤٨٥٨ مَنْ لَمْ يُهَذِّبْ نَفْسَهُ فَضَحَهُ سُوءُ الْعَادَةِ (٤٥٩/ ٥).
٤٨٥٩ مَا أَحْسَنَ بِالْإِنْسَانِ أَنْ يَصْبِرَ عَمَّا يَشْتَهِي (٩٤/ ٦).
٤٨٦٠ نَزِّهْ نَفْسَكَ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ إِنْ سَاقَتْكَ إِلَى الرَّغَائِبِ (١٧١/ ٦).
٤٨٦١ نَزِّهُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْ دَنَسِ اللَّذَّاتِ وَ تَبِعَاتِ الشَّهَوَاتِ (١٧٣/ ٦).
٤٨٦٢ نَزِّهْ عَنْ كُلِّ دَنِيَّةٍ نَفْسَكَ وَ ابْذُلْ فِي الْمَكَارِمِ جُهْدَكَ تَخْلُصْ مِنَ الْمَآثِمِ وَ تُحْرِزِ الْمَكَارِمَ (١٨١/ ٦).
٤٨٦٣ يَنْبَغِي أَنْ يَتَدَاوَى الْمَرْءُ مِنْ أَدْوَاءِ الدُّنْيَا كَمَا يَتَدَاوَى ذُو الْعِلَّةِ وَ يَحْتَمِي مِنْ شَهَوَاتِهَا وَ لَذَّاتِهَا كَمَا يَحْتَمِي الْمَرِيضُ (٤٤٥/ ٦).
مخالفة الهوى
٤٨٦٤ الْعَاقِلُ عدر [عَدُوُّ] لَذَّتِهِ (١٢٣/ ١).
٤٨٦٥ الْعَاقِلُ مَنْ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ (٣١٣/ ١).
٤٨٦٦ الْقَوِيُّ مَنْ قَمَعَ لَذَّتَهُ (٣١٣/ ١).
٤٨٦٧ أَعْظَمُ مُلْكٍ مُلْكُ النَّفْسِ (٣٩٢/ ٢).
٤٨٦٨ أَقْوَى النَّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلَى نَفْسِهِ (٤٠٦/ ٢).