تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٨١ - في حقيقته تعالى
الفصل الأول في معرفة الله تعالى
فضيلة معرفة الله تعالى
١٢٦٨ الْعِلْمُ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الْعِلْمَيْنِ (٢٥/ ٢).
١٢٦٩ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ كَمُلَتْ مَعْرِفَتُهُ (٢٠٦/ ٥).
١٢٧٠ مَعْرِفَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَعْلَى الْمَعَارِفِ (١٤٨/ ٦).
١٢٧١ الْمَعْرِفَةُ دَهَشٌ وَ الْخُلُوُّ [الخلق] مِنْهَا غَطَشٌ (١٠/ ٢).
في طرق معرفته
١٢٧٢ بِعَقْلِ الرَّسُولِ وَ أَدَبِهِ يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الْمُرْسِلِ (٢٣٢/ ٣).
١٢٧٣ عُرِفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَ حَلِّ الْعُقُودِ وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ الْبَلِيَّةِ عَمَّنْ أَخْلَصَ لَهُ النِّيَّةَ (٣٥٧/ ٤).
١٢٧٤ لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَبٌ (١٣/ ٥).
١٢٧٥ لَمْ يُطْلِعِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ وَ لَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ (٩٨/ ٥).
١٢٧٦ لَمْ يَتَنَاهَ سُبْحَانَهُ فِي الْعُقُولِ فَيَكُونَ فِي مَهَبِّ فِكْرِهَا مُكَيَّفاً وَ لَا فِي رَوِيَّاتِ خَوَاطِرِهَا مُحَدَّداً مُصَرَّفاً (١٠٢/ ٥).
١٢٧٧ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الرَّأْيِ وَ الْقِيَاسِ فِي مَعْرِفَةِ اللَّهِ ضَلَّ وَ تَشَعَّبَتْ عَلَيْهِ الْأُمُورُ (٤٦٣/ ٥).
١٢٧٨ هُوَ اللَّهُ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ عَلَى قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ (٢٠٤/ ٦).
١٢٧٩ لَا تُدْرِكُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَعْيَانِ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ (٤٢١/ ٦).
في حقيقته تعالى
١٢٨٠ غَوْصُ الْفِطَنِ لَا يُدْرِكُهُ وَ بُعْدُ الْهِمَمِ لَا يَبْلُغُهُ [لَا تَبْلُغُهُ] (٣٨٩/ ٤).
١٢٨١ قَرِيبٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرُ مَلَابِسٍ بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرُ مُبَايِنٍ (٥١٢/ ٤).
١٢٨٢ لَيْسَ فِي الْأَشْيَاءِ بِوَالِجٍ وَ لَا عَنْهَا بِخَارِجٍ (٨٩/ ٥).
١٢٨٣ لَمْ يَحْلُلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي الْأَشْيَاءِ فَيَكُونَ فِيهَا كَائِناً وَ لَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ عَنْهَا بَائِنٌ (١٠٤/ ٥).