تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٦٢ - الفصل السادس الفجور ذمها و بعض آثارها
مُكَاشَفَةُ الْأَعْدَاءِ وَ مُنَاوَاةُ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى الضَّرَّاءِ (٤٣/ ٦).
١٠٥٧٧ مَا تَلَاحَى اثْنَانِ فَظَهَرَ إِلَّا أَسْفَهُهُمَا (٨٠/ ٦).
١٠٥٧٨ مُعَادَاةُ الرِّجَالِ مِنْ شِيَمِ الْجُهَّالِ (١٢٩/ ٦).
١٠٥٧٩ الْوَاحِدُ مِنَ الْأَعْدَاءِ كَثِيرٌ (٣٠٠/ ١).
جملة من آثارها
١٠٥٨٠ عِلَّةُ الْمُعَادَاةِ قِلَّةُ الْمُبَالاةِ (٣٥٢/ ٤).
١٠٥٨١ كَثْرَةُ الْعَدَاوَةِ عَنَاءُ الْقُلُوبِ (٥٩١/ ٤).
١٠٥٨٢ مَنْ عَانَدَ النَّاسَ مَقَتُوهُ (١٨٥/ ٥).
١٠٥٨٣ مَنْ لَاحَى الرِّجَالَ كَثُرَ أَعْدَاؤُهُ (٢٢١/ ٥).
١٠٥٨٤ مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْعُدْوَانِ قُتِلَ بِهِ (٣٠١/ ٥).
١٠٥٨٥ مَنِ اسْتَحْلَى مُعَادَاةَ الرِّجَالِ اسْتَمَرَّ مُعَانَاةَ الْقِتَالِ (٣٤٦/ ٥).
١٠٥٨٦ مَنْ عَادَى النَّاسَ اسْتَثْمَرَ [اسْتَمَرَّ] النَّدَامَةَ (٣٥٧/ ٥).
١٠٥٨٧ مَعَ الشِّقَاقِ تَكُونُ النَّبْوَةُ (١٢٢/ ٦).
١٠٥٨٨ مَوَاقِفُ الشَّنَئَانِ تُسْخِطُ الرَّحْمَنَ وَ تُرْضِي الشَّيْطَانَ وَ تَشِينُ الْإِنْسَانَ (١٤٠/ ٦).
١٠٥٨٩ لَا تَحَاسَدُوا فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ وَ لَا تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ [المحالقة] (٣١٩/ ٦).
١٠٥٩٠ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ (٣٩٦/ ٦).
الفصل السادس الفجور ذمها و بعض آثارها
١٠٥٩١ الْفَاجِرُ مُجَاهِرٌ (٤٠/ ١).
١٠٥٩٢ الْمُعْلِنُ بِالْمَعْصِيَةِ مُجَاهِرٌ (١٤١/ ١).
١٠٥٩٣ الْإِصْرَارُ شِيمَةُ الْفُجَّارِ (٩٤/ ١).
١٠٥٩٤ الْفُجُورُ مِنْ شِيَمِ الْكُفَّارِ (١٥٣/ ١).
١٠٥٩٥ إِيَّاكَ وَ الْمُجَاهَرَةَ بِالْفُجُورِ فَإِنَّهَا مِنْ أَشَدِّ الْمَآثِمِ (٢٩٩/ ٢).
١٠٥٩٦ إِنَّ الْفُجَّارَ كُلُّ ظَلُومٍ خَتُورٍ (٤٩٢/ ٢).
١٠٥٩٧ ثَلَاثٌ هُنَّ شَيْنُ الدِّينِ الْفُجُورُ وَ الْغَدْرُ وَ الْخِيَانَةُ (٣٤٢/ ٣).
١٠٥٩٨ سَبَبُ الْفُجُورِ الْخَلْوَةُ (١٢٣/ ٤).
١٠٥٩٩ شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يُبَالِي أَنْ يَرَاهُ النَّاسُ مُسِيئاً (١٦٩/ ٤).
١٠٦٠٠ صَارَ الْفُسُوقُ فِي الدُّنْيَا نَسَباً وَ الْعَفَافُ عَجَباً وَ لَبِسَ الْإِسْلَامُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً (٢١١/ ٤).
١٠٦٠١ فِرُّوا كُلَّ الْفِرَارِ مِنَ الْفَاجِرِ الْفَاسِقِ (٤٢٧/ ٤).
١٠٦٠٢ لَا يَنْتَصِفُ الْبَرُّ مِنَ الْفَاجِرِ (٣٩٤/ ٦).
١٠٦٠٣ لَا وِزْرَ أَعْظَمُ مِنَ التَّبَجُّحِ بِالْفُجُورِ (٣٩٩/ ٦).
١٠٦٠٤ يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الْفُجَّارَ أَنْ لَا يَعْمَلَ عَمَلَهُمْ (٤٤٣/ ٦).
١٠٦٠٥ الْفَجُورُ لَا تَقِيَّةَ لَهُ [نَقِيَّةَ لَهُ] (٢٥٤/ ١).
١٠٦٠٦ التَّقْوَى تُعِزُّ الْفُجُورُ يُذِلُّ (٣٩/ ١).
١٠٦٠٧ إِيَّاكَ وَ مَحَاضِرَ الْفُسُوقِ فَإِنَّهَا مُسْخِطَةٌ