تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١١٩ - فضائله
٢٠٦٧ أَنَا دَاعِيكُمْ إِلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ وَ مُرْشِدُكُمْ إِلَى فَرَائِضِ دِينِكُمْ وَ دَلِيلُكُمْ إِلَى مَا يُنْجِيكُمْ (٤١/ ٣).
٢٠٦٨ أَنَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ فِيكُمْ وَ مُقِيمُكُمْ عَلَى حُدُودِ دِينِكُمْ وَ دَاعِيكُمْ إِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى (٤١/ ٣).
٢٠٦٩ إِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ بَصِيرَةٍ مِنْ دِينِي وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِي (٤٢/ ٣).
٢٠٧٠ إِنِّي لَعَلَى يَقِينٍ مِنْ رَبِّي وَ غَيْرِ شُبْهَةٍ فِي دِينِي (٤٢/ ٣).
٢٠٧١ إِنِّي مُحَارِبٌ أَمَلِي وَ مُنْتَظِرٌ أَجَلِي (٤٢/ ٣).
٢٠٧٢ إِنِّي مُسْتَوْفٍ رِزْقِي وَ مُجَاهِدٌ نَفْسِي وَ مُنْتَهٍ إِلَى قِسْمِي (٤٣/ ٣).
٢٠٧٣ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ [مَنْزِلَةِ] الْبَاطِلِ (٤٣/ ٣).
٢٠٧٤ إِنِّي لَعَلَى إِقَامَةِ حُجَجِ اللَّهِ أُقَاوِلُ وَ عَلَى نُصْرَةِ دِينِهِ أُجَاهِدُ وَ أُقَاتِلُ (٤٣/ ٣).
٢٠٧٥ إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ تَكُونَ حَاجَةٌ لَا يَسَعُهَا جُودِي أَوْ جَهْلٌ لَا يَسَعُهُ حِلْمِي أَوْ ذَنْبٌ لَا يَسَعُهُ عَفْوِي أَوْ أَنْ يَكُونَ زَمَانٌ أَطْوَلَ مِنْ زَمَانِي (٤٤/ ٣).
٢٠٧٦ إِنِّي كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَ إِذَا سَكَتُّ عَنْ مَسْأَلَتِهِ ابْتَدَأَنِي (٤٥/ ٣).
٢٠٧٧ إِنِّي لَأَرْفَعُ نَفْسِي أَنْ أَنْهَى النَّاسَ عَمَّا لَسْتُ أَنْتَهِي عَنْهُ أَوْ آمُرَهُمْ بِمَا لَا أَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ بِعَمَلِي أَوْ أَرْضَى مِنْهُمْ بِمَا لَا يَرْضَى رَبِّي (٤٥/ ٣).
٢٠٧٨ إِنِّي لَا أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةٍ إِلَّا وَ أَسْبِقُكُمْ إِلَيْهَا وَ لَا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا وَ أَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا (٤٥/ ٣).
٢٠٧٩ إِنِّي طَلَّقْتُ الدُّنْيَا ثَلَاثاً بَتَاتاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا وَ أَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا (٤٦/ ٣).
٢٠٨٠ إِنَّمَا مَثَلِي بَيْنَكُمْ كَالسِّرَاجِ فِي الظُّلْمَةِ يَسْتَضِيءُ بِهَا مَنْ وَلَجَهَا (٨٢/ ٣).
٢٠٨١ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَخْبَرُ مِنْكُمْ بِطُرُقِ الْأَرْضِ (١٤٨/ ٤).
٢٠٨٢ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اللَّهِ مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَ أَنَا أَعْلَمُ فِيمَنْ نَزَلَتْ فِي سَهْلٍ أَوْ فِي جَبَلٍ وَ إِنَّ رَبِّي وَهَبَ لِي قَلْباً عَقُولًا وَ لِسَاناً نَاطِقاً. (١٤٩/ ٤).
٢٠٨٣ كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَعْطَانِي وَ إِذَا أَمْسَكْتُ [سَكَتُ] ابْتَدَأَنِي (٦٢٩/ ٤).
٢٠٨٤ لَقَدْ رَقَعْتُ مِدْرَعَتِي هَذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَاقِعِهَا فَقَالَ لِي قَائِلٌ أَ لَا تَنْبِذُهَا فَقُلْتُ لَهُ اعْزُبْ [اغْرُبْ] عَنِّي عَلَى الصَّبَاحِ [فَعِنْدَ الصَّبَاحِ] يَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَى (٣٣/ ٥).
٢٠٨٥ لَقَدْ كُنْتُ وَ مَا أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ وَ لَا أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ (٥٤/ ٥).
٢٠٨٦ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً (١٠٨/ ٥).
٢٠٨٧ لَوِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ مِنْ هَذِهِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ (١٠٨/ ٥).
٢٠٨٨ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ لَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَّا أَنِّي مُفْضِيهِ إِلَى الْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَ اصْطَفَاهُ عَلَى