تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٦٠ - في ذم اللهو و اللعب
الفصل الثالث الخيانة و بعض صفات الخائن
١٠٥١٤ الْخِيَانَةُ غَدْرٌ (٣٧/ ١).
١٠٥١٥ الْخِيَانَةُ أَخُو الْكَذِبِ (٧٤/ ١).
١٠٥١٦ الْمُزِيغُ [الْمُذِيعُ] وَ الْخَائِنُ سَوَاءٌ (١٥٠/ ١).
١٠٥١٧ الْخِيَانَةُ صِنْوُ الْإِفْكِ (١٩١/ ١).
١٠٥١٨ الْخَائِنُ لَا وَفَاءَ لَهُ (٢٤٩/ ١، ٢٢٤/ ١).
١٠٥١٩ الْخِيَانَةُ رَأْسُ النِّفَاقِ (٢٣٩/ ١).
١٠٥٢٠ رَأْسُ النِّفَاقِ الْخِيَانَةُ (٤٨/ ٤).
١٠٥٢١ الْخِيَانَةُ دَلِيلٌ عَلَى قِلَّةِ الْوَرَعِ وَ عَدَمِ الدِّيَانَةِ (٣٧٥/ ١).
١٠٥٢٢ إِيَّاكَ وَ الْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا شَرُّ مَعْصِيَةٍ وَ إِنَّ الْخَائِنَ لَمُعَذَّبٌ بِالنَّارِ عَلَى خِيَانَتِهِ (٢٩٧/ ٢).
١٠٥٢٣ أَقْبَحُ الْأَخْلَاقِ [الْخُلُقِ] الْخِيَانَةُ (٣٨١/ ٢).
١٠٥٢٤ بِئْسَ السَّجِيَّةُ الْغُلُولُ (٢٥٢/ ٣).
١٠٥٢٥ جَانِبُوا الْخِيَانَةَ فَإِنَّهَا مُجَانَبَةُ الْإِسْلَامِ (٣٦٢/ ٣).
١٠٥٢٦ رَأْسُ الْكُفْرِ الْخِيَانَةُ (٥٣/ ٤).
١٠٥٢٧ شَرُّ مَا أُلْقِيَ فِي الْقُلُوبِ الْغُلُولُ (١٦٧/ ٤).
١٠٥٢٨ شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يَعْتَقِدُ الْأَمَانَةَ وَ لَا يَجْتَنِبُ الْخِيَانَةَ (١٧٥/ ٤).
١٠٥٢٩ الْخَائِنُ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ نَفْسِهِ وَ كَانَ يَوْمُهُ شَرّاً مِنْ أَمْسِهِ (١١٠/ ٢).
١٠٥٣٠ أَعْظَمُ الْخِيَانَةِ خِيَانَةُ الْأَئِمَّةِ (٣٨٨/ ٢).
١٠٥٣١ طَلَبُ التَّعَاوُنِ عَلَى نُصْرَةِ الْبَاطِلِ جِنَايَةٌ وَ خِيَانَةٌ (٢٥٩/ ٤).
١٠٥٣٢ مَنْ خَانَ سُلْطَانَهُ بَطَلَ أَمَانُهُ (٣٣٢/ ٥).
١٠٥٣٣ مَنْ عَمِلَ بِالْخِيَانَةِ فَقَدْ ظَلَمَ الْأَمَانَةَ (٤٤٨/ ٥).
١٠٥٣٤ مِنْ عَلَامَاتِ الْخِذْلَانِ ايتِمَانُ الْخَوَّانِ (١٦/ ٦).
١٠٥٣٥ لَا تَخُنْ مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ إِنْ خَانَكَ وَ لَا تَشِنْ عَدُوَّكَ وَ إِنْ شَانَكَ (٣٣٩/ ٦).
١٠٥٣٦ لَا خَيْرَ فِي شَهَادَةِ خَائِنٍ (٣٩٢/ ٦).
الفصل الرابع في اللهو و اللعب
في ذم اللهو و اللعب
١٠٥٣٧ اللَّهْوُ مِنْ ثِمَارِ الْجَهْلِ (٦٩/ ١).
١٠٥٣٨ اللَّهْوُ قُوتُ الْحِمَاقَةِ (٢٣٢/ ١).
١٠٥٣٩ الْمُؤْمِنُ يَعَافُ اللَّهْوَ وَ يَأْلَفُ الْجِدَّ (٣٨٩/ ١).
١٠٥٤٠ اهْجُرِ اللَّهْوَ فَإِنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ عَبَثاً فَتَلْهُوَ وَ لَمْ [لن] تُتْرَكْ سُدًى فَتَلْغُوَ (٢٢٢/ ٢).
١٠٥٤١ أَبْعَدُ النَّاسِ عَنِ الصَّلَاحِ الْمُسْتَهْتَرُ بِاللَّهْوِ (٤١١/ ٢).
١٠٥٤٢ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ النَّجَاحِ الْمُسْتَهْتَرُ بِاللَّهْوِ وَ الْمِزَاحِ (٤٧٠/ ٢).
١٠٥٤٣ غَشَّكَ مَنْ أَرْضَاكَ بِالْبَاطِلِ وَ أَغْرَاكَ بِالْمَلَاهِي وَ الْهَزْلِ (٣٨٤/ ٤).
١٠٥٤٤ مَا خَلَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَمْراً عَبَثاً فَيَلْهُوَ (٨٠/ ٦).
١٠٥٤٥ مَا تَرَكَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَمْراً سُدًى فَيَلْغُوَ (٨١/ ٦).
١٠٥٤٦ لَا يُفْلِحُ مَنْ وَلِهَ بِاللَّعِبِ وَ اسْتُهْتِرَ بِاللَّهْوِ وَ الطَّرَبِ (٤٢٥/ ٦).