تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١١٧ - في الشيعة
٢٠٣١ نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَ هُوَ بَابُ السَّلَامِ مَنْ دَخَلَهُ سَلِمَ وَ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ (١٨٦/ ٦).
٢٠٣٢ نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْأَصْحَابُ وَ السَّدَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ وَ لَا يُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا كَانَ سَارِقاً لَا تَعْدُوهُ الْعُقُوبَةُ (١٨٩/ ٦).
٢٠٣٣ لَا تَزِلُّوا عَنِ الْحَقِّ وَ أَهْلِهِ فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ هَلَكَ وَ فَاتَتْهُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ (٣٣٧/ ٦).
٢٠٣٤ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُتَّبِعٌ شِرْعَةً وَ مُبْتَدِعٌ بِدْعَةً (٧٤/ ٣).
في حبهم و بغضهم
٢٠٣٥ أَشَدُّ النَّاسِ عَمًى مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنَا وَ فَضْلِنَا وَ نَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنَّا إِلَيْهِ إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَاهُ إِلَى الْحَقِّ وَ دَعَاهُ سِوَانَا إِلَى الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْيَا فَآثَرُوهَا وَ نَصَبُوا الْعَدَاوَةَ لَنَا (٤٦١/ ٢).
٢٠٣٦ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ حُبُّنَا وَ أَسْوَءُ السَّيِّئَاتِ بُغْضُنَا (٤٨٠/ ٢).
٢٠٣٧ إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّي وَ الْبَرَاءَةِ مِنِّي فَسُبُّونِي وَ إِيَّاكُمْ وَ الْبَرَاءَةَ مِنِّي (٧٠/ ٣).
٢٠٣٨ لِبُغْضِنَا [لِمُبْغِضِنَا] أَمْوَاجٌ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (٣٢/ ٥).
٢٠٣٩ لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (١٠٩/ ٥).
٢٠٤٠ أَوْلَى النَّاسِ بِنَا مَنْ وَالانَا وَ عَادَى مَنْ عَادَانَا (٤٨٣/ ٢).
٢٠٤١ عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ حَقُّ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوجِبُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ أَ لَا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى (٣٠٧/ ٤).
٢٠٤٢ لَوْ أَحَبَّنِي جَبَلٌ لَتَهَافَتَ (١١٤/ ٥).
٢٠٤٣ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ كَانَ مَعَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَاتَلَ عَدُوَّنَا بِسَيْفِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ فِي دَرَجَتِنَا (٢٣٧/ ٥).
٢٠٤٤ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ فِي قَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُقَاتِلْ مَعَنَا بِيَدِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ دُونَ دَرَجَتِنَا (٢٣٧/ ٥).
٢٠٤٥ مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَ لْيَتَجَلْبَبِ الْوَرَعَ (٣٠٣/ ٥).
في حقهم
٢٠٤٦ لَنَا حَقٌّ إِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى (١٢٧/ ٥).
٢٠٤٧ لَنَا عَلَى النَّاسِ حَقُّ الطَّاعَةِ وَ الْوَلَايَةِ وَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ حُسْنُ الْجَزَاءِ (١٢٩/ ٥).
في الشيعة
٢٠٤٨ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَائُونَ مَنَازِلَ شِيعَتِنَا كَمَا يَتَرَاءَى الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْكَوَاكِبَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ (٥٣١/ ٢).
٢٠٤٩ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحَزَنِنَا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ فِينَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَ هُمْ مَعَنَا فِي الْجِنَانِ (٥٤٩/ ٢).
٢٠٥٠ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَ لَنَا